15 September,2019

الفنانة المصرية المثيرة للجدل نجلاء بدر: أجد نفسي في أدوار الشر لأنها تخرج طاقة التمثيل من داخلي!

فنانة مثيرة للجدل، مشاغبة لأبعد الحدود، تتمتع بشخصية جذابة، وحضور قوي، ورؤية فنية متوازنة، لا ترفض أدوار الاغراء لكنها تقننها، وترى أن الفرق بين الفن والابتذال شعرة، تطمح في الحفاظ عليها، ولا تهتم بحجم الدور وانما بتأثيره في المشاهدين.

إنها الفنانة المصرية نجلاء بدر، فماذا عن آرائها الفنية المستفزة، وكواليس أعمالها الدرامية، واستعدادها للمشاركة في مسلسل جديد أمام أحمد السعدني، وتحضيرها لعمل سينمائي، وحقيقة هجومها على دينا الشربيني وفريق العمل بمسلسلها <زي الشمس>، وتفاصيل أخرى كثيرة في هذا الحوار.

ــ أولا: هل توقعت نجاح مسلسلك <أبو جبل>؟

– الحقيقة لم أستطع توقع نجاح المسلسل أو الدور الذي أقوم بتجسيده خلال الأحداث لأنني دائماً أكون في حالة تركيز في التصوير، ولكني شعرت بنجاح هذا المسلسل منذ اليوم الأول لعرضه، اذ كانت ردود الفعل تجاهه جيدة ومشجعة جداً وأكبر من توقعاتي.

ــ وكيف جاء ترشيحك للمشاركة في بطولة المسلسل؟

– رشحني للمشاركة في المسلسل الفنان مصطفى شعبان والمخرج أحمد صالح وسعدت كثيرا بهذا الترشيح بحكم صداقتي بمصطفى شعبان والمخرج أحمد صالح، فالأول كان زميلي بالجامعة والثاني صديقي من الطفولة، ولهذا لم أتردد لحظة في قبول شخصية <رحاب> بالمسلسل رغم شرها الكبير.

ــ على أي أساس تقومين باختيار أدوارك؟

– أختار أدواري بناء على الورق أو السيناريو، وتوافر روح التعاون بين فريق العمل، من مؤلف الى المخرج الى الممثلين إلى الفنيين، بالإضافة إلى وجود شركة إنتاج قوية تستطيع أن توفر كل الإمكانيات للعمل بشكل حقيقي، وهذه المقومات إذا تأمنت فبالتأكيد سيحقق أي عمل نجاحاً كبيراً.

ــ وهل تهتمين بحجم الدور؟

– حجم الدور ليس مهما بالنسبة لي ولكني أهتم بطبيعة الشخصية، فمهما كان حجم الدور، إذا كانت الشخصية غير مؤثرة لا يشعر بها الجمهور.

ــ البعض اتهم شخصيتك في المسلسل بأنها ليست واقعية؟

– بالعكس شخصية <رحاب> واقعية جداً وموجودة بكثرة في مصر والعالم، والدهاء فكرة أصيلة عند المرأة، فهي تستطيع تدبير مكائد ومصائب وخطط إذا فكرت في ذلك، وتنجح في كثير من الأحيان في الحصـــــــــــــــــول على أهدافها بالكيد والتخطيط، لذلك أرى الشخصية واقعية وقد خدمتها الدراما طبعاً بحكم أن الدور في مسلسل لا بد أن يكون محكماً.

أدوار الشر!

ــ ما سبب ارتباط اسمك بأدوار الشر؟

– أحب تقديم أدوار الشر وأجد نفسي فيها، ولكن ليس لأنها تستهويني بل لأنها تخرجني من شخصيتي الحقيقية، فأدوار الشر لها أدوات متعددة تخرج طاقة التمثيل التي بداخلي، كما أنها تنطوي على دراما مكثفة.

ــ وهل تأثرت في حياتك الحقيقية بأدوارك الشريرة؟

– كنت أتخيل أني يمكن أن أفصل بين التمثيل والحقيقة، ولكني فوجئت أن المحيطين بي ينبهونني أن الشخصيات تؤثر عليّ، خاصة زوجي لاحظ ذلك ونبهني ضاحكاً بعد انتهاء التصوير، وقال: <حمد لله على سلامتك من المسلسل ودور <رحاب> والشر>.

ــ كيف تم ترشيحك في مسلسل <الزوجة 18> كضيفة شرف؟

– اتصل بي الفنان حسن الرداد هاتفياً، وعرض علي الدور، وهو في الواقع صديقي كما فريق عمل المسلسل، خاصة الفنانة ناهد السباعي، وبمجرد معرفتي بالدور وبأنه محوري رغم أنه يقتصر على حلقة واحدة، وافقت وجسدت دور أولى زوجات حسن الرداد، وفعلاً كان دوراً مؤثراً وجميلاً، وسعدت بردود الفعل حوله جداً، وليس معنى أني بطلة مطلقة أن أرفض أدواراً مشتركة أو دوراً محورياً كضيفة شرف.

ــ هل يشغلك ترتيب اسمك على <التتر>؟

– أكيد أهتم بـ<التتر>، وترتيب الأسماء في أي عمل فني، سواء كان درامياً أو سينمائياً، لأن الموضوع في هذه النقطة يرتبط ويتعلق بالحفاظ على مكانتي والمستوى الفني الذي حققته، ونظرة الوسط الفني والسوق لي، وأعتقد أن هذا أمر مسموح وطبيعي وهو أمر مشروع، وكل فنان يركز في هذه النقطة لا يرتكب أي خطأ طبعاً.

ــ وهل تقلقك المشاركة في البطولات الجماعية؟

– بالنسبة للبطولة الجماعية فلا تخيفني ولا أرفضها وليس لدي أي تحفظات عليها لأنها دائماً ما تخلق نوعاً من التنافس أثناء التصوير، وكل ممثل يحاول أن يبذل أقصى جهد أمام الكاميرا للظهور بأعلى أداء تمثيلي، وطالما ان السيناريو مميز فهذا يعني أن لكل فنان داخل الأحداث خطاً درامياً مستقلاً وخاصاً به، وأعتقد أن البطولة الحقيقية في أي عمل ليست للممثلين بل هي دائماً للورق أو السيناريو، وهو أهم عامل لنجاح أي عمل فني، درامياً كان أو سينمائياً، بجانب دور الإخراج وطرق التنفيذ.

ــ وما حقيقة اتهامك لصناع مسلسل <زي الشمس> بتدنيس قبر والدك؟

– لم أوجه هذه الاتهامات لصناع مسلسل <زي الشمس> جملة وتفصيلا، وصناع المسلسل والفنانة دينا الشربيني ليس لهم علاقة بالواقعة، ويبدو أن عددا من الصحافيين نقلوا أخبارا دون وعي أو تدقيق، وهو ما أدى إلى حدوث هذه البلبلة. وأنا قلت فقط أن حارس المقبرة هو المسؤول عن تلك الانتهاكات التي حدثت بالمقبرة دون الحصول على إذن أصحابها، ولم أقل أي شيء آخر، ولكن البعض استغل الموقف وحرف كلامي.

أدوار الإغراء!

ــ هل صحيح أنك تحضرين لعمل تلفزيوني مع أحمد السعدني؟

– فعلاً أنا وأحمد السعدني سنشارك في عمل درامي بعنوان <شبر مية>، وقد بدأنا التحضيرات له منذ فترة كبيرة، ومن المقرر أن ينطلق تصويره قريباً، وهو أول تجربـــــــــــة لي في مسلسلات الـ45 حلقة، كما أنه ثاني بطولة مطلقة لأحمد السعدني بعد مسلسل <الكبريت الأحمر> وتدور أحداثه في إطار اجتماعي لايت.

ــ ما سر ابتعادك عن السينما؟

– فيلم <قدرات غير عادية> للمخرج الكبير داوود عبد السيد كان آخر عمل سينمائي لي في عام 2015، وهي تجربة جعلت موافقتي على أي عمل سينمائي صعبة، فالفنان الذي يعمل تحت يد المخرج داوود من المؤكد ستتغير أفكاره ونظرته في انتقاء الأدوار، وهو من أكثر الأفلام التي استمتعت بها أثناء تنفيذها، وعلى الرغم من العروض الكثيرة التي عرضت علي خلال السنوات الماضية لم تجذبني أي رؤية للمشاركة فيها.

ــ ولماذا ترفضين تصنيف نفسك كممثلة إغراء؟

– لا أصنف نفسي كممثلة إغراء، لأن الإغراء من وجهة نظري ليس اغراء جسديا بل أنثوي، موجود لدى كل النساء كجزء من طبيعة المرأة، كما أن التصنيف يحد من قدراتي كممثلة ويقيدني، فالمفروض أن أقوم بكل الأدوار على اختلافها وتنوعها، وأنا ليس لدي حدود في الدراما.

ــ وما سبب رفضك لبعض مشاهد الإغراء إذاً؟

– أحيانا أجد بعض المشاهد المدسوسة بشكل غير لائق أو لأغراض أخرى، فأرفض بشدة، لأننا بذلك نخرج عن حدود الفن، ونصل الى درجة الابتذال، ولكن إذا كانت مشاهد الإغراء تخدم الدراما فوجودها ضروري وغيابها غير منطقي.

ــ وماذا عن مشاركتك في بطولة فيلم <تصفية حساب>؟

– المعلومة نصف صحيحة، فأنا لن أكون بطلة أمام عمرو سعد في فيلم <تصفية حساب>، ولكن أظهـــــــــــــــــــــر كضيفة شرف فقط، وسيتم التصوير قريباً.

ــ وماذا عن مفاجآتك السينمائية الأخرى؟

– أعمل حالياً على التحضير لعمل سينمائي جديد سأشارك فيه كبطلة، لكني لن أستطيع الإفصاح عن أي تفاصيل تخص الفيلم لأنه لا يزال في مرحلة الكتابة، ولم نتعاقد على نحو رسمي مع فريق العمل الخاص به.

ــ وأخيراً.. ماذا تقولين لجمهورك؟

– أقول انتظروني في أدوار جديدة،

لم تشاهدوني فيها من قبل، وأرجو أن

تنال إعجابكم.