18 November,2018

الـتـعـــــرض بـإفــــــراط لأشـعــــــة الـشـمـــــــس يــــــؤدي للإصـــــــابـة بـســرطــــــــان الـجــــــــلــد  

بقلم وردية بطرس

timthumb-2

تقدم الشمس الكثير من الفوائد للانسان، فضوء الشمس يجعلنا نرى الأشياء ملونة، كما تجعل حرارة الشمس كوكبنا ملائماً للحياة، بالاضافة الى انها تحث الجلد على تصنيع فيتامين <د> اللازم لنمو العظام. وللشمس فوائد عديدة منها: تعزيز الاحساس بالرضا حيث يحفز ضوء الشمس مادة <سيروتونين> التي تسمى ايضاً هرمون السعادة المسؤول عن الشعور بالرضا والشحن بالطاقة، كما يساعد وصول ضوء الشمس بشكل دوري الى الجسم في تخليصه من الكآبة، وتخفيض الاصابة بالأمراض القلبية، اذ أكدت دراسة بريطانية ان الناس يموتون بالأمراض القلبية بشكل أكثر في فصل الشتاء منه في الصيف، وذلك بسبب تغير مستوى الفيتامين <د> الذي ينخفض مسبباً ارتفاع مستوى الكولسترول أيضاً. وتحمي الشمس من السكري، اذ يمثل فيتامين <د> أحد عوامل الوقاية من مرض السكري، وقد أثبتت الدراسات ان الأطفال الذين يتناولون هذا النوع من الفيتامينات يصابون بشكل أقل بالسكري من النوع الأول، كما ان نقص فيتامين <د> يساهم في الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني… وهناك العديد من الفوائد الاخرى ولكن الشمس تعد سلاحاً ذا حدين، صحيح ان الشمس تساعد على تكوين فيتامين <د> المهم للعظام، لكنها تنطوي أيضاً على مخاطر عدة تبدأ من الحروق وتنتهي بالاصابة بسرطان الجلد، ويمكن الحد من هذه المخاطر بشكل كبير عبر تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة ولاسيما خلال فترات الذروة، وكذلك باستخدام الكريمات الواقية من الشمس. وتفيد دراسة المانية ان التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية بشكل مكثف دون اي حماية للجلد يعد أكثر عوامل الخطر المؤدي الى الاصابة بسرطان الجلد، كما تعد الاصابة بحروق الشمس، ولاسيما في مرحلة الطفولة من أخطر العوامل المؤدية للاصابة بسرطان الجلد.

ومع بدء موسم السباحة والاصطياف في لبنان يتهافت الناس الى شواطىء البحر طلباً للبشرة السمراء خصوصاً السيدات اللواتي يقضين وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس، ولكن هناك قسماً من الناس لا يتقيد بالنصائح والارشادات لتفادي الحروق وسرطان الجلد وغيرها من المشاكل… <الشمس صديق او عدو> هو عنوان الندوة العامة التي عقدتها <الجمعية اللبنانية لأطباء الأمراض الجلدية> خلال مؤتمرها الوطني الحادي عشر في بيروت الأسبوع الماضي برعاية وزارة الصحة حول مخاطر الشمس ومنافعها، فكيف تكون الشمس صديقاً وعدواً للانسان في آن معاً؟

وتشرح رئيسة الجمعية الدكتورة جوزيان الحلو أهمية استعمال واقي الشمس الطبي للحماية من مخاطر الأشعة ما فوق البنفسجية، والتمييز بين ما هو طبي وغير طبي لتأمين حماية أكثر فعالية ولتجنب أكبر مقدار من مخاطر الشمس الناتجة عن هذه الأشعة، وكذلك أهمية استخدام الكريمات المضادة للشيخوخة في سن مبكرة، وضرورة استعمال كل ما هو طبي لانه مبني على دراسات علمية وتجارب وأبحاث دقيقة أثبتت فعاليتها، وتقول:

 – ان اجراء فحص الجلد الدوري خصوصاً للشامات واللجوء الى الطبيب عند تغيير شكل اي منها أمر ضروري خاصة للوقوف على أبرز العلاجات المتطورة في هذا المجال، وتكمن أهمية الوقاية بتجنب التعرض المفرط للشمس وباستعمال الكريمات الطبية الواقية وعدم تعريض الأطفال في عمر مبكر للشمس، لأن للجلد ذاكرة قد تخزن الخلايا السرطانية وتخفف المناعة مما قد يؤدي في ما بعد الى الاصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد <الميلانوما>.

وبدوره عرض أمين سر الجمعية الاختصاصي في الأمراض الجلدية الدكتور بطرس سوتو معلومات عن <الأشعة ما فوق البنفسجية ألف وباء>، وعن أنواع البشرة ذات اللون الفاتح الى البشرة الداكنة وتجاوبها مع أشعة الشمس التي بإمكانها ان تكون صديقة لأن الأشعة ما دون الحمراء تعطي الدفء والنور، وتحفز افراز <هرمون الميلاتونين> المسؤول عن السعادة، وتساعد على تأمين الفيتامين <د> الذي يثبت الكالسيوم على العظام الى منافعه الأخرى المثبتة علمياً.

ويتابع قائلاً:

– وبامكان الشمس ان تكون عدواً بسبب الحروق التي تنتج عن التعرض المباشر والكثيف لأشعتها، وقد تؤدي الى شيخوخة الجلد من خلال تأثير الأشعة ما فوق البنفسجية على ألياف الكولاجين. كما بإمكان التعرض للشمس ان يؤدي الى الاصابة بسرطان الجلد بأنواع ثلاثة: النوع البسيط وبالامكان الشفاء منه بالاستئصال، وآخر خطورته محدودة قد ينتقل الى أعضاء أخرى، والنوع الثالث <الميلانوم> وهو الأكثر خطورة. لذا فإن الوقاية ضرورية وذلك من خلال تجنب التعرض المباشر للشمس خصوصاً على البحر وارتداء قبعة ونظارات واعادة استخدام الكريمات الطبية الواقية في كل مرة نعاود النزول الى المياه، والتوجه الفوري عند طبيب UltravioletRadiation21----3الجلد في حال حصل اي تغيير مشبوه في البشرة او عند ظهور اي بقع غريبة.

<الأفكار> التقت كلاً من الدكتور بطرس سوتو والدكتورة جوزيان الحلو الاختصاصيين في الأمراض الجلدية للاطلاع على كل ما يتعلق بفوائد الشمس وأضرارها، وكيفية الوقاية من سرطان الجلد وغيرها من الأسئلة، ونسأل الدكتور بطرس سوتو عن فوائد الشمس، فيقول:

– لا شك ان للشمس فوائد عديدة اذ تمنح الانسان الدفء، فعلى الانسان ان يتعرض لأشعة الشمس ثلاث مرات في الاسبوع لمدة ربع او نصف ساعة. كما أن أشعة الشمس تمنح الانسان السعادة لأنه عندما نتعرض لأشعة الشمس تقوم الأشعة على زيادة افراز <السيرتونين> المعروف بهرمون السعادة في الجسم، وبالتالي تساعد في تخفيض نسبة حدوث الاكتئاب وتقلب المزاج واضطراباته. كما تعتبر أشعة الشمس أساسية وضرورية لتكوين فيتامين <د> في الجسم فهي تحفز انتاجه وتصنيعه. وبالرغم من ان بلادنا تنعم بأشعة الشمس ولكن يحدث نقص في فيتامين <د> وليس هناك سبب واضح، ربما لأن الجين عندنا لا يتكون بالطريقة الصحيحة ولكن حتى الآن الأمر ليس مؤكداً. وصحيح ان أشعة الشمس تعمل على تكوين فيتامين <د> ولكن اذا تعرضنا لها بشكل مفرط يتحول فيتامين <د> الى فيتامين غير فعال.

ــ وما هي أضرار التعرض للأشعة ما فوق البنفسجية؟

– أولاً: ان تعرض الانسان للأشعة ما فوق البنفسجية يسبب الحروق في الجلد خصوصاً اذا تعرضنا لها لوقت طويل. ثانياً ان الأشعة ما فوق البنفسجية تزيد من نسبة حدوث سرطان الجلد، ولهذا يجب اتخاذ التدابير الوقائية لتجنب الاصابة بسرطان الجلد. ثالثاً: تعمل الأشعة ما فوق البنفسجية على تخفيف المناعة، فمثلاً اذا كان لدى الشخص مشكلة ما في الجلد فان جهاز المناعة يحارب الخلايا غير الجيدة ولكن اذا كانت مناعته ضعيفة فسيُصاب الجلد بالسرطان ويتطور بسبب ضعف مناعته. كما أن التعرض للأشعة ما فوق البنفسجية يؤدي الى شيخوخة البشرة لأنها تدخل الطبقة الوسطى وتؤثر على كل الانزيمات. ونحن كاختصاصيين نشدد على ضرورة الوقاية وحماية الجلد من هذه الأمور لئلا يحدث سرطان الجلد.

ــ وما هي العوامل التي تؤدي لحدوث سرطان الجلد؟

– نخاف من سرطان الجلد لأن لديه عوامل عديدة، وهناك عوامل لا نقدر ان نسيطر عليها، مثلاً اذا كان لون البشرة فاتحاً واذا كان لدى الشخص استعداد للاصابة بسرطان الجلد او انه سبق ان أصيب به من قبل، فكل هذه العوامل تجعل الشخص عرضة للاصابة بسرطان الجلد، وبالتالي لا يقدر الشخص ان يسيطر على هذه العوامل. كما ان الأشخاص الذين تظهر لديهم الشامات ويتغير لونها وشكلها فهم معرضون للاصابة بسرطان الجلد أيضاً.

وأضاف:

– أما العوامل التي نقدر ان نسيطر عليها فهي أولاً: الحروق فمثلاً الأشخاص الذين يُصاب الجلد لديهم بالحروق مرات عدة، ففي هذه الحالة يمكن للانسان ان يتجنب حدوث ذلك من خلال الوقاية وعدم تعريض الجلد للحروق بسبب التعرض لأشعة الشمس على مدى سنوات طويلة. كما ان المزارعين من الأشخاص المعرضين للاصابة بسرطان الجلد لأنهم يتعرضون لأشعة الشمس لأوقات طويلة وبالتالي فانهم يعرضون أنفسهم لهذه المشكلة في حال لم يتنبهوا للأمر ولم يقوموا بحماية الجلد. كذلك فإن الأشخاص الذين يقضون ساعات على شاطىء البحر للتسمير <البرونزاج> يمكنهم تفادي ذلك، إذ عند احمرار الجلد تتكون خلايا <Sunburn Cell> او خلايا حروق الشمس، وهذه الخلايا تجعل الجلد، على استعداد للاصابة بسرطان الجلد، ولهذا السبب فإن الحروق مسألة لا يجب التساهل معها لأنها تؤدي لتكوين خلايا السرطان في الجلد.

ــ وما هي أنواع سرطان الجلد؟

– هناك ثلاثــــة أنــــــواع لسرطان الجلد: النوع الأول هو: <Basal Cell> وهو نوع بسيط ويشفى المصاب به عند خضوعه للعملية اذا تم التشخيص في مرحلة مبكرة لأنه لا يتفشى في الجسم ويظل محصوراً في مكان واحد ولكنه يأكل الجلد وقد يأكل العظام الا انه لا ينتقل الى الكبد اذا تمت معالجته. أما النوع الثاني فهو: <Squamous Cell> وهو أكثر خطورة من النوع الأول ويؤدي لظهور أورام ومن الممكن ان ينتشر في الجسم. أما النوع الثالث فهو <الميلانوما> وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، وأحد أسبابه اصابة الانسان بالحروق في الصغر، و<الميلانوما> خطير لأنه قد يتفشى في كل الجسم. واذا لم يخضع الشخص للمعالجة يؤدي لأمور خطيرة اذ يتمدد الى الدماغ.

ــ وماذا عن العلاجات؟

– هناك علاجات الجديدة تساعد في الشفاء من سرطان الجلد، حيث نقوم أحياناً بـ<Phototherapy> او المعالجة بالضوء، كما نقوم بـ<اللايزر>، وهناك كريمات وأنواع جراحات مثل <Mohs Surgery> اذ نقوم بالجراحة لمعالجة السرطان، وهناك علاجات مركّزة ايضاً.

ــ هل من نصائح وارشادات وقائية؟

– يجب حماية الأطفال من حروق الجلد وطبعاً الكبار أيضاً إذ يجب اخذ الاحتياطات اللازمة لئلا يُصاب الجلد بالحروق. ولمحبي السباحة و<البرونزاج> ننصحهم ألا يتعرضوا لأشعة الشمس لفترات طويلة خصوصاً في المرات الأولى التي يذهبون فيها الى شاطىء البحر اذ انه من المستحسن ان يذهبوا بعد الظهر لتفادي حدوث الحروق. كما اننا ننصح الأشخاص ذوي البشرة البيضاء ان يضعوا الكريمات قبل التعرض لأشعة الشمس خصوصاً أثناء السباحة والاستجمام، ولكن هذا لا يعني ان الأشخاص ذوي البشرة السمراء غير معرضين للاصابة بسرطان الجلد اذا لم يتبعوا هذه الارشادات، فالجميع يجب ان يستخدموا الكريمات، كما ننصحهم ان يضعوا الكريمات بكمية كبيرة اذ يجب ان تكون الطبقة سميكة وذلك كل ساعتين لأن وضع الكريم مرة واحدة لا يكفي للحماية من أشعة الشمس، كما يُنصح بشراء الكريمات من الصيدلايات. فالوقاية مهمة وضرورية لتفادي حدوث سرطان الجلد الذي يتزايد كثيراً نظراً لعدم اتباع التعليمات والارشادات الوقائية.

------------------------------------------1ونسأل الدكتورة جوزيان الحلو عن المشاكل التي يسببها التعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط، فتقول:

– لا شك ان للشمس فوائد عديدة إنما لها أضرار في المقابل، ومنها ظهور التجاعيد على البشرة والشيخوخة المبكرة وسرطان الجلد وهناك أمراض أخرى. فعلى المدى القريب يؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس الى ظهور النمش والكلف والحروق، وطبعاً لاحقاً علامات الشيخوخة وسرطان الجلد. بالنسبة للنمش والكلف فكلما تعرض الانسان لأشعة الشمس يزداد النمش والكلف لأن الجلد يفقد الماء والحيوية وتبدأ التجاعيد. فعندما يعرض الشخص نفسه لأشعة الشمس بشكل مفرط ولو لبضع دقائق زائدة يحتاج عدة أيام لاصلاح الضرر الحاصل في الجلد جراء ذلك. وغالباً فإن الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس يلحقون الضرر بأنفسهم وخصوصاً النساء اذ يقضين وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس لكسب السمرة. كما انه في يومنا هذا أصبحنا نرى الناس في لبنان يزاولون أنشطة متنوعة في الطبيعة والهواء الطلق حيث يتعرضون لأشعة الشمس على مدار السنة وليس فقط في الصيف موسم السباحة والاصطياف، فاليوم يزاول اللبنانيون نشاطات مثل تسلق الجبال وركوب الدراجات وبذلك يتعرضون لأشعة الشمس خلال ساعات النهار.

وتتابع قائلة:

 – كما انه في الماضي كنا نذهب الى البحر خلال عطلة نهاية الاسبوع اما اليوم فمعظم الناس يملكون شاليهات او يستأجرون غرفاً في الشاليهات والمنتجعات البحرية لتمضية أيام على شاطى البحر وليس فقط ليوم او يومين وبذلك يتعرضون لأشعة الشمس بشكل متواصل. وطبعاً بما ان لبنان ينعم بطقس مشمس على مدار السنة فالناس يتعرضون لأشعة الشمس سواء في فصل الشتاء او الصيف، ففي الشتاء عندما يقصدون الجبال للتزلج وما شابه يُصاب الجلد بالحروق الى ما هنالك، وبالتالي يلحق الضرر بالجلد صيفاً وشتاءً. وهنا يجب التنبه لأمر في غاية الأهمية، فبعض الأشخاص من ذوي البشرة البيضاء الذين لا يكتسبون اللون الأسمر مثلاً بل يحدث  لديهم احمرار ومن ثم يستعيدون اللون الأبيض، فهم الأكثر عرضة للاصابة بسرطان الجلد ولهذا يتوجب عليهم وضع الكريمات بانتظام اكثر من غيرهم وان يتفادوا التعرض لأشعة الشمس لوقت طويل.

وأضافت:

– والى جانب اضرار التعرض لأشعة الشمس، هناك مشكلة أخرى لا تقل خطورة عنها ألا وهي استعمال <السولاريوم> الذي يسبب مشاكل عديدة للجلد، واليوم هناك العديد من الدول منعت استعمال <السولاريوم> ومنها فرنسا واستراليا، ونأمل ان يمنع لبنان ايضاً استعمال <السولاريوم>.

وعن ظهور الشامات وتغير لونها وشكلها، تقول:

– يجب ان يتنبه الشخص للشامات التي تظهر جديداً ويبدأ لونها وشكلها بالتغير، ففي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب المختص. واليوم هناك فحص للشامات يساعد على تحديد عددها وما شابه اذ هناك آلة تعمل على تحديد عددها وتدرسها جيداً وتلفت نظر الشخص عما اذا كانت الشامات يتغير لونها وشكلها.

طبعاً الجميع يحب كسب السمرة وخصوصاً في لبنان ولكن عليهم ان يتقيدوا بالارشادات الوقائية لتفادي حدوث سرطان الجلد، وننصح الأهالي بشكل خاص بضرورة حماية أولادهم من أشعة الشمس خصوصاً في فصل الصيف لأن الأطفال هم الأكثر عرضة لسرطان الجلد في المستقبل خصوصاً اذا أصيبوا بالحروق، في ما دون الثامنة عشرة، ففي الأربعين قد تظهر لديهم مشاكل عديدة في الجلد بما فيها سرطان الجلد. وأهم ما في الأمر وضع الكريمات كل ساعتين وليس مرة واحدة خصوصاً على شاطىء البحر، وطبعاً الأشخاص ذوو البشرة البيضاء هم الأكثر عرضـــــة للاصابـــــة بحــــــروق الشمس لــــذا عليهم التقيد بالإرشــــادات ووضـــع الكريمـــــات بانتظــــــام. فالشمس صديق واذا تقيدنا بالنصائح فلن تتحول الى عدو لنا لأن الأضرار عديـــدة ولا يجب التساهل معها سواء عند الأطفال او الكبار.