21 September,2018

العبادي يأمر بالتحقيق في انتهاكات معركة الموصل

 

حيدر-العبادي-3
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بفتح تحقيق في مزاعم عن أن أفراداً من قوات الأمن العراقية وفصائل شيعية اختطفت مدنيين وأساءت إليهم في إطار حملة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم < داعش>، وقال مكتبه الإعلامي يوم الاثنين الماضي إن العبادي أمر <بتشكيل لجنة للتحقيق في حالات اختطاف وإساءة وتجاوز ضد مدنيين في بعض مناطق محافظة نينوى من قبل مجاميع تستغل اسم القوات الأمنية والحشد>، في إشارة إلى الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية متحالفة مع حكومة بغداد، مشيراً الى ان العبادي أكد <على مراعاة حقوق الإنسان وعدم المساس بها وأن يأخذ القادة الميدانيون دورهم في التصدي لكل من يحاول الإساءة للقوات الأمنية والتجاوز على المواطنين وحقوقهم>.

 وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في الخامس من الشهر الجاري إن وحدات الحشد الشعبي شاركت في <نمط ممنهج من الانتهاكات>، منها الاختفاء القسري والتعذيب والقتل خارج إطار القانون.

سعود-البرزانيالى ذلك اوضح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن ما تحقق في معركة الموصل حتى الآن ضربة قوية لـ <داعش>، لكنه امتنع عن التكهن بالموعد المحتمل لحسم المعركة، كما هدد بإعلان الاستقلال في حال عودة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وقال في تصريحات صحافية يوم الاثنين الماضي ان خسائر <البيشمركة> منذ بدء القتال ضد <داعش> بلغت 1668 قتيلاً و9725 جريحاً، في حين كانت خسائر التنظيم 15 ألف قتيل، موضحاً أن عملية الإطاحة برفيقه وقريبه هوشيار زيباري من حقيبة المال، التي كان يتولاها، كانت موجهة ضد الرئيس العبادي وعملية الموصل، لإسقاط الأول وإفشال الثانية، وإعادة المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.

وعن موقفه في حال عودة المالكي، قال <سأعلن استقلال كردستان في اللحظة التي يتولى فيها المالكي رئاسة الوزراء وليكن ما يكون ومن دون الرجوع إلى أحد… لا يمكن أن أقبل البقاء في عراق يحكمه المالكي>.