15 November,2018

الفنانة المصرية الموهوبة منة فضالي:   أصـبـحـت أخــاف مـــن الـحــب وأتـمـنـى الـسعـادة والاسـتـقــرار والـهــدوء الـنـفـســي!

نجمة موهوبة لا يختلف في ذلك اثنان، صنعت نجوميتها عبر مشوار صعب ورسمت سمات ملامحها الفنية بتركيز شديد، تمتلك روحا خفيفة وشخصية مرحة وشقاوة ليس لها حدود، واضحة كوضوح الشمس وتلقائية، ولديها <كاريزما> وجاذبية تقرب اليها الجمهور.

 نجمة النجاح تصاحب خطواتها، والتميّز يرافق اختياراتها، فهي حالة فنية قائمة بذاتها، إنها الفنانة منة فضالي، صاحبة الأداء التمثيلي المتميز والقلب الانساني الجميل، فماذا عن جديدها، وأجواء إجازتها في الساحل الشمالي، وحقيقة خلافاتها الفنية وتفاصيل فشل حبها الجديد، وتفاصيل أخرى كثيرة… في هذا الحوار.

ــ أولا ماذا عن ردود الأفعال تجاه مسلسلك <سلسال الدم 5>؟

– ردود الفعل إيجابية والحمد لله، فرغم وجود مسلسلات صعيدية عرضت في الموسم نفسه، إلا أن الجمهور كان يريد معرفة نهاية <الحدوتة> ونهاية كل شخصية سواء <ناصرة> أو <هارون> و<هنية> وغيرهم من الشخصيات.

ــ وماذا عن مفاجآت شخصيتك في < أفراح أبليس 3>؟

– <دهب>، الخادمة ستبدأ رحلتها وتحاول دخول منزل <همام> بأي شكل حتى تصل لغرضها، وتتزوج من همام في النهاية، وتعيش في صراعات مع زوجته الأولى سيدة البيت <صابرين>.

ــ قدمت آيتن عامر شخصية <دهب> في الجزء الاول، ألا تخشين من المقارنة؟

– أنا لا أخشى المقارنة لعدة أسباب أهمها أن الشخصية تحمل تطورات كثيرة، والجمهور سيلاحظ هذا التغيير ليس فقط مع شخصية <دهب>، ولكن مع شخصيات كثيرة سواء التي تستكمل أدوارها من الجزء الأول أو الذين انضموا للأجزاء الأخرى، وبالنسبة لـ<دهب> فستكون هناك خطوط جديدة تمت إضافتها للشخصية.

تجسيد الأدوار الصعيدية!

 ــ وهل وجدت نفسك في تجسيد الأدوار الصعيدية؟

– أنا أحب الأعمال الصعيدية وأجد متعة شديدة فيها واللهجة الصعيدية قريبة لقلبي جدا، وإذا عُرض عليّ نص جيد وشخصية جديدة فلن أمانع في تكرار التجربة، وأنا أعشق المسلسلات الصعيدية جدا وأجد متعة في لهجتها وهذه ليست المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة الصعيدي حيث سبق هذا العمل مسلسل <سلسال الدم> بأجزائه الخمسة التي ساعدتني في اتقان اللهجة ولم أعد أواجه مشكلة فيها.

ــ  وما حقيقة أزمتك مع مسلسل <بيت السلايف>؟

– اكتشفت بدءا من الحلقة 40 حذف عدد كبير من مشاهدي مما جعل دوري هامشيا وهو ما أثار غضبي، ولا أعلم سبب ذلك، وتساءلت: هل يعود السبب للإخراج أم للإنتاج؟ لكن حتى المونتاج فقد لاحظت أنه يتم باستعجال ويحتوي على أخطاء عديدة، وأنا حزينة على خروج المسلسل بهذه الصورة مما دفعني الى الاعتذار عنه.

ــ لكن يقال إن المشكلة كانت مادية في الأساس؟

 – بالفعل، فأنا حينذاك لم أتقاضَ باقي مستحقاتي من جهة الإنتاج، وهذه الأزمة كان يعاني منها باقي الممثلين، سواء بوسي أو حازم سمير وغيرهم.

ــ وهل أثر ذلك سلبا على العمل؟

 – بالعكس، كنت ملتزمة جداً لناحية الحضور والتصوير أنا وزملائي وكنا نستمر في العمل لأكثر من 18 ساعة في كثير من الأيام.

ــ ولكن أين أوجه التقصير إذاً؟

– كانت هناك تدخلات غير مبررة من منتج المسلسل محمود شميس أثرت سلباً على العمل وأدت إلى تدميره، لأنه فتح الباب للمجاملات على حساب العمل الفني، فأنا بطلة العمل أصبح دوري غير موجود، بينما أدوار أخرى كان من المفترض ألا تتعدى الـ4 مشاهد تمّ <المط> في خطوطها الدرامية لزيادة حجمها.

ــ وما هي طبيعة شخصيتك في المسلسل؟

– أجسد شخصية طبيبة تدعى <ملك> عاشت معظم حياتها في الإمارات، وبعد وفاة والدها ووالدتها تقرر العودة لمصر، لتلتقي بحب عمرها ابن خالتها، وهو طبيب لكنه يتعرض للاختطاف وطوال الأحداث تحاول البحث عنه، لكن نصف الدور حُذف تقريبا فظهرت الشخصية مبتورة.

ــ ولماذا لم تلجئي لنقابة الممثلين؟

 – لم أتقدم بشكوى لنقابة المهن التمثيلية لأنني <مش عايزة مشاكل> كي لا أفسد العلاقة القوية التي تجمعني بصناع المسلسل.

ــ وبالنسبة للسينما… ماذا عن فيلمك الجديد مع سامو زين؟

– الفيلم بعنوان <تحت المطر> من إخراج عبد العزيز حشاد، ويتم تصويره بالكامل في الخارج وهو قصة مختلفة وجديدة بالنسبة لي، كتبها سامو زين، ويستمد الفيلم قيمته في كونه أول عمل رومانسي لي في السينما.

ــ وما الذي شجعك على المشاركة في بطولة الفيلم؟

– الفيلم يجمع بين الرومانسية و<الأكشن> وهو تجربة سينمائية مميزة، أقدم فيها دور البطولة أمام المطرب سامو زين حيث أظهر بشكل جديد مغاير تماما، وسيتم التصوير في ثلاث دول منها البوسنة والهرسك لأن طبيعة الأحداث مرتبطة بهذه البلاد، وأتمنى أن يلقى العمل إعجاب الجمهور.

ــ وماذا عن فيلمك <براءة ريا وسكينة>؟

– انتهيت مؤخرا من تصوير دوري، وأعتبره من الأفلام المهمة لأنه يكشف حقائق مهمة لم يتم تناولها من قبل في أي عمل فني.

ــ وما طبيعة دورك في الفيلم؟

– أجسد في الفيلم شخصية <أمل>، وهي صحافية تحاول البحث عن حقيقة <ريا وسكينة> وهو دور محوري وشخصية حقيقية، ويستند السيناريو على مذكرات حقيقية من محكمة الإسكندرية، وأتوقع حصوله على جوائز في عدد من المهرجانات.

وأضافت:

– الفيلم من إخراج السوري عبد القادر الأطرش وتأليف أحمد عاشور، ويشارك في بطولته محمود الجندي وسامية الطرابلسي وأشرف مصلحي ومحسن منصور وحسن عبد الفتاح وأشرف طلبة.

ــ وما رأيك في أدوار الإغراء؟

– أنا أرفض هذه النوعية من الأدوار ولا تستهويني بغض النظر عن الأجر الذي أتقاضاه عليها، لأنني لا أحب أن أشارك في عمل سوف أندم عليه.

ــ وكيف تقضين الإجازة الصيفية؟

– أقضي معظم الوقت على الشاطئ في <هاسيندا> في الساحل الشمالي في محاولة للخروج من أعباء الضغوط النفسية التي نتعرض لها في الوسط الفني، وسوف أقضي باقي الإجازة في فرنسا وبالتحديد في باريس، وأجد في أشهر الصيف فرصة للراحة والاستجمام، بعيدا عن أي توتر، وغالبا ما أسجل لحظاتي الجميلة هذه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليشاركني الجمهور.

ــ وكيف تواجهين انتقاد البعض لصورك الجريئة على الشاطئ؟

– أحاول قدر الامكان أن تكون الصور طبيعية وبعيدة عن أي إثارة، وأنا غالباً أرتدي ملابس تناسب سني ولا تستفز الجمهور، وبالعكس تأتي تعليقات اعجاب كثيرة لي، وردود فعل إيجابية أخرى أتلقاها من الجمهور على صفحتي التي أحرص دائما أن يشاركوني فيها، فيما الانتقادات إن وجدت اتجاهلها كي لا أدخل في جدال لا طائل منه.

البحث عن النصف الآخر!

ــ ومن يرافقك في قضاء الاجازة؟

– دائما أحرص على أن تكون والدتي معي، فنحن شريكتان في الحياة وعلاقتنا استثنائية وقائمة على الصداقة، بالإضافة إلى اللقاء مع الأصدقاء، والاستمتاع بأجواء وليالي الصيف وحفلاته.

ــ وما هي كواليس ظهورك في احتفال رامي صبري؟

– ذهبت لحضور الاحتفال مثل أي شخص يحب فن رامي ونجوميته، لكنني فوجئت به يوجه إليّ التحية، ويدعوني لتحية الجمهور، فشاركته لحظات الفرح والمرح وسُعدت كثيرا بحب الناس وترحيبهم بي.

ــ وأين منة فضالي من العثور على نصفها الآخر؟

– مسألة الزواج قسمة ونصيب، وعندما أجد الشخص المناسب الذي أجد فيه صفات الرجولة والسند الذي أبحث عنه فبالتأكيد سأعلن ذلك ولن أخفي زواجي.

ــ وهل خضت مؤخرا تجربة حب؟

– نعم عشت قصة حب مع أحد زملائي بالوسط الفني ولكنني انفصلت عنه بعد إصراره على تركي للتمثيل، وهذا أزعجني كثيراً لأنه فنان ويعمل في المجال نفسه، والمفروض أن يكون متفهما لطبيعة عملي.

ــ وهل أثرت هذه التجربة في نفسيتك؟

– بالفعل أصبحت أخاف من الحب.

ــ وماذا تتمنى منة فضالي؟

– السعادة والاستقرار والهدوء النفسي فأنا عصبية جدا ولست كما يراني الجمهور.