19 September,2018

الـبـخـــــــاري خلال حفل استقبال اقامه لمناسبة العيد الوطني السعودي في ”السمرلند“ يــــــــؤكــد وقـــــــوف الــمــمــلكــــــــة ضــــــد الارهــــــــاب ويــحــيـــــــي شــهــــــــــداء الــجــيـــــــــش اللــبــنــانـــــــــي  

1 أقامت سفارة المملكة العربية السعودية، حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، بدعوة من الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال سفارة المملكة وليد بن عبد الله البخاري، في فندق <سمرلاند  كامبينسكي> في بيروت يوم الأحد الماضي.

حضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والديبلوماسية والدينية والفكرية والاعلامية والفنية ووفود شعبية.

وألقى البخاري كلمة، فقال: <يعتبر اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة تاريخية، وصفحة مشرقة من صفحات البناء والتوحيد، اذ هو اليوم الذي توحدت فيه أرض المملكة بقيادة الملك المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه>.

وأضاف: <إن الحاضر يشهد للمملكة بالمكانة التاريخية، التي عززتها سياساتها الخارجية يوما بعد يوم، فأضحت اليوم رسالة وطنية ومسؤولية دولية ترتكز على قيم إنسانية مشتركة من أجل السلم والأمن الدوليين>.

وتابع قائلاً: <لقد عانت الرياض وبيروت ومعظم عواصم العرب والعالم آفة الإرهاب. ونحن نشاهد يومياً محاولات ذاك الإرهاب الذي ينسب زوراً للاسلام، ويتنقل ما بين مدينة وأخرى باحثاً عن هدف لإجرامه. وكما تعلمون فإن موقف المملكة، التي دعت وتدعو الى <عالم دون ارهاب> وترفض الإرهاب بكل مقوماته، وقد كانت السباقة في إدانة كل أنواع الإرهاب والعنف والتطرف والدعوة الى ضرب الإرهابيين في جحورهم>.

وأردف: <إنه ليشرفني ويسعدني في هذه المناسبة، أن أحيي شهداء الوطن في المملكة وشهداء لبنان الشقيق، شهداء الجيشين السعودي واللبناني. هؤلاء الأبطال الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعاً عن وجود وكرامة وطن غال وعن المواطنين وصوناً للاستقرار ودرءاً لتلك الفئة الضالة والباغية>. مؤكداً أن <العلاقات ما بين المملكة العربية السعودية ولبنان، هي علاقات تاريخية راسخة بتوجيه من القيادة السعودية الرشيدة. ونعمل بإذن الله على تعزيزها من خلال كل ما يؤمن مصلحة لبنان دولة وشعباً. ولا بد لي ختاماً، في هذه المناسبة التي جمعتنا أن أؤكد حرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه بكافة فئاته وطوائفه ومناطقه، وعلى أمن واستقرار هذا البلد الحبيب، وأهمية أن يستعيد تألقه ودوره الفاعل بين دول المنطقة والعالم، وأن أشكر لكم مشاركتكم فرحتنا بيومنا الوطني>.

2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18