19 September,2018

الـحـريــــــري: سـنـنـجـــــز قـانــــــون انـتـخــــــاب وكــــل تـركـيـــــزي فــي الـمـرحلـــــة الـمـقـبـلـــــة سـيـكــــــون عـلـــــى الاقـتـصــــــاد

3---A أقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يوم الاثنين الماضي مأدبة إفطار في السراي الكبير على شرف الهيئات الاقتصادية والجمعيات المصرفية والصناعية والتجارية حضرها وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، السيدة نايلة معوض، السيدة صولانج الجميل، الوزير السابق سمير مقبل، نائب رئيس مجلس النواب السابق ميشال معلولي، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، رئيس جمعية المصارف جوزيف طربيه، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، عميد السلك القنصلي جوزيف حبيس وعدد من الوزراء والنواب السابقين وحشد من الشخصيات ورؤساء وأعضاء الجمعيات التجارية والصناعية والمصرفية ورجال الأعمال.

وتطرق الرئيس الحريري في كلمة الى قانون الانتخاب وقال: < أعرف أن الجميع ينتظر في هذه الأيام أن يبصر قانون الانتخاب النور، وإن شاء الله هذا الأمر سيحصل. وكما تعلمون جميعاً، فإن قانون الانتخابات قائم على 15 دائرة وعلى النسبية. هناك بعض التفاصيل التي يجب أن نتوافق عليها جميعاً، وإن شاء الله يتم ذلك. قد تكون ميزة ما يحصل اليوم في تاريخنا أنه منذ أيام الطائف وحتى اليوم، هذه هي المرة الأولى التي نجلس فيها نحن اللبنانيين لنتوافق على قانون انتخاب بهذا الشكل. ربما تشنج الجو في بعض الأحيان، ولكني أعتقد أن كان في الأمر إيجابية للبلد لأننا كلبنانيين نجلس حول طاولة واحدة ونحل أمورنا بأنفسنا>.

وأضاف: <أنا أرى أن في كل الأمور التي تجري اليوم في البلد ناحية، وإن كنا نراها أحياناً بسلبية. في السابق كان يقال لنا إن هذه هي الموازنة فاعتمدوها، وتفضلوا عينوا فلاناً في هذا المنصب، وكانت تفرض الأمور علينا فرضاً، إن كان في قانون الانتخاب أو في غيره من الأمور. ولكن بعد استشهاد الوالد الرئيس الشهيد رفيق الحريري تغيرت كل الأمور، وقد يكون انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون تجربة لكي نعمل كلبنانيين لتفادي وقوع أي مصيبة، بعدما بقينا ثلاث سنوات من دون رئيس جمهورية>.

وأردف : <الآن سننجز إن شاء الله قانون انتخاب، وكل تركيزي في المرحلة المقبلة سيكون على الاقتصاد. فنحن نعمل على مشروع اقتصادي كبير جداً للبلد، وبقدر ما هو قانون الانتخاب مهم بالنسبة إلى الناس، إلا أنهم برأيي بحاجة أيضاً إلى الكهرباء ومياه واتصالات وتوفير فرص العمل وزراعة حقيقية واقتصاد قوي. كل تركيزي في المرحلة المقبلة سيكون على حاجات الناس وإيجاد فرص عمل لهم. فأنا أرى أن هناك الكثير من العمل الذي من الممكن القيام به ونحن قادرون على القيام به، وخاصة في ظل التوافق الموجود حالياً في البلد. وربما بعد شهر أو أكثر بقليل من انتهاء شهر رمضان المبارك، سنقدم للبلد مشروعاً اقتصادياً متكاملاً، إن كان بالبنى التحتية أو الكهرباء أو المياه أو الاتصالات أو الزراعة أو كل النواحي الاقتصادية المهمة. وأكثر ما نركز عليه توفير فرص عمل للشباب والشابات>، داعياً أن يكون رمضان شهراً مباركاً على الجميع.

1---A5----A 7---A4-xx2---AA 6---A 2---A 8----A 10---A9---A 11---A 15---A13---A 12---A 16--A