12 December,2017

الـفـنـــــان الـمـصـــــري أمـيـــــر كــــــرارة: شــــاركت فــــي فيلـــــم ”هبــــوط اضطـــــــراري“ ”بالإكـــــراه“ وأحمـــد السقـــــا بـــــكى بعدمـــــــا كســــــر لـــــي فــــــكي

 

امير-كرارة-في-شخصية-سليم-الانصاري----3خاض الفنان امير كرارة الماراتون الرمضاني هذا العام بمسلسل <كلبش> الذي حقق نسبة مشاهدة عالية، كما شارك الفنان احمد السقا بطولة فيلم <هبوط اضطراري> الذي اكتسح جميع أفلام عيد الفطر المبارك عند عرضه، وقال إن أحمد السقا بكى بعد ان كسر له فكه أثناء التصوير، وعن مسلسله الرمضاني قال ان وزارة الداخلية لم تبدِ اية ملاحظات او تعليقات على المسلسل، مشيراً الى أنه لا يجمّل وجه الداخلية وانه يقف على الحياد تماماً، وكما يقدم المسلسل الضابط الجيد يقدم ايضا امين الشرطة الفاسد، وقال ان المسلسل هو مرحلة جديدة في حياته ويغير فيه من جلده كممثل تماماً وان هذه الخطوة كان من المقرر ان تأتي عقب مسلسل <حواري بوخاريست> معرباً عن سعادته بردود الفعل حول العمل.

وبدأنا الحوار:

ــ    ــ  لماذا اخترت <كلبش < ليكون مسلسلك في رمضان 2017؟

– تحدث معي المنتج محمد عبد الحميد عن مسلسل كانت حلقات كثيرة قد كتبت منه، وعندما قرأته وجدت أنه مختلف عن أي مسلسل قدمته من قبل، فضابط العمليات الخاصة وتحولات الشخصية الكثيرة وجهة جديدة وأول مرة أظهر فيها بشكل جديد وقد حلقت شعري وذقني، فالموضوع جذبني بشكل كبير والدراما فيه مختلفة، علماً أن طاقم العمل اتعاون معه لأول مرة بمعظمه، بخلاف أحمد صيام وطارق النهري اللذين أحب وجودهما معي في كل أعمالي لروح التفاؤل وقيمتهما الكبيرة وراحتي في العمل معهما.

ــ من الواضح أن هناك تغييراً حدث في اعمالك الجديدة…

– أنا شخص في البداية يخاف من التغيير ولكن هذا العام غيرت كل شيء من إنتاج ومؤلف ومخرج وحتى جلدي، والحمد لله ربنا أكرمني، وسبب اطمئناني هو إنني بدأت فيلم <هروب اضطراري> قبل المسلسل، وبدأت التغيير من قبل من خلال عملي مع جهة إنتاج جديدة تعود لمحمد السبكي والمخرج أحمد خالد موسى والنجم الكبير أحمد السقا، وقد غيرت في شكلي وحلقت شعري، فوجدت أنني لا بد أن اظهر بنقلة جديدة في حياتي وعدم الظهور بالشكل ذاته مثل السنين الماضية. من الممكن أن أكون قد تسرعت بعد مسلسل <حواري بوخارست> وكنت أرى أن النقلة لا بد أن تكون بعده مباشرة، فـ<الطبال> لن أقول انه غلطة ولكن كان يجب أن يكون هناك تغيير قبله، وكان من الممكن أن أقدمه بعد سنوات لأن الدراما فيه كانت شبه <حواري بوخارست> والصورة كانت تقريباً نفسها لأن مخرج <الطبال> كان مساعد مخرج في مسلسل <حواري بوخارست> لذا ترى أن <التكنيك> واحد، لكن حالياً كل شيء تغير، فهنا يوجد المخرج بيتر ميمي وقد جاء من نجاح <الأب الروحي> و<القرد بيتكلم>، وبعد الحلقات الأولى وجدت ان كل الناس يتحدثون عن التغيير شكلاً ومضموناً، حتى طريقة إخراج العمل وصورته.

ــ تحولات الشخصيات كثيرة من ضابط عمليات خاصة لضابط مباحث لهارب من العدالة، كيف تعايشت معها؟

– في الدراما نفسها كل شخصية مختلفة تماماً ولكل منها التحضير الخاص بها، فنجد في البداية شخصاً محباً لعمله وللحياة ويعتبر العساكر والضباط اخوته لدرجة انه قال في احد المشاهد أنه يحب النوم في وسط القطاع، الى أن حدثت المشكلة واستشهد <هشام> وهو عمر حسن يوسف وقتل الارهابي أحمد حاتم وهما ضيفا شرف المسلسل وبعدها دخل في اكتئاب، وفي المشهد نفسه قالوا له في اللاسلكي: <لا تقتله> ولكنه انتقم لصديقه، وبعد ذلك نقل الضابط لقسم الصف وأصبح لا يحب العمل فيه كضابط مباحث، ثم يبدأ التحول الآخر لضربه شخصاً يعمل لدى نائب برلماني ويتم نقله إلى قسم العمرانية، وهناك يدخل في مشاكل مع تاجر مخدرات وكبار المنطقة من رجال الأعمال، وعندما يُقتل الشاب <محمود حجازي> في القسم يتهم الضابط <سليم الأنصاري> بقتله، وهكذا، في كل مرحلة يتم تغيير كبير في الشخصية حتى في مرحلة الهروب مع الحرامي وهو محمد لطفي.

ــ بمن استعنت في تقديم شخصية <سليم الأنصاري>؟

– غالبية أصدقائي من جهاز الشرطة وأصبح دور <الضابط> أمامنا في كل وقت، فالكل متعلم ويعرف كيف يقدمه، لكنني اقدم دور <ضابط> مختلف مع احترامي لكل زملائي الذين قدموا هذه الشخصية من قبل، فأنا <ضابط> مثل الموجودينحقيقة، وستجدونه بدون لبس ميري.

ــ لكن والدة <سليم> تعترض على عمله كضابط منذ الحلقات الاولى!

– هي ليست معترضة على عمله كضابط شرطة ولكن اعتراضها على الخطورة التي يتعرض لها الضابط، وترى أن الضابط عنيف مع الناس، وهنا يحاول <سليم> مراراً إقناعها أنه لو كان هناك ضابط سيئ فهناك كثيرون آخرون جيدون، ومن هنا أحب أن أسأل انه لو تطاول عليك حرامي في الشارع وتعرض لك وأراد سرقتك وضربك بسلاح، ووجدت ضابطاً نجح في أخذ حقك كمواطن فهل ستكرهه أم ستحبه؟ الطبيعي أنك ستحبه لأنه استعاد حقك، الفكرة هنا <البيضة اولاً أم الفرخة؟>، وأتوجه الى كل من ينتقد الضباط والداخلية لأؤكد أن هناك ضباطاً محترمين يعرفون بأن هناك أناساً لا يصح معهم إلا هذا التعامل كما ويعرفون كيفية التعامل مع الناس بشكل محترم.

ــ تردّد ان مسلسل <كلبش> يجمّل من صورة الداخلية…

– بالعكس فنحن في العمل أظهرنا أمين الشرطة <زناتي> والذي يقدم دوره دياب بشكل سيئ، وهو السبب في تدمير حياة <سليم الأنصاري>، لكن في الحقيقة هناك ضباط محترمون وآخرون سيئون، فلماذا نظهرهم جميعاً <وحشين>؟ و<سليم الأنصاري> يجسد فكرة ضابط الشرطة المحترم، فلو شاهدت مشهد الكمين وهو يتحدث مع الشاب الذي عامله بشكل سيئ فستعرف ما يتعرض له الضباط، كذلك إذا اردت أن تعرف احترام الضباط فانظر لتعامل الضابط مع سيدة المطار التي شتمته وظل صامتاً، ولو ضربها لكانت الناس أخذت تشتم الشرطة وتقول انها تعتدي على الشعب، وعندما سكت ولم يقم بردة فعل وسط الشتم اتهموه بالضعف… الحقيقة التي لا بد أن يعرفها الجميع أنه لا يوجد اتفاق أو اختلاف على شخص معين، ففي العمل ستجد ضابط الشرطة محيراً للناس جداً، ففي بعض الأحيان تجده عنيفا وبعدها طيباً وحنوناً جداً، حتى مشهد القبض على <زياد> الشاب الجامعي وهو شخص استفزه الحديث معه، عندما عرف أنه <ابن ناس> طالب بتركه، اذاً لو انت كفرد محترم تتعامل مع الضابط باحترام فلن تفسح له المجال ليغير من معاملته لك.

ــ عرض المسلسل على اكثر من قناة، كيف رأيته؟

– احمد الله على ذلك، المسلسل يذاع على أكثر من 11 قناة <سي بي سي> و<الحياة والقاهرة> و<الناس والمحور> و<أبو ظبي> و<ten> و<صدى البلد> و<بانوراما> و<العاصمة>، فأنا أؤيد ذلك جداً ولا أحبذ العرض الحصري.

المشاركة في <هروب اضطراري>

امير-كرارة---1

ــ كيف جاءت ردود فعل وزارة الداخلية على المسلسل؟

– لم تبدِ الوزارة أية ملاحظات حول السيناريو في البداية، فالمنتج ذهب اليهم وعرض القصة ولكنهم وجدوا انه عمل درامي لن يضرهم أو ينفعهم.

ــ وجود فيلم <هروب اضطراري> بين افلام عيد الفطر بعد مسلسل <كلبش> هل طمأنك كممثل؟

– طبعاً الحمد لله، هناك راحة كبيرة جداً لهذه الناحية، فسنة 2017 جيدة بالنسبة الى عرض مسلسل مهم وبعده فيلم كبير، وربنا أكرمني بالمخرج بيتر ميمي وأحمد خالد موسى، وسأظهر بشخصيتي ضابط وحرامي مختلفتين تماماً.

ــ كيف جاءت مشاركتك في فيلم <هروب اضطراري>؟

– في البدايةوافقت على الفيلم <بالإكراه> إذ كلمني أحمد السقا وقال بأنه يريدني معه في فيلم، وقلت له <معاك>، وقال لي <مش عاوز تعرف الحدوته> قلت له: <لا>، وعندما سألني عن السبب رددت عليه بأنني أثق في أنه لن يدخلني في فيلم يقلل من شأني، وقام هو بالتوقيع مكاني والإتفاق على العمل، ولم اقرأ دوري إلا قبل التصوير، وبعدما استلمت دوري في العمل وجدت أن السقا وضعني في عمل محترم ودور كبير، فموضوع السينما كنت أنتظره وقد عرضت علي بطولات كثيرة بمفردي ولكنني كنت أفضّل دائماً أن أدخل في تركيبة مختلفة، وليس هناك أفضل من العمل مع أحمد السقا، وهو أكثر من أخ وهناك كيمياء بيننا.

ــ وماذا عن العمل مع المنتج محمد السبكي؟

– اقسم بالله أنني لم اتعامل مع منتج في احترام محمد السبكي، ففي هذا العمل وجدت منتجاً لم يبخل نهائياً وصرف بشكل محترم، حتى في مشهد رمي السيارة من كوبري قصر النيل طلب منه احد العاملين عدم القائها في النيل توفيراً لكنه أصر على المشهد، فالمنتج محمد السبكي مسرور بالفيلم لأنه يحب الفن والسينما بشكل كبير جداً.

ــ ماذا عن كواليس كسر فكك في <هروب اضطراري>؟

– جاءت الضربة من أعز الحبايب وهي أول مرة أتعرض فيها للضرب في حياتي، إذ كان هناك مشهد في فيلم <هروب اضطراي> وكنا نضرب فيه بعضنا البعض في غرفة من الزجاج، والمفروض أنني أمسك تليفوناً قديماً <بقرص> وفيه سماعة بسلك وضربته به، وقد تفادى التليفون ولكن سلك التليفون لفّ حوله وجاءت السماعة في عينه، وبعد ذلك كان من المفترض ان يضربني بالبوكس ولكن ضربة التليفون كانت قد جاءت في عينه وجعلته لا يركز في ضربته الموجهة لي فكسر فكي، ونظر لي بعد الضربة ووجد فكي بهذه الحال، فقلت له: <أكمل المشهد>، وبعد ذلك اخذني الى المستشفى وجلس يبكي على ما فعله، وهناك قاموا بتعديل الفك وظل السقا 3 أيام يشعر بالذنب.

ــ تردّد أن تشابكاً بالأيدي نشب بينك والفنان أحمد عز في إحدى الصالات الرياضية؟

– تجمعني والفنان أحمد عز المحبة والاحترام، وكل ما يتردد شائعات ليس لها أي أساس من الصحة، وعز من أوائل الناس الذين هنأوني على المسلسل ودائماً يتحدث معي عن العمل ولا يوجد بيننا أي خلاف، وهو صديقي ولا أعرف ما الغرض من هذه الشائعات.