23 September,2018

”الـبـــاركنسون“  مــن الأمــــراض غـيــــر الـقـابـلـــــة للـشـفــــــاء رغــــــم تـطــــــور وسائــــــل مـعـالـجـتـــــه!    

وردية بطرس

 

الدكتور-مروان-وهيب-نجار---3

­­­­<الباركنسون> او <الشلل الرعاشي> يُصنف كخلل ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي التي تنتج بسبب خسارة خلايا الدماغ المنتجة للـ<دوبامين> الا انه أثبت وجوده في عائلات بعينها دون أخرى. و<الدوبامين> هي مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ لتؤثرعلى الكثير من الأحاسيس والسلوكيات بما في ذلك الانتباه والتوجيه وتحريك الجسم. وتؤدي مادة <الدوبامين> دوراً رئيسياً في الاحساس بالمتعة والسعادة والادمان، وهي احدى المجموعات الكيميائية التي تُسمى النواقل العصبية التي تحمل المعلومات من خلية عصبية الى أخرى.

ويعد <الباركنسون> من بين الأمراض غير القابلة للشفاء، وذلك رغم تطور وسائل معالجته والأمل بالشفاء منه، الا ان التشخيص المبكر والمتابعة الطبية والنفسية تساعد كثيراً في ابطاء تطوره.

ولقد سُمي هذا المرض تيمناً باسم الطبيب الانكليزي <جيمس باركنسون> الذي كتب مقالاً مفصلاً حول المرض بعنوان: <مقالة حول الرعشة غير الارادية> وذلك في العام 1817.

عوارض <الباركنسون>

وفي حالة الاصابة بـ<الباركنسون> تنقص مادة نسميها <دوبامين> وعندما تنقص هذه المادة ممكن ان نحول الخلايا الجذعية او خلايا المنشأ ونزرعها في الدماغ وبذلك نقضي على مرض <الباكنسون>، وهناك احتمال لشفاء 70 بالمئة من المرضى بواسطة الخلايا الجذعية نظرياً ولكن تطبيقياً لا يحدث ذلك، وإن الدراسات والأبحاث جارية وربما تتطلب سنوات عديدة للوصول الى النتيجة المرجوة.

ويبدأ المرض بسبب تلف الخلايا الدماغية المنتجة للناقل العصبي <الدوبامين> وهو من أكثر الاضطرابات العصبية انتشاراً ويتميز بظهور ثلاثة عوارض وهي: تيبس وصلابة الأطراف، بطء في الحركة او عدمها لاحقاً ورجفة في الأطراف. ويصيب المرض 1 بالمئة من الأشخاص الذين يتجاوزن سن الستين، وهو يحدث نتيجة نقص الخلايا العصبية الناقلة لـ<الدوبامين> في جزء من الدماغ، كما وان هذا المرض يصيب الرجال أكثر من النساء ويصيب كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

وبحسب الدراسات فان خطر الاصابة بمرض <الباركنسون> يزداد مع تقدم العمر حيث ان عوارضه تبدأ بالظهور بعد سن الخمسين في غالبية الحالات، ولكن الاختصاصيين يؤكدون ان هذا الأمر لا يعني عدم احتمال الاصابة في سن مبكرة، اذ بينت الدراسات ان نسبة 10 بالمئة من مرضى <الباركنسون> أصيبوا بالمرض قبل سن الأربعين، كما تؤكد الدراسات ان شخصين الى ثلاثة من أصل 100 مصاب بمرض <الباركنسون> يُصابون بالمرض بعد سن الستين. واللافت ان غالبية مرضى <الباركنسون> وخصوصاً في المراحل الأولية من المرض يعتبرون عوارضه نتيجة كبر السن او لمشاكل صحية أخرى فيهملون المؤشرات ويتعاطون معها بخفة.

وهناك أربعة عوارض لمرض <الباركنسون>: الرعشة وهي أول العوارض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية، وغالباً ما تصيب اليدين وتكون واضحة أثناء الراحة ويمكن ان تصيب أجزاء أخرى في الجسم، وهي تختفي أثناء النوم وتقل بشكل كبير عند القيام بأعمال مقصودة. ثانياً، بطء الحركة الذي يعتبر أكثر العوارض اعاقة للمريض الذي تصبح خطواته قصيرة وخصوصاً لجهة المشي. التخشب: اي التيبس في قدرة المفاصل والعضل على الحركة كما يترافق أحياناً مع ألم في القدمين والظهر. وأخيراً اختلال التوازن اذ يفقد المريض في المراحل المتقدمة الاتزان والتناسق في حركاته المختلفة ويتحول الجسم والرأس الى وضع الانحناء الى الأمام مع تقوس الظهر كما ينثني الذراع عند الكوع وتنثني الساق عند الركبة، وقد يؤدي هذا الاختلال في التوازن الى سقوط المريض المتكرر.

إصابة المشاهير

ومرض <الباركنسون> أصاب مشاهير وشخصيات عالمية ومنهم: <هاري ترومان> (الرئيس الأميركي الثالث والثلاثون)، <ماو تسي تونغ> (قائد الثورة الصينية)، الملاكم الأميركي <محمد علي كلاي> الذي فارق الحياة منذ اسبوعين، البابا يوحنا بولس الثاني، الرئيس الأميركي الراحل <رونالد ريغان> وغيرهم…

وتجدر الاشارة الى انه في العام 2013 توصل علماء ألمان ونمساويون الى اكتشاف طرق جديدة تساعد على الكشف المبكر عن المرض وعلاجه، لتزداد بذلك فرص الشفاء من مرض يزداد عدد المصابين به يوماً بعد يوم، وذلك عندما اكتشف الأطباء اصابة المريض <هانس كينغ> الذي يبلغ 67 عاماً بشكل مبكر فبدأوا بمعالجته على الفور. فظهور أحد عوارض <الباركنسون> كارتعاش اليدين اللاارادي مثلاً يعني تلف 60 بالمئة من الخلايا العصبية المنتجة للـ<دوبامين>، وهي المادة المسؤولة عن وضع خطة تحرك الجسم في الدماغ، ما يعني ان الحد من انتشار المرض يصبح مستحيلاً في تلك المرحلة.

وفي المانيا تسعى البحوث العلمية الى ايجاد طرق للكشف المبكر عن <الباركنسون> اي قبل ظهور عوارضه بفترة طويلة. فاكتشاف المرض مبكراً وعلاجه يحميان الخلايا العصبية من التلف حسبما تشرح البروفيسورة <دانيلا بيرغ> اختصاصية الأعصاب في مستشفى <تورينغن> الجامعي: هناك عوارض تسبق ظهور المرض بسنوات عدة كاضطرابات في حاسة الشم، او اضطرابات في الهضم، فهذه العوارض تظهر بسبب أمراض في الجسم لم يتم الكشف عنها بعد. وبالرغم من ان الكشف المبكر عن الاصابة بـ<الباركنسون> ليس بالأمر السهل، الا ان علماء ألمان ونمساويين تمكنوا من التوصل الى اكتشاف مثير مفاده: ان الدماغ الذي أصاب مرض <باركنسون> خلاياه بالتلف يستجيب بطريقة خاصة للموجات فوق الصوتية. وبالكشف المبكر يزداد أمل الشفاء، وتظهر الخلايا التالفة في صورة الأشعة على نحو أكثر وضوحاً من الخلايا السليمة، حتى قبل ظهور عوارض واضحة للمرض. ويعد الشخص الذي يظهر لديه هذا الأمر، معرضاً لخطر الاصابة بمرض <الباركنسون> بمقدار 17 ضعفاً عن غيره، وعند ذلك يمكن البدء في العلاج حسبما تؤكد <دانيلا بيرغ> وذلك من أجل استبدال المواد الناقلة الموجودة بنسب ضئيلة جداً وللتأثير على مسار المرض بشكل ايجابي قدر المستطاع. وتنصح البروفيسورة <دانيلا بيرغ> مرضى <الباركنسون> بضرورة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي ليتمكنوا من جني الكثير من الفوائد المساعدة على العلاج، فالأغذية الغنية بالفيتامينات مثل أطعمة ووجبات منطقة البحر المتوسط الخفيفة والدهون النباتية والـ<أوميغا 3> او الأحماض الدهنية وكذلك الشاي الأخضر، هي من مصادر <البوليفينول> او مضادات الأكسدة، وتخلص الجسم من مخلفات الاستقلاب الغذائي على حد قول البروفيسورة <بيرغ> التي ترى ان ردود الفعل التي يظهرها الدماغ لدى فحصه بالأمواج فوق الصوتية هي بمنزلة الحجر الأساس للكشف المبكر عن مرض <الباركنسون> وعلاجه.

فهل من عوامل او مسببات تؤدي للاصابة بمرض <الباركنسون>؟ وماذا عن العوارض والعلاج؟ وغيرها من الأسئلة طرحتها <الأفكار> على الدكتور مروان وهيب نجار جراح الدماغ والأعصاب وهو اختصاصي في جراحة الأورام الدماغية والصرع في الجامعة الأميركية في بيروت ونسأله:

ــ ما هي الأسباب التي تؤدي للاصابة بمرض <الباركنسون>؟

– يحدث تآكل في بعض خلايا الدماغ، وعندما يبدأ المرض تكون الخلايا الدماغية المنتجة للناقل العصبي <الدوبامين> تالفة، فالغالبية الساحقة من عوارض مرض <الباركنسون> تنتج عن نقص في ناقل كيميائي في الدماغ يُسمى <الدوبامين>، وهذا الأمر يحصل عندما تموت او تضمر خلايا معينة في الدماغ هي المسؤولة عن انتاج <الدوبامين>.

ــ وما هي العوارض؟

– من عوارض مرض <الباركنسون> البطء في الحركة او سرعة الحركة ومنها الرعشة او الرجفة، فعندما تموت خلايا معينة في الدماغ والتي هي المسؤولة عن انتاج <الدوبامين> يؤثر ذلك على أماكن مسؤولة عن التحكم او السيطرة على الحركة فيحدث بطء في الحركة او قد تظهر رعشة لدى بعض الأشخاص، وهذه الأمور تحدث مع التقدم في السن وانما هناك أشخاص لديهم استعداد للاصابة بالمرض حتى لو كانوا في سن الشباب.

ــ اذاً هناك أنواع من مرض <الباركنسون>؟ ولماذا تكون القدم او الأطراف في حالة رجفة متواصلة؟

– اجمالاً يظهر عارض الرجفة لدى بعض الأشخاص الذين يُصابون بمرض <الباركنسون>. والرجفة تجعل القدم في حالة رجفة متواصلة ولهذا نعطي المصاب الدواء لمعالجة المشكلة في مرحلة معينة، واذا لم يتجاوب مع العلاج نلجأ الى العملية الجراحية بعد مرور فترة من تناول الأدوية. فيما بعض الأشخاص يظهر لديهم عارض بطء في الحركة وبالتالي علينا ان نميز بين الأمرين من خلال اجراء الفحص السريري لكي نرى ما هو العارض ونعالجه، ويجب ان يدرك الناس ان الرجفة هي عارض خارجي اي تظهر لدى الشخص ويعرف المحيطون به انه مصاب، ولكن اذا كان المصاب يعاني من النسيان، ففي هذه الحالة يكون الـ<باركنسون> داخلياً اي لا تظهر العوارض من ناحية الحركة وما شابه، والأشخاص الذين يكون لديهم بطء في الحركة تكون حالتهم متعلقة بالنسيان.

ــ تشير الدراسات ان المتقدمين في السن هم الأكثر عرضة للاصابة بمرض <الباركنسون>، ولكنها تشير الى امكانية إصابة الأشخاص في سن الشباب أيضاً وحتى قبل بلوغ سن الأربعين…

– هذا صحيح يمكن ان يصيب <الباركنسون> الأشخاص قبل بلوغ سن الأربعين، وبالتالي هناك امكانية للاصابة بهذا المرض في سن مبكر وليس فقط مع التقدم في العمر.

ــ وماذا عن العامل الوراثي؟

– هناك عوامل وراثية لها دور في هذا المجال، فالعوامل الجينية تؤثر وتجعل الشخص عرضة للاصابة بالمرض أكثر من غيره اذا كان المرض متوارثاً، وبالتالي جزء من المرض هو وراثي ولكن هناك عوامل أخرى أيضاً وليس فقط العامل الوراثي ما يؤدي للاصابة بمرض <الباركنسون>.

ــ وماذا عن العلاج؟

– أولاً هناك أدوية نعطيها لمريض <الباركنسون> ولكن اذا لم يتجاوب معها، اوإذا توقف عن تناول الدواء لظهور آثار جانبية لديه مع مرور الوقت فممكن ان تتطور الحالة. واذا كان المصاب بـ<الباركنسون> يعاني من الرجفة او البطء في الحركة ولكن ذاكرته جيدة فعندئذ نجري له عملية جراحية. والجراحة هي عبارة عن جلسات خاصة في الدماغ. ونسمي العملية عملية التحفيز العميق داخل الدماغ وهي العملية الجراحية الأكثر انتشاراً لمعالجة مرض <الباركنسون>. وتشمل العملية الجراحية زراعة موصل كهربائي في عمق المناطق الدماغية المسؤولة عن حركات الجسم، وتتم مراقبة درجة التحفيز الكهربائي التي تُنقل عبر هذه الموصلات بواسطة جهاز شبيه بالناظمة الاصطناعية (منظم دقات القلب) التي تُزرع تحت سطح الجلد في أعلى الصدر. كذلك يتم ادخال سلك موصل وتمريره تحت سطح الجلد ليتصل بالجهاز الذي يسمى <مولد النبض> في الطرف الأول وبالموصل الكهربائي (المسرى الكهربائي) في الطرف الآخر.

ــ وماذا عن نسبة الشفاء من المرض؟

– طبعاً نلجأ الى تحديد العلاجات التي ذكرتها في سياق الحديث وفقاً لحالة المريض التي بحسبها تكون نسبة الشفاء اعلى او اقل، فمثلاً اذا كان لدى المصاب رجفة خفيفة وأُخضع للعلاج تصبح نسبة الشفاء اعلى مما لو كانت الحالة متقدمة. ولكن اذا كانت العوارض داخلية مثل النسيان فلن يكون الأمر سهلاً كما لو كان المريض يعاني من الرجفة.

ــ هل من طرق لنحمي أنفسنا من <الباركنسون> الى حد ما؟

– إذا كان لدى الأشخاص استعداد للاصابة بـ<الباركنسون> فلن نقدر ان نفعل شيئاً، ولكن طبعاً على الانسان بشكل عام ان يتبع نظاماً غذائياً صحياً وسليماً، وألا يكثر من تناول الوجبات التي تحتوي على الكاربوهيدرات الى ما هنالك… والا يدخن، وان يزاول الرياضة او المشي، وان يتبع نمط حياة سليماً، فهذه الأمور تجعل جسم الانسان بحالة أفضل، وبذلك يحمي نفسه من مشاكل صحية عديدة.

مؤتمر عن مرض ”التصلب الضموري العضلي“ )ALS(

نظمت رابطة <ALS> اللبنانية (LALS) الأولى في لبنان والعالم العربي مؤتمرها الطبي الأول في حضور أكثر من 100 طبيب متخصص ومرضى <ALS> مع أسرهم.

وتحدثت الكاتبة والاعلامية ورئيسة جمعية <LALS> كارين بستاني عن أهمية وجود هذه الجمعية في لبنان والدول العربية وعن النشاطات والانجازات المهمة التي حققتها خلال عام واحد فقط، وسلطت الضوء على أهمية هذا المؤتمر الطبي الأول الذي يهدف الى التوعية الطبية. وكانت الاعلامية كارين بستاني صاحبة برنامج <وجوه من التاريخ> أول من عرف بسر الدكتور جميل زغيب (طبيب الأطفال) وأمنيته في ان يحول سيرة حياته الى فيلم وثائقي. وكانت قد تعرفت اليه سابقاً في توقيع كتابه الأول وأصبحا صديقين منذ ذلك الوقت، حتى انها حاربت مع الدكتور زغيب لمكافحة المرض مترئسة جمعية (ال اي ال اس) الجمعية الأولى في العالم العربي التي تعنى بمرض التصلب الجانبي الضموري التي أسسها الدكتور زغيب ووضع نظامها الداخلي من سريره، ولأجلها كان يقوم بالمراسلات مع الجمعيات العالمية ليحثها على التعاون. وحملت كارين راية الجمعية وقال لها الدكتور جميل زغيب ذات يوم <أريد ان أطلعك على سر لا يعرفه حتى أقرب المقربين الي. أريد ان أصور فيلماً وثائقياً عن حياتي> ووافقت على الفور وهي مندهشة. وتجدر الاشارة الى ان الدكتور جميل زغيب شق طريقه بنجاح ومثابرة منذ العام 1992 الى ان أصيب بمرض التصلب الجانبي الضموري في العام 2008، فكتب بعينيه تسعة كتب ونفذ فكرته في تصوير فيلم وثائقي عنوانه (جميل روح محلقة). وكان الدكتور زغيب قد فقد تدريجياً حركته منذ العام 2008 وصولاً الى الشلل التام. ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش بواسطة آلة تنفس، ويتغذى من خلال أنبوب معوي، والأصعب من ذلك كله انه محكوم بالصمت التام، اذ ان هذا المرض يفقد حامله الحركة كلياً، فلا يتكلم ولا يمشي ولا يحرك الا عينيه فقط.

وقد تحدث أطباء ثلاثة دوليون أتوا خصيصاً من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة عارضين أحدث الدراسات حول المرض المتزايد عاماً بعد عام.

وتحدث طبيب الأعصاب والمتخصص في مرض <ALS> الدكتور جوني سلامة عن الجانب العام والسريري لمرض التصلب الضموري العضلي الجانبي.

أما الاستاذ والباحث في اللغة الانكليزية الدكتور <جيمن سريدهاران> فقد تطرق الى أحدث نتائج هذا المرض.

وتناول اختصاصي الرئة الدكتور داني ابو عبد الله مشاكل الجهاز التنفسي وحلولها.

وكان للدكتور جميل زغيب مؤسس الجمعية ومريض <ALS> كلمة مؤثرة شكر فيها كل من يبذل جهوداً في سبيل التوعية. وكان عرض للفيلم الوثائقي <جميل روح محلقة> الحائز على جائزة <الموريكس دور>.

كذلك كان للمهندس اللبناني جاد بصيبص تقدير وهو من اخترع نظام تتبع العين وقدمه بأسعار معقولة جداً في لبنان.

الإعلامية كارين بستاني تشرح أهمية <جمعية التصلب الضموري>.

الدكتور جميل زغيب المصاب بـ<التصلب الضموري>.