12 December,2017

الفنانة المصرية المتألقة دنيا عبد العزيز: أتـمـنــــى تـقـديــــم دور اســتـعـراضــــــي غـنــــــــائي وهــــذا الـحـلــــــم يــراودنـــــــي دائــمـــــــــــاً!

 

دنيا-عبد-العزيز-(2)--aبدأت مشوارها الفني منذ أن كانت طفلة عمرها 10 سنوات، وتميزت بتلقائيتها في الأداء، وبرزت موهبتها الفنية من خلال عدد من الأدوار.

 وخاضت الفنانة دنيا عبد العزيز السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسل <ظل الرئيس>، مع الفنانين ياسر جلال ومحمود عبد المغنى ودينا فؤاد وآخرين، فضلاً عن منافستها قبل رمضان بمسلسلين هما: <الأب الروحي>، مع الفنانين محمود حميدة وأحمد فلوكس وأحمد عبد العزيز وسوسن بدر، سيناريو وحوار هاني سرحان، وإخراج بيتر ميمي ومسلسل <البارون> مع عمرو عبد الجليل ونهى عابدين وملك قوره وكوكي، ولطيفة فهمى وفيدرا وأحمد حلاوة وأحمد فريد، وعدد آخر من الفنانين من تأليف أحمد صبحي وإخراج إيهاب عمرو.

بدأنا الحوار:

ــ لقد دخلت الوسط الفني مبكراً، ماذا أعطاك ذلك؟

– بدأت بالتمثيل منذ أن كان عمري 10 سنوات، وهذا الأمر جعلني ناضجة منذ أن كنت فتاة صغيرة، فكنت أجلس مع البنات في سني وهم يتحدثون عن الماكياج وغيره، وأنا أتحدث عن كتب إحسان عبد القدوس ويوسف إدريس وفي أشياء أخرى لفتاة تبدو أكبر سناً، وأنا أشعر الآن وكأن عمري ثمانون سنة.

ــ كيف ترين نفسك بجانب نجمات جيلك؟

– لا أحد يرى نفسه رؤية صحيحة، فالتقييم للجمهور والنقاد، وأنا لا يهمني أين يكتب اسمي أو كم يصل أجري، وطوال عمري أحب أن يقال عني أنني ممثلة <شاطرة>، بدليل أنني لا يفرق معي الكم، المهم بالنسبة لي أن أخرج بدور يقدم شيئاً للناس وأن الجمهور يحبني أو يقيمني ويعجب بأدائي. أنا في الأساس أحب التمثيل ولهذا لا أكترث سوى بالتمثيل، لا يهم بطولة مطلقة أو جماعية، بالطبع أتمنى البطولة، ولكني أهتم بشكل اكبر بالدور والورق، وللعلم أنا أعشق البطولة الجماعية منذ طفولتي، وهو ما قمت به بالفعل في عدد من الأعمال.

المشاركة الرمضانية

 

ــ تعيشين حالة انتعاش فني مؤخراً، حدثينا عن تلك الحالة؟

– الحمد لله أنا سعيدة بما قدمت من أعمال خاصة في السنوات الأخيرة، حيث قدمت تجارب مختلفة منها مسلسل <الأسطورة> ومسلسل <ونوس> ومسلسل <المغني> ومسلسل <حواري بوخاريست>، فضلاً عن مسلسل <الأب الروحي> ومسلسل <البارون> ومسلسل <ظل الرئيس>.

ــ كان لك مشاركة رمضانية في مسلسل <ظل الرئيس>. فكيف كانت مشاركتك، وما ردود الأفعال على المسلسل؟

– رغم إعجابي الشديد بالدور إلا أنني تخوفت منه في بداية الأمر، بسبب تركيبته الصعبة، كما وان المخرج أحمد سمير فرج كان أحد العوامل المهمة وراء قبولي لهذا الدور دون تردد، لقوته كمخرج متمكن من أدواته، ورغم أننا أصدقاء منذ فترة طويلة، إلا أننا لم نعمل مع بعض من قبل، هذا بالإضافة إلى اهتمام الشركة المنتجة بأعمالها بشدة، وهذا كان عاملاً آخر وراء موافقتي على المسلسل. وكذلك الذي جذبني لتقديم الشخصية هو الغموض الدائم للشخصية وطوال الوقت عليها علامات استفهام، فعلى مدار الحلقات لا يعلم أحد عنها شيئاً، ولا إلى أين تذهب؟ وقد غيرت لون شعري، فضلاً عن طريقة لباسي وبعض التفاصيل الأخرى، كي أظهر في العمل بشكل مختلف، ومشاهدي مع الفنان محمود عبد المغني سعيدة بها جداً، لأن هناك حالة من التفاهم الكبير بيننا، وتفاعل معنا المشاهدين في قصة الحب التي تجمع بيننا، ورأيت ردود الفعل قوية من المشاهدين مع بداية ظهور الحلقات. أما عن ردود الأفعال على المسلسل ككل فهي جيدة جداً والحمد لله.

 

<الأب الروحي> والدور الأصعب

 

ــ ماذا عن مسلسل <البارون> الذي عُرض قبل الماراثون الرمضاني!

– مسلسل <البارون> وهو من المسلسلات الطويلة ذات الـ60 حلقة، تم عرض الجزء الأول منه قبل شهر رمضان، وللأسف توقف تصوير الجزء الثاني منه حتى الآن وهو من تأليف أحمد صبحي وإخراج إيهاب عمرو، وتدور أحداثه في اطار شعبي، وهو بطولة عمرو عبد الجليل وتشاركني البطولة أيضاً نهى عابدين وملك قوره وكوكي ولطيفة فهمى وفيدرا وأحمد حلاوة وأحمد فريد وعدد آخر من الفنانين

ــ ماذا عن دورك في المسلسل؟

– أجسد شخصية سيدة أعمال تدعى <فريدة> ترعى مصالحها، إلى أن تدخل في صراع مع <ماهر> الذي يجسد دوره الفنان عمرو عبد الجليل، وتركز الأحداث خلال الحلقات على تطورات هذا الصراع، خاصة أنها شخصية قوية للغاية، وليس من السهل هزيمتها. وأنا سعيدة للغاية بالمشاركة في هذا العمل، خاصة وأنني من عشاق الفنان عمرو عبد الجليل، الذي يملك قدرة فطرية غير عادية على إطلاق <الأفيشات>، بدون أدنى جهد.

ــ ما الذي شجعك على المشاركة في بطولة <الأب الروحي> من البداية؟

 – تفاصيل العمل أقنعتني ودفعتني للموافقة عليه، بداية من المخرج بيتر ميمي وهو أهم المخرجين الشباب حالياً، وطالما رغبت في التعاون معه، لأنه يشكل إضافة إلي، كذلك السيناريست هاني سرحان، فهو مؤلف شاب غير تقليدي، وطالما تمنيت قراءة سيناريو من تأليفه يدخلني إلى عالمه، بالإضافة إلى أنني أجسد شخصية الفتاة الصعيدية لأول مرة، وهذا استفزني لخوض التجربة

ــ ما هي طبيعة دورك في المسلسل؟

– أؤدي دور <عيشة> الفتاة الصعيدية والتي تنتمي الى طبقة غنية، وتتمسك بجذورها ولا تحب الانقطاع والانفصال عنها. وفي الوقت نفسه <فتاة مودرن>، والدور بعيد عن الشر نهائياً، ومختلف عما قدمته في <ونوس> و<الاسطورة> عام 2016، وهي المرة الأولى التي أقدم فيها الشخصية الصعيدية في أعمالي، ولعل هذا هو السبب في حرصي على الدور، وحماسي له.

ــ ما رأيك في تقديم تجربة المسلسلات الطويلة؟

– لا شك أن تقديم عمل طويل يعد تجربة مرهقة ومجهدة، وخاصة أن <الأب الروحي> هو العمل الأول لي في هذه النوعية، لكنني لا أنكر أن التجربة كانت ممتعة، وسعدت بها كثيراً على المستويين الفني والشخصي، حيث اثبتت نجاحها، فكل حلقة بها حدث جديد يفرض نفسه باستمرار على مدار حلقاته، وكنت على يقين بأن الجمهور سيسعد به.

ــ تردد أنك تزوجت من الفنان فاروق الفيشاوي!

– كثيراً ما أتعرض لشائعات مزعجة لكن لا أركز عليها، فدائماً  يزوجونني ويطلقونني دون أن أعرف، وأنا إنسانة متصالحة للغاية مع نفسي ولا أنشغل بمثل هذه الشائعات. وفي ما يتعلق بالزواج، فأنا إنسانة من المحال أن تتزوج بدون حب.

ــ خلال مشوارك الفني ما أصعب دور قدمته؟

– إن أصعب الأدوار التي قدمتها كان دور <مجبورة> الفتاة البكماء في مسلسل <عائلة ونيس>، حيث اضطررت لقضاء شهر كامل في تعلم لغة الإشارة، ولكن بالنسبة لي كان هذا دور عمري، كونه كفل لي فرصة العمل مع الفنان الكبير محمد صبحي.

ــ ما هو الدور الذي تتمنين تقديمه؟

– أتمنى تقديم دور استعراضي غنائي، وهذا يعد حلماً كبيراً بالنسبة لي، طالما راودني منذ الصغر، وأرى أننا نفتقد هذه الاعمال سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية.