25 August,2019

العد العكسي لانتخابات طرابلس بدأ... وميقاتي لم يحسم خياره بعد!

على رغم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في طرابلس في 14 نيسان/ ابريل المقبل لانتخاب مرشح عن المقعد السني الذي شغر بإبطال نيابة السيدة ديما جمالي بقرار من المجلس الدستوري الذي وافق على الطعن الذي قدمه بحق جمالي المرشح طه ناجي من دون أن يعلن فوزه بل يدعو الى إجراءات انتخابات فرعية، على رغم كل ذلك، لا تزال العملية الانتخابية <باردة> في عاصمة الشمال نتيجة عدم تبلور مواقف الأطراف الفاعلين ولاسيما الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتريث في تحديد موقفه في انتظار المزيد من التشاور والاستئناس.

إلا أن الكلمة التي ألقاها الرئيس ميقاتي في احتفال مهنية العزم في طرابلس الأسبوع الماضي، وتساءل فيها عن أهمية انتخاب نائب من هنا وآخر من هناك، فيما معاناة الناس تتزايد وحاجاتهم تتضاعف الى المأكل والدواء والتدريس، تركت أثراً نظراً لما تضمنته من مصارحة كاملة للمواطنين الذين عبرّوا عن ارتياحهم لما أعلنه الرئيس الميقاتي، الذي آثر تجاوز الاستحقاق الانتخابي الفرعي، ونقل انتباه الناس الى مكان آخر، ما يدل على أنه لا يزال يدرس خياراته، علماً أنه قال في حديث صحفي إنه لن يفك تحالفه مع الرئيس سعد الحريري إلا إذا قرر الأخير اعتماد طرق أخرى في المعركة الانتخابية الشمالية.