22 September,2018

الفنانة المصرية الصاعدة هنا الزاهد:  تركيـــــز الزعيـــــم عــــادل امـــــام أمــــــام الكاميــــــــرا يـجـبــــر أي مـمـثــــل عـلى تـقـديــــم أفـضـل مـا لـديـــــه!

 

هنا-الزاهد-(2)-----4 دراستها للإعلام لم تشغلها عن حلمها بأن تصبح ممثلة وذلك لعشقها للفن منذ طفولتها، وسرعان ما تحقــق هــــذا الحلـــم بمشاركتهـــــا في أعمــــال دراميــــــة نجحت من خلالها في تكويــــــن قاعـــــدة جماهيريـــــــة بأدائهـــــا البسيــــــط والبريء كما وصفهــــــا النقــــــــاد… من اعمالها <ألف ليلة وليلة> و<مولانا العاشق> و<البيــوت أســـــرار> الــــذي تـــــعتبره <وجـــــه السعــــد عليهــــــــا>.. هنا الزاهـــــــــد شــــاركت هـــذا العــــــــام في عملين دراميين همــــــا <مأمــــــون وشركاه> مع الزعيم عادل إمام و<الميزان>..  في السطور الآتية نتعرف إليها اكثر..

ــ شاركت في رمضان هذا العام بمسلسلين هما <مأمون وشركاه> و<الميزان> كيف جاء ترشيحك لهما؟

– المخرج رامي إمام اختارني للمشاركة في مسلسل الزعيم <مأمون وشركاه> من خلال شركة <سنيرجي> التي أتعامل معها للمرة الثالثة، وفي مسلسل <الميزان> جاء ترشيحي من جانب المنتج طارق الجنايني الذي عملت معه أيضاً في المسلسل الذي كان <وجه السعد عليّ> وهو <البيوت أسرار>.

ــ وكيف استعددت لدورك في مسلسل الزعيم؟

– بعدما حصلت علـى <الاسكـــريبت> وقرأته، أخــــــذت أفكـــــــر فــــي الشخصيــــة وفــــي  قناعتي أنه يجب أن أكون على قدر المسؤولية التي وضعها هؤلاء النجوم على عاتقي، وبالفعل بدأت أركز  جداً في تفاصيل الشخصية خاصة مظهرها الخارجي حتى وضعت لها في ذهني صورة نهائية. وفي أحد الأيام قام الزعيم بدعوة كل فريق المسلسل الى مأدبة حتى يتعرف إلينا بشكل أكبر قبل التصوير، وبالفعل ذهبت إلى بيت الزعيم ووجدته يقابلني بضحكة جميلة ويقول لي: <أنت أتأخرت كده ليه>؟ وبعد ذلك وجدته يخبر المخرج رامي إمام ان اختياره لي كان صائباً لأنني مناسبة  جداً للدور وقد سعدت  جداً بهذا الرأي.

ــ ماذا عن دورك في العمل؟

– أجسد شخصية فتاة اسمها <نيفين> دمها خفيف، مبهجة وتحب الضحك، متفائلة وتعطي طاقة ايجابية لكل من يراها، وهي ابنة الفنان مصطفى فهمي والفنانة شيرين اللذين كانا يعيشان في الخارج ثم عادا للاستقرار في مصر، وهم جميعاً أصدقاء لأسرة <مأمون>. وقد سعدت جداً بهذه الشخصية لأنها تشبهني في بعض النواحي، وأهمها الضحك والتفاؤل والبهجة لأنني ضد الطاقة السلبية والنكد.

ــ كيف وجدت العمل مع الزعيم في المشاهد التي جمعتكما معاً؟

– هو فنان بسيط ومتواضع يركز بطريقة رهيبة أمام الكاميرا ومن شدة تركيزه يجبر من يمثل أمامه أن يكون على قدر كبير من التركيز، وكان يحثنا دائماً أن نحترم النص الذي كتبه الكاتب يوسف معاطي مؤكداً أنه بذل جهداً كبيراً فيه، لذا علينا أن نحترم مجهوده. والمسلسل يناقش كل ما تمر به مصر من مشاكل ولكن من خلال شخصيات موجودة في مجتمعنا، وأعتقد أن كلاً منا يرى نفسه في العمل لأن هناك مواقف تعرض لها الكثيرون منا، وهذا ما يميز كتابة يوسف معاطي الذي يقدم دراما حقيقية بطريقة السهل الممتنع، فهو يحاول إيصال فكرة عميقة ولكن من خلال مواقف بسيطة تصل لكل الفئات.

ــ وماذا عن دورك في مسلسل <الميزان> وأهم القضايا التي طرحها المسلسل؟

– يطرح العمل كواليس عــــــــــالم المحامـــــــاة والقضايا من خلال موضوع مهم وشيق وتتخلله إثارة في الوقت نفسه، وكواليس <الميزان> كانت من أجمل الكواليس التي شاركت بها لدرجة أنني كنت أذهب في الأيام التي لا يكون لدي تصوير فيها كي أشاهد واتعلم من كل أبطال المسلسل سواء غادة عادل أو باسل الخياط أو أحمد فهمي أو صبري فواز مع حفظ الألقاب والذي تجمعني به معظم مشاهدي، وقد كنت محظوظة  جداً بالوقوف أمامه.

ــ وماذا عن المخرج أحمد خالد؟

– سعيدة  جداً بالعمل معه لأول مرة وهو يراني فنانة كبيرة، وهذا الشعور كان يشجعني طوال الوقت ويدفعني كي أعطي أفضل ما لديّ، ولن أنسى ما قاله لي أثناء التصوير عندما أخبرني أن أدائي يتطور بشكل كبير جداً من مشهد لآخر، وأحياناً كان يترك لي حرية التعبير في المشهد إذا أردت أن أضيف كلمة أشعر بها، وأشكره على هذه الثقة وأتمنى ان نتشارك بأعمال أخرى.

ــ أي العملين كان أكثر إرهاقاً بالنسبة لك؟

– في الحقيقة الارهاق كان أثناء التحضير للشخصيات لأنني أحاول الوصول للشكل النهائي للشخصيات والوقوف على كل التفاصيل، ولكن فور البدء بالتصوير فإن كل ما أقوم به هو انني استمتع بالعمل الذي أعشقه بكل جوارحي.

ــ ماذا عن اعتماد بعض المخرجين على جمالك أثناء ترشيحك لبعض الأدوار؟

– أرفض ذلك بشدة، فأنا احمد الله طبعاً أنه أعطاني شكلاً جميلاً ولكنني لا أحب الاعتماد على شكلي نهائياً، فأنا ممثلة أحب التمثيل واتمنى تقديم كل الأدوار، وإذا ما نظرت إلى الأعمال القليلة التي شاركت بها فستجدني في معظم المشاهد دون مكياج إلا إذا تتطلب المشهد ذلك، وهذه هي طبيعتي في الحقيقة لأنني أحب البساطة في كل شيء.

هنا-الزاهد-(3)----3ــ هل هناك حدود وشروط تضعينها لنفسك في أي عمل فني؟

– حدودي معروفة، هناك أدوار لا يمكن ان أقبلها وهي التي تحتوي على قبلات أو أدوار تتطلب أن أرتدي <مايوه> وأنا لا انتقد من تقوم بهذه الأدوار أبدا ولكنها مسألة شخصية، وهذا مبدأ اتمسك به ليس من أجل أسرتي فقط ولكن من أجل نفسي أولاً، فأنا لا استطيع القيام بشيء اخجل منه بعد ذلك.

ــ ماذا عن السينما في الفترة المقبلة؟

– عرض علي عمل رفضته لانشغالي في تصوير المسلسلين، وهناك مشروع قائم ما زال في مرحلة القراءة وأتمنى تقديم عمل سينمائي قريباً لأنني من عشاق السينما.

ــ وكيف قضيت شهر رمضان؟

– أنا <بيتوتية> جداً ولا أخرج الا للضرورة وأحب قضاء هذا الشهر الفضيل بممارسة الطقوس الدينية وبرفقة أسرتي.

ــ حدّثينا عن أسرتك؟

– والدتي هي شيرين المنزلاوي، وعندما كنت صغيرة كانت أمي تشعرني أنني موهوبة وأنني سأكون يوماً ما نجمة كبيرة، وكانت تشجعني دائماً وتحفزني وحتى الآن هي تلازمني في كل أعمالي، وتقرأ الأعمال التي اختارها قبل قراءتي لها وتعطيني رأيها وتنصحني، وأنا أشكرها لتعبها الدائم معي ودعمها لي، وزوج أمي هو الفنان طلعت زكريا الذي يشجعني بشكل كبير ويمدني بآرائه وخبرته وينتقدني كي أقدم الأفضل، أما أبي فهو رجل الأعمال عادل الزاهد وهو فخور بي وبنجاحي، ولي شقيقتان هما فرح ونور، ونحن جميعاً نقيم في منزل واحد مع والدتي.

ــ هل ما زلتِ تدرسين؟

– أنا في السنة الأخيرة في جامعة <MSA> قسم الإعلام، ويعود سبب اختياري هذا القسم لحبي الشديد لأي عمل يكون أمام الكاميرا، إذ أرى نفسي دائماً أمام الكاميرا. كما أنني أفكر جيداً في دراسة التمثيل لأنني أعتقد أن الفنان عليه أن يغذي موهبته دائماً وأن يتعلم أصول التمثيل ويترك موهبته بعد ذلك تقود أداءه، وبالتأكيد إن أي دراسة أتابعها في هذا المجال ستفيدني بشكل كبير.