18 November,2018

الفنانة المصرية المتألقة زينة:  لـم أقـابـل شخصـية المخـرج المستغـل لأنني كنت مـسنـودة مــن الـمـنـتـجة الـراحـلة نـهـاد رمـزي!

zena2شاركت الفنانة زينة في موسم دراما رمضان بمسلسل <ممنوع الاقتراب أو التصوير> حيث جسدت شخصية <كاميليا منصور>، النجمة التي تدخل السجن بتهمة قتل زوجها <أحمد الورداني> الشخصية التي جسدها الفنان فتحي عبد الوهاب، وصديقتها <مهرة> التي أدت دورها الفنانة نسرين أمين.

<زينة> تتحدث عن أسباب موافقتها على المنافسة بـ<ممنوع الاقتراب أو التصوير>، ومدى التشابه بين شخصيتها في الحقيقة وشخصية الفنانة <كاميليا> التي جسدتها، وكواليس اختيارها للفنانة أنغام لغناء <تتر> العمل، ورأيها في أعمال صديقتيها مي عز الدين وغادة عبد الرازق، وكانت البداية مع سؤالنا لها:

ــ لماذا وافقتِ على خوض السباق الدرامي الرمضاني بمسلسل <ممنوع الاقتراب أو التصوير>؟

– بداية التحضير للسباق الدرامي الرمضاني كانت من خلال مسلسل آخر كنت سأؤدي بطولته مع آسر ياسين وهو من إخراج خالد مرعي، ولكن لكون العمل ضخماً ويحتاج إلى جهود وعناصر كثيرة وموافقات أمنية وسفريات إلى عدد من البلدان، قررنا تأجيله إلى العام المقبل نظراً لكون الوقت ضيّقاً والمنافسة الرمضانية لا تنتظر أحداً، وفي الوقت نفسه كان لدي سيناريو مسلسل <ممنوع الاقتراب أو التصوير> وكنت منجذبة له للغاية، ومع تأجيل العمل الأول اتفقت مع المنتج أمير شوقي على تنفيذ تلك الفكرة، والحمد لله اختياري كان في محله والمسلسل استطاع أن يخطف أنظار المشاهدين منذ الحلقات الأولى.

زينة و<كاميليا منصور>

ــ ما الذي جذبك في شخصية <كاميليا منصور>؟

– منذ الوهلة الأولى التي قرأت فيها المسلسل وأنا معجبة بالشخصية، فهي نجمة، والمشاهد يحب أن يتابع تفاصيل حياة النجوم، خاصة أن العمل يتطرق إلى الحياة الاجتماعية والأسرية للشخصية، إلى جانب رصد قصة صعود ونجاح فتاة من تحت الصفر، وهو أمر مشوق، ولكن ما تعجبت له وأسعدني في الوقت نفسه هو أن المشاهدين تفاعلوا مع الشخصية وأحبوها رغم أن الشخصية لم تظهر بكل تفاصيلها بعد.

ــ هل يوجد تشابه في الحقيقة بين <زينة> و<كاميليا منصور> الفنانة؟

– لا يوجد أي تشابه أو ارتباط بين شخصيتي وشخصية <كاميليا منصور>، وربما يكون الرابط المشترك الوحيد هو العصبية الزائدة في العمل.

ــ من اختار اسم <ممنوع الاقتراب أو التصوير> لكي يكون عنواناً للمسلسل؟

– أنا صاحبة اقتراح اسم المسلسل والحمد لله لاقى استحسان الجميع حيث إنني وجدته الأنسب للأحداث وواقعياً للغاية، فالعمل يبدأ بجريمة قتل <أحمد الورداني> و<مهرة عاطف>، واسم المسلسل أنسب تعليق على تلك الجريمة، وأيضاً مشاهد محاكمة <كاميليا منصور> بتهمة القتل تستحق أن يطلق عليها الاسم نفسه.

ــ من أسباب نجاح المسلسل حسن اختيار فريق العمل وأبطاله.. فما تقييمك في هذا الصدد؟

– اختيارات مسلسل <ممنوع الاقتراب أو التصوير> رائعة، فلا يوجد شخص لم يوضع في مكانه الصحيح، فعايدة رياض تقدم دوراً رائعاً، وأيضاً صفوة تقدم دوراً جميلاً كعادتها بشخصية <أزهار>، أما المفاجـأة الكبرى بالنسبة لي فهي دور محمد شاهين إذ لم أتوقع أداءه الرهيب في العمل خصوصاً حينما تبدأ مشاهده معي، وأبرز ما يميز شخصيات المسلسل هو الترابط الظاهر والخفي بين بعضها البعض، والرابط والقاسم المشترك بينها هو <كاميليا منصور>.

ــ حققت جملتك <فنانينك بيتهانوا يا مصر> رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي.. فمن صاحب فكرتها؟

– دائماً ما أضع اللزمات الخاصة بي لنفسي، ولا يوجد شخص يضع لي تلك الجمل نهائياً، فهذه تُعد اللمسة الجمالية التي أضعها على الشخصية، ولا تسألني كيف جئت بها، فتلك الجمل تولد حينما أتقمص الشخصية المفترض أن أؤديها، وشخصية <كاميليا> الفنانة المعروفة كان لا بد أن تقول تلك الجملة حينما يتم القبض عليها ومعاملتها بطريقة غير لائقة.

ــ كيف اتفقت مع الإعلامية شريهان أبو الحسن لكي تكون ضيفة شرف في الحلقة الأولى من المسلسل؟

– بداية.. علاقتي بشريهان أبو الحسن أو زوجها الإعلامي خالد صلاح ليست علاقة صداقة قوية فقط، بل إنها علاقة أخوة، فخالد شرّفني بمشاركته في مسلسلي الماضي <أزمة نسب>، وتلك العائلة وقفت بجواري في حياتي الشخصية والعملية كثيراً، وحينما فكرت في إعلامية تشاركني كضيفة في الحلقة الأولى من المسلسل طلبت من صديق مشترك بيننا أن يعرض عليها الفكرة، وكان جوابها: سأكون حاضرة في الساعة التي تحددونها، وقد أدت الدور على أكمل وجه، وأنا دائماً ما أحب أن أشرك معي أحبابي في أعمالي الفنية، ولذلك لم أجد أفضل من شريهان لكي تشاركني كضيفة شرف، <وقدمها كان خير علي>، ويكفي حب الناس لها.

ــ هل قابلت في حياتك الفنية مخرجاً يستغل الفنانات الصغيرات مثل شخصية المخرج <عزت> التي يقدمها الفنان أكرم الشرقاوي؟

– لا إطلاقاً، ربما لكوني وُلدت كبيرة في هذا المجال ولم أجد صعوبات كثيرة في طريقي، والفضل هنا يعود إلى المنتجة المصرية الراحلة نهاد رمزي زوجة المنتج الكبير الراحل محمد حسن رمزي، فنهاد وقفت بجواري كثيراً وحمتني من أي شخصيات غير جيدة في ذلك الوسط، ولذلك بإمكاني أن أقول لك انني كنت محمية ومسنودة من تلك الشخصية الرائعة التي وفّرت علي تعباً وجهداً شاقاً كنت سأقابله، أما عن شخصية <عزت> في المسلسل فهي مجرد حبكة درامية.

ــ ألم تقلقي من طرح المسلسل على قناة <mbc مصر> التي لا تعرض أعمالها عبر موقع <يوتيوب>؟

– إطلاقاً، ربما <mbc> لا تعرض فيديوهات عبر موقع <يوتيوب> ولكنها تمتلك موقع فيديوهات قوياً مثل <شاهد>، وأود هنا أن أشكرهم على مواعيد عرض المسلسل واهتمامهم به، وأحمد الله أننا استطعنا أن نرفع رؤوسهم وأن نكون على قدر المسؤولية التي حمّلونا إياها، فنسب المشاهدة جيدة للغاية وإدارة القناة راضية تماماً عنها وسعيدة بالنجاح الذي حققه العمل منذ الأيام الأولى.

 

الكواليس مع أنغام!

 

ــ وكيف تم الاتفاق مع الفنانة أنغام لكي تغني <تتر> المسلسل؟

– ربما البعض لا يعرف أن أغنية أنغام الخاصة بـ<تتر> المسلسل انتهينا منها قبل عرض العمل بيوم واحد فقط، وفكرة الأغنية جاءت من خلال جلسة جمعتني بصديقي الصحافي هاني عزب الذي سألني عن صاحب أغنية <التتر> فأجبته بأن جهة إنتاج المسلسل لم تنتهِ بعد من الاختيار، فوجدته يقول لي: عليك أنت السعي للانتهاء من الأغنية، وكلامه حمّسني بشدة، بعدها تقابلت مع الملحن الكبير وليد سعد الذي أعتبره مثل أخي، وعرضت عليه الفكرة، فقام بالاتصال بالشاعر أمير طعيمة الذي سألني عن الفنان الذي أحب أن يقدم <التتر> بصوته فقلت له: نقرأ الكلام وعلى أثره نحدد الصوت، وخلال الجلسة النهائية قبل اختيار الصوت جلست أنا وأمير ووليد والموزع أحمد إبراهيم، وحينما سمعت كلمات الأغنية قلت لهم: الموضوع منتهٍ، ليس هناك صوت قادر على إيصال الأغنية للناس سوى صوت الفنانة أنغام.

ــ وما كانت كواليس تسجيل <التتر>؟

– قام الشاعر أمير طعيمة بالاتصال بأنغام وعرض عليها فكرة <التتر>، فأجابت بأنها ليس لديها أي مانع إطلاقاً، ومن وجهة نظري أن صوت وإحساس أنغام منحا <التتر> نجاحاً وبريقاً مختلفاً، وأحب أن أقول لها <كتر خيرك> لأنها فنانة <جدعة> ولديها صوت عظيم وقد شرفتنا بصوتها، ويكفي أن الأغنية تحتل حالياً المرتبة الـ29 على مستوى العالم عبر موقع <غوغل>، كما أنها الأغنية رقم واحد في مصر خلال الفترة الحالية، فجميع عناصر الأغنية رائعة، والكلمات والألحان والتوزيع خرجت جميعها بأفضل شكل ممكن.

ــ وفي النهاية نسألك: هل تابعت أي عمل من مسلسلات رمضان؟

– الحقيقة أنه طوال الليل والنهار أصور مشاهدي المتبقيـــة من المسلسل، وليـــس لــــدي الوقت الكـــافي مــن أجـــــل مشاهــــدة الأعمـــــال الدراميــــة بشكل جيد، ولكنني كنت أحاول بقدر المستطاع أن أتابع مسلسل صديقتي مي عز الدين <رسايل>، حتى ولو كان ذلك من خلال موقع <يوتيوب> وأنا أقود سيارتي، فمن حبي لمي كان لا بد أن أشاهد مسلسلها وأتابعه بشكل جيد لكي أتناقش معها فيه، وهي للعلم تقدم دوراً رائعاً، كما أحاول مشاهدة مسلسل غادة عبد الرازق <ضد مجهول>، وأذكـــر لك أننــي تحــدثت معهـــا مؤخــــراً حول مشهدها الرائع وهي تقوم بتغسيل ابنتها في العمـــل، إذ أننـــي لم أكن قــــادرة علـــى تمــــالك دموعــــي وأنا أشاهده، فغادة ممثلة <جامدة> وتقدم دائماً مشاهد رائعة.