23 February,2020

الفنانة المصرية المتعددة المواهب هنا شيحا: أنا وأحمد فلوكس قررنا الانفصال بعدما اكتشفنا ان علاقتنا كزوج وزوجة ليست ناجحة... وسنبقى أصدقاء!

 

فنانة لها طابع خاص، وحضور كبير، وجمال لافت، صعدت سلم النجومية بسرعة كبيرة، وفرضت وجودها بين نجمات جيلها بذكائها وقدرتها على اختيار أدوارها.

 إنها الفنانة هنا شيحا التي تعود لجمهورها، مرة أخرى، من خلال مسلسل <طلقني شكرا> مع طليقها أحمد فلوكس، ومسلسل <لعبة النسيان> مع دينا الشربيني، وفيلم جديد مع طارق لطفي… فماذا عن كواليس تعاونها مع طليقها وحقيقة الشائعات التي تدور حول عودتهما لعش الزوجية، وتفاصيل أخرى كثيرة… كل الأجوبة في هذا الحوار.

كواليس مسلسل <طلقني شكراً>!

 

ــ حدثينا في البداية عن كواليس ترشيحك لبطولة مسلسل <طلقني شكرا>؟

– هو مسلسل إذاعي من انتاج شركة <هالك ستوديوز> المملوكة للفنان أحمد فلوكس في أول انطلاقة إنتاجية لها، وهو بعنوان <طلقني شكراً>، وسيشهد العمل عودة عدد من النجوم الكبار للأضواء من جديد بعد غياب استمر لسنوات.

ــ وما هي طبيعة الأحداث في المسلسل؟

– تدور أحداث المسلسل في قالب كوميدي حول المشاكل الزوجية الشبابية وكيفية التغلب عليها، كما يستعرض العمل أسباب الطلاق الكثيرة الموجودة في المجتمع المصري والعربي والتي تنتج عن عدم الخبرة الحياتية والظواهر المستحدثة على المجتمع الشرقي والدخيلة على عاداته وتقاليده الاصلية.

ويرصد المسلسل عددا من المواقف التي تنجم عنها خلافات زوجية بسيطة من الممكن أن تهدد حياة الاسرة بأكملها في ضوء النشأة المختلفة للأبناء والشباب.

ــ وماذا عن فريق العمل بالمسلسل؟

– أشارك في البطولة الى جانب الفنان أحمد فلوكس والفنانة سماح أنور والفنان فاروق فلوكس، والعمل من تأليف محمد حنفي نصر فيما يعد الموسيقى التصويرية له خالد حماد.

ــ أليس غريباً أن تعودي للتعاون مع فلوكس بعد انفصالكما رسمياً؟

– <أنا وأحمد سمن على عسل، وأصحاب جداً، وبنشتغل مع بعض… إحنا انفصلنا صحيح، بس دا مش معناه إن احنا ما نشتغلش مع بعض… لأن الحياة الشخصية حاجة، والشغل حاجة تانية، وهو دا الموضوع كله مفيش حاجة أكتر من كده>.

ــ وما سبب انفصالك عن أحمد فلوكس رغم الحب الذي ربط بينكما؟

– أحب أحمد وأحترمه جدا وهو كذلك، لكن تفاصيل الحياة اليومية الخاصة بكل شخص منا لم تتوافق مع الآخر، وحتى لا يحدث تصادم ومشاكل، قررنا الانفصال بهدوء بعدما اكتشفنا أن علاقتنا كزوج وزوجة ليست ناجحة.

ــ وكيف استطعتما تحقيق المعادلة الصعبة بأن تصبحا أصدقاء بعد الطلاق؟

– اخترنا بعدما فشلنا كزوجين أن تستمر الصداقة بيننا، فأحمد يساعدني في أمور كثيرة جدا في حياتي، اذ ببساطة قررنا النظر إلى الجانب الجميل والراقي الذي يربط بيننا والتركيز عليه، خصوصا أن الطلاق لا يعني النهاية بيننا.

ــ ألا ترين أن تعاونك مع فلوكس في مسلسل كوميدي سيكون مهمة صعبة؟

– بالفعل الكوميديا أصعب من التراجيديا، وأنا أخشى الكوميديا لأنها تحتاج إلى قدرات خاصة، لكن مسلسل <طلقني شكرا> يعتمد على كوميديا الموقف، وهو مكتوب بشكل جيد، وقد وجدت فيه فرصة للخروج من أسر الأدوار التي اعتاد الجمهور أن يراني فيها، اذ أنني فنانة ويجب أن أقدم كل الأدوار ولا أحصر نفسي في أدوار محددة.

ــ وكيف تقومين بالتحضير للدور؟

– دائما اقوم بالاعتماد على تفاصيل الشخصية ودراسة السيناريو كاملا والبحث عن أهم الملامح التي تظهر الدور، ودائما أقول إن كل شخصية لها السمات الخاصة بها، وأنا أقدم الكوميديا بروح تلقائية، وأميل إلى كوميديا الموقف أكثر، ومع كثرة البروفات تأتي <الايفهات> بشكل عفوي.

 

التجربة مع محمد هنيدي!

 

ــ وما تقييمك لتجربتك الكوميدية مع محمد هنيدي في <أرض النفاق>؟

– أنا سعيدة بالمشاركة في المسلسل، خصوصا أنني أحب الكوميديا التي تعتمد على الموقف أكثر من <الافيهات>، وقد كانت تجربة جديدة ومختلفة اذ تعاونت فيها مع نجوم كبار منهم محمد هنيدي ودلال عبد العزيز وكل فريق عمل المسلسل.

ــ وهل يمكن أن نقول أن دورك في مسلسل <يتربى في عزو> هو الدور الذي وضع قدمك على سلم الكوميديا؟

– بالفعل فالمسلسل زادني تألقا ونجومية، وتعلق المشاهدون بـ<ايفيه> كنت أقوله في المسلسل وهو <يا حمادة يا جامد>، ورغم انني قلت هذا <الايفيه> خلال البروفات بشكل عفوي إلا ان الفنان الكبير يحيى الفخراني نصحني أن أكرره خلال التصوير، والحمد لله لاقت الشخصية نجاحا كبيرا.

ــ ولماذا تمردت على شخصية الفتاة الدلوعة؟

– بعد مسلسل <يتربى في عزو>، قررت أن أغير جلدي وأن أخرج من دائرة <البنت الدلوعة>، لانني رأيت أنه من الخطأ أن أكرر نفسي لدرجة أنني فضلت الجلوس في المنزل حتى أجد الشخصية المناسبة، وبالفعل وجدتها في دور <جيجي> الشعبية في مسلسل <طرف تالت>، وغيرها من الشخصيات التي تنوعت في تقديمها على الشاشة.

ــ وماذا عن مسلسلك الجديد مع دينا الشربيني؟

– المسلسل بعنوان <لعبة النسيان> وتدور أحداثه في إطار تشويقي حيث تتعرض دينا الشربيني لحادث أليم يقلب حياتها رأسا على عقب ويتغير مسار حياتها بالكامل، وهو مأخوذ عن <فورمات> إيطالية، وينتمي لنوعية أعمال الدراما الاجتماعية، والعمل سيناريو تامر حبيب، وإخراج هاني خليفة.

ــ وماذا عن طبيعة دورك في المسلسل؟

– أجسد شخصية درامية مهمة، غنية بالتفاصيل، وستحمل مفاجآت كثيرة، مما سيجعلها أكثر تأثيرا لدى الجمهور، فالعمل يميل إلى السايكودراما في نوع من الغموض والتشويق، ولا أريد أن أحرق تفاصيل الشخصية لأنها تعتمد بشكل كبير على روح المفاجأة.

ــ وكيف تختارين أعمالك الفنية؟

– أقيّم العمل من خلال <الورق>، كما أن هناك بعض المعايير المهمة التي تنبئ بنجاح العمل او عدم النجاح، ومن تلك المعايير هي المخرج وتاريخه وكذلك طاقم العمل، وعلى هذه الأسس أحدد اختياراتي الفنية.

ــ هل توقعت نجاح دورك في الجزء الثالث من مسلسل <نصيبي وقسمتك>؟

– بصراحة، نجاح المسلسل بهذا الشكل فاق توقعاتي، وكل قصة في العمل حققت ردود فعل جيدة، وبمجرد أن تلقيت سيناريو قصة <اتفضل في الصالون> أعجبت بها جدا وقررت تقديمها.

ــ وما سبب نجاح شخصية <دارين> التي قمت بتقديمها في المسلسل؟

– السبب أنها تشبه في بعض صفاتها شخصيات موجودة في الواقع، فقد تقابلت مع شخصية تشبهها ترفض الزواج بأي شخص ولديها شروط للقبول بشريك الحياة وعندما لا تجدها تفضل عدم الزواج.

 

السينما والـ<سوشيال ميديا>!

ــ وبالنسبة للسينما، ماذا عن فيلمك الجديد مع طارق لطفي؟

– الفيلم من الأعمال التي تقوم على البطولة الجماعية، ويشارك فيه بالاضافة إلى طارق لطفي كل من الفنان الأردني منذر رياحنة والفنانة الشابة هنادي مهنا، وهو من إخراج عبد القادرالأطرش، لكن صناع الفيلم لم يستقروا على الاسم النهائي له حتى الآن.

ــ وما هي آخر تطورات التحضير للفيلم؟

– يجري مخرج العمل عبد القادر الأطرش ترشيح باقي الأبطال، ومن المقرر أن ينطلق التصوير بعد 10 أيام في أحد الاستوديوهات التي يقوم بمعاينتها مخرج العمل هذه الأيام.

ــ وما المبدأ الذي تسيرين عليه في حياتك؟

– كما يعرف المقربون مني فانني شخصية بسيطة وصريحة جدا مع نفسي، ودائما أسير على مقولة <لو لم أكن سعيدة فالأفضل أن أغادر>.

ــ كيف تتعاملين مع منتقديك على <السوشيال ميديا>؟

– اتجاهل الانتقادات، اذ انني اعتدت أن أفعل ما يجعلني أشعر بالراحة فقط، فالذين ينتقدونني لم يعيشوا حياتي اليومية بكل ما فيها من تفاصيل ولم يشعروا بالأحاسيس التي بداخلي.

ــ وما سبب شغفك بالأحجار الكريمة؟

– هذه الأحجار تساهم في منح الطاقة الإيجابية للإنسان، وبعضها يحصن الإنسان ضد المخاطر، ولكل حجر تأثيره، لذلك أفضل ارتداءها كأكسسوارات، واقول ذلك عن دراسة، فقد حرصت على تعلمها على يد متخصصين، ومنهم فاتن سعد الله التي تربطني بها علاقة صداقة منذ أربع سنوات.

ــ وكيف تقضين وقت فراغك؟

– أحب القراءة جدا، والجلوس مع أبنائي.

وما سبب تألقك؟

– ممارسة الرياضة بشكل دائم، وكذلك تناول وجبات الطعام التي تحافظ على وزني والابتعاد عن الوجبات الدهنية.