17 November,2018

الفضائح في عمق الادارة الأميركية والرئيس ”ترامب“ يعفي مدير الـ”أف بي آي“ من منصبه الكبير بتواطؤ روسي!

 

trumpلا يهم ما إذا كان طول مدير الـ<أف بي آي> (وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية) مترين، أو انه موجود في السلطة منذ سنين، بدعم من المرشحة الرئاسية <هيلاري كلينتون>. فمن حامت حوله الشبهات لا بد أن يقع فيها. وهذا ما حصل للجنرال <جايمس كومي> الذي تحاشى الأضواء في الشهور الثلاثة الأخيرة بعدما اتهم بادخال الروس في لعبة الانتخابات الرئاسية لصالح المرشح <دونالد ترامب> وهو موجود على رأس ادارة الاستخبارات المركزية من عام 2006 الى عام 2013 بالتواطؤ مع الحزب الديموقراطي.

وما كان الرئيس <دونالد ترامب> ليقدم على إزاحة الرجل من أهم منصب في الدولة لولا ان تجمعت لديه القرائن بأن سيادة الجنرال قد خان المهمة. وقد استفاد من منصبه الذي اختير له عام 2013 لينشيء قناة سرية تتواصل مع المواقع ذات الأهمية. ولولا عنصر الروس في هذا الموضوع ورواج اللعبة المخابراتية لما كان الرئيس <ترامب> قد أوقف الجنرال <كومي> عن العمل. وما زاد في الشبهات ان السكرتيرة المصرية الأصل هوما عابدين كانت ضمن هذه اللعبة الاستخباراتية. وفي اعتقاد المرشحة الديموقراطية <هيلاري كلينتون> ان اللعبة الروسية، أو <الروليت> الروسية هي التي أطاحت بالجنرال <كومي>.

وظهر تواطؤ هوما عابدين في التحقيقات التي أجريت قبل اعلان فوز <ترامب> بالرئاسة يوم الجمعة 31 تشرين الأول (أكتوبر).

أما الجنرال <كورني> فقد نفى كل ضلوع له في هذه اللعبة الاستخباراتية أمام جلسة علنية للجنة الاستخبارات في الكونغرس!