23 August,2019

الفنانة المصرية المتألقة سمية الخشاب: زواجـــــي مــــن أحـمــــــد سـعـــــــد تـجـربـــــــة قـاسـيــــــة فـــي حـيـاتــــــي وكـان لا بـــــد مـــن الـطــــــــلاق!

فتحت الفنانة سمية الخشاب النار على المطرب أحمد سعد كاشفة عن أسباب توتر العلاقة بينهما ووصولها إلى مرحلة الطلاق، مؤكدة أنها خاضت تجربة صعبة، ولم تعد تتحمل المزيد من المتاعب، فما هي تفاصيل قضية الخلع التي رفعتها الفنانة ضد زوجها؟ ولماذا فشلت مساعي الصلح بينهما؟ وكيف تأثرت حياتها الفنية؟ وما هي جهودها للخروج من النفق المظلم للأزمة؟ هذا ما تكشف عنه سمية الخشاب في هذا الحوار.

 

الطلاق من أحمد سعد!

 

ــ بداية، كيف تأزمت الأمور ووصلت إلى الانفصال؟

– دخلنا في دوامة من المشاكل عندما كنت أستعد للسفر إلى عدد من الدول العربية لحضور مهرجانات وفعاليات تخص المرأة، لكن أحمد سعد رفض سفري، وقال لي: <وريني هتسافري ازاي، وريني تطلعي الطيارة إزاي>، وتأزمت الأمور، ووصلت الخلافات بيننا لطريق مسدود تستحيل معه العشرة، وكان لا بد من الانفصال.

ــ وهل جاء الطلاق فجأة كما يدّعي البعض؟

– قرار الطلاق لم يأت فجأة بل كان منذ 6 شهور، وكان قراري أنا لأضع حدا للمشاكل ونخرج من الموضوع أصدقاء، وقد تدخل بعض الأصدقاء المقربين لتسوية الخلافات، لكنني رفضت كل محاولات الصلح، وأصررت على موقفي، لأنه لم يكن هناك حل غيره.

ــ  وما ردّك على اتهام البعض لك بأنك تسرّعت في طلب الطلاق؟

– لم أتسرّع في طلب الطلاق، بل أخذت الوقت الكافي للتفكير، ووجدت أنني خسرت كثيرا وسوف أخسر أكثر لو استمرت العلاقة بيننا، فأنا دفعت بسبب زواجي من أحمد سعد ثمنا غاليا، دفعت هذا الثمن من فني ونجاحي ووقتي، ولم يكن أمامي فرصة إلا التراجع عن تقديم المزيد من التضحيات، لذلك اخترت الوقت المناسب لإعلان الطلاق.

ــ وما ردك على اتهام المقربين من أحمد سعد بأنك تخليت عنه؟

– أنا لم أتخل عنه، بل ارى أن الله وضعني في طريقه لمساندته ومساعدته في التخلص من كل سلبياته، وعندما تزوجته كنت أشعر وقتذاك أنه وحيد في الدنيا، فوقفت معه وقفة <رجالة>، لكنني اكتشفت أنه لا يستطيع العيش بشكل إيجابي.

ــ ولماذا قمت برفع دعوى خلع؟

– قمت برفع دعوى قضائية لأنه يرفض الطلاق، وكنت أنتظر أن يُصلح من ذاته، لكنه للأسف كان دائما أنانياً، ولديه حب التملك، يرفض عملي وعلاقتي القوية بوالدتي لدرجة انه كان يغار منها، وكان يريد أن يفصلني عن الدنيا كلها، فأصبح من المستحيل استكمال الحياة معه، وبقينا على هذه الحال دون أن نصل إلى حل، فقررت اللجوء للمحاكم لوضع نهاية لهذه المشاكل، مع كشف تفاصيل الانفصال لوسائل الاعلام لأنني لن أستطيع تحمل هذا العبء وتحمل كل هذه الضغوط النفسية وحدي.

ــ هل ندمت على تجربة زواجك من أحمد سعد؟

 – نعم… ندمت على هذه التجربة، فقد كانت تجربة قاسية في حياتي وتعلمت الكثير منها، واستفدت منها كثيراً، لكنني أستطيع أن أقول انني أتحمل نتيجة اختياري، وكان لا بد من التأني قبل اتخاذ قرار الارتباط، وهذه النصيحة التي تلقيتها من أصدقائي لم ألتفت إليها إلا بعد فوات الأوان.

ــ وما الذي جعلك تصرين على الطلاق؟

– هناك سببان: الأول أن حياتي معه باتت مستحيلة بسبب تقصيره في حقي وحق نفسه، وأنا <بنت أصول> ولا يمكن أن أكشف عن نقاط الضعف في حياة رجل قد ارتبطت به، لذلك اتخذت قرارا بعدم استكمال الحياة معه، وأتمنى له أن يتغلب على مشاكله ويصلح من نفسه، والسبب الثاني لإصراري على الطلاق هو التفرغ لحياتي الفنية وتعويض ما فاتني خلال الفترة الماضية، فقد تأثرت فنيا كثيرا بابتعادي عن الفن طوال الفترة الماضية.

ــ وماذا تقولين بعد أزمة الطلاق؟

– أقول… الحمد لله، لست متضايقة، ثقتي بنفسي عالية جداً، <ومفيش حاجة تكسرني>، تزوجت أكثر من مرة وانفصلت، وأعود بعد ذلك أقوى مما سبق، وهذه هي شخصيتي.

ــ وكيف تعطلت مسيرتك الفنية بسبب زواجك؟

 – تأثرت مسيرتي الفنية كثيرا، وفاتني الكثير خلال هذه الفترة، على مستوى السينما والدراما، واعتذرت عن أعمال كُتبت خصيصا لي، لانشغالي بتكوين بيت وأسرة طوال الفترة الماضية، وكنت أتمنى أن يتحقق حلمي بتكوين هذه الاسرة، ولكن الله لم يكتب لهذه التجربة النجاح والاستكمال، ولم يعد لي سوى فني وجمهوري الذي أحرص على التواصل معه في كل مكان.

 

<بتستقوي>…؟!

 

ــ وكيف اعتذرت عن الأعمال التي عُرضت عليك خلال الفترة الماضية؟

– اعتذرت للجميع مبررة ذلك بعدم قدرتي على العمل وأنني متفرغة لبيتي، وقد تفهّم الجميع الظروف الجديدة الخاصة بي، والحمد لله تربطني علاقة طيبة بالجميع، وسأعوّض ما فاتني خلال الفترة الماضية حيث سأعود إلى <البلاتوهات> قريبا بأكثر من عمل تلفزيوني وفني.

ــ وماذا يمثل نجاح أغنية <بتستقوي> بالنسبة لك؟

 – يمثل الكثير، فهذه الأغنية عوضتني عن غيابي عن المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية، وجاء توقيت صدورها ملائما للجو النفسي الذي كنت أعيش فيه، فقد رفع نجاحها روحي المعنوية، وأعطاني طاقة كبيرة لكي أعمل، وأركز في الغناء، والأغنية من كلمات هشام صادق، وألحاني وتوزيع محمد عباس، و<الكليب> من تصوير المخرج جميل المغازي.

ــ وهل كانت أغنية <بتستقوي> تعبيرا عن تجربتك مع أحمد سعد؟

–  الأغنية أحاول من خلالها توصيل رسالة لكل رجل يتعامل مع المرأة بهذه الطريقة، وهي مناهضة للعنف ضد المرأة بشكل مباشر، كما أنها أغنية جريئة لم تتصد لها مطربة من قبل بهذه الصورة، وأقدم فيها عملاً متكاملاً بين التمثيل والغناء، وأقوم خلالها بدور الراوي لعدد من الحكايات التي تتعرض فيها النساء للعنف.

ــ وهل تفكرين في طرح <ألبوم> غنائي كامل؟

– استبعد طرح <ألبوم> كامل لأن <الألبوم> موضة فاشلة، لأن تسجيل 10 أغنيات ليس أمرا سهلا ويستغرق وقتا طويلا، وقد تتعرض خلاله أغنيتان أو ثلاث أغنيات للسرقة أو حرق للفكرة، لأن الألحان موضة، والتوزيع متجدد يومياً، والتوزيع و<التيمة> قد يتعرضان للتسريب، وأرى أن أغنية واحدة تكفي، ولذلك قررت غناء <سينغل> كل شهرين في 2019 وسوف أجمعها في <ألبوم>.

ــ وما هو اللون الغنائي المفضل بالنسبة لك؟

– أفضّل التنوع، وانا غنيت الخليجي في أغنية <كلن بعقله راضي>، و<نفسي أغني <راي> لأنه لون مفضّل بالنسبة لي، وكذلك أبحث عن تقديم أغنية عراقية على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع.

ــ وماذا عن مفاجأتك المقبلة لجمهورك؟

–  أحضر لأغنية جديدة لموسم الصيف، فيها بهجة وفرح وموسيقى مختلفة، وأتمنى أن تنال إعجاب الجميع، وهي تضم كلمات مميزة ولحناً جديداً.

ــ وهل تأثرت سمية الخشاب بخفض الأجور؟

– هذه الأزمة أثرت على كل النجمات لكنها لم تفقدني مكانتي الفنية، فقد عرضت عليّ أدوار البطولة خلال الفترة الماضية، لكنني لم أتمكن من تقديمها بسبب ظروف الزواج، ولكن الحمد لله كنت حريصة على التواصل مع الجميع، والجمهور يراني دائما في حفلات ومناسبات وتكريم، وما زلت في مقدمة النجمات على الشاشة الصغيرة والكبيرة، بينما هناك أعمال أخرى قيد التحضير، وأعتقد أن الفترة المقبلة ستشهد انفراجة كبيرة على مستوى الانتاج الدرامي والسينمائي.

ــ وأخيرا ما جديدك في الدراما؟

– أحضّر لمسلسل جديد يحمل عنوان <بيت القبائل> مع المخرج حسني صالح، بعده يوجد عمل آخر لم تكتمل تفاصيله ولكنه إنتاج ضخم ويضم مجموعة كبيرة من النجوم والنجمات، ولكنني لا أريد الحديث عنه حتى يكتمل المشروع.