14 November,2018

العالم عام 2017 تحت حكم 4 نسوان!

 

تيريزا-ماي <هيلاري كلينتون> المرشحة الاميركية الديموقراطية هي الآن الأكثر ترجيحاً لاحتلال كرسي البيت الأبيض، بعد تفوقها على منافسها الجمهوري <دونالد ترامب> في المناظرة التلفزيونية الأولى بينهما يوم الاثنين 26 أيلول/ سبتمبر الماضي، لانضباط كلمات <هيلاري> وخلوها  من العشوائية بخلاف منافسها الجمهوري.

والمناظرة استضافتها محطة <ان بي سي> داخل جامعة <هولستر> في نيويورك، وتابعها أكثر من 46 مليون شخص من المشاهدين قياساً على مناظرة الرئيس <باراك أوباما> ومنافسه الجمهوري <ميت رومني> عام 2012. ونقل موقع <بوليتيكو> عن الرئيس الجمهوري السابق <جورج بوش> الابن انه سيصوّت لـ<هيلاري> وليس لـ <دونالد ترامب> الذي لم يسلم من انتقاد <بربارة> زوجة <بوش>.

وإذا افترضنا أن المقعد الرئاسي في البيت الأبيض صار من نصيب <هيلاري كلينتون> فستكون المرة الأولى التي تحكم فيها البيت الأبيض امرأة في تاريخ الولايات المتحدة. فيما تستعد <مارين لوبان> زعيمة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا لدخول قصر <الإليزيه> ربيع عام 2017، في الدورة الثانية للمعركة الرئاسية، على أساس أن الدورة الأولى سيحتشد فيها كل من <نيكولا ساركوزي> و<آلان جوبيه> رئيس الوزراء الأسبق و<فرانسوا هولاند> إذا ركب رأسه وترشح.

وجديد <ماري لوبان> أنها أزاحت نفسها من التطرف اليميني لتقترب من الوسط واليمين المعتدل والحزب الاشتراكي والحزب الجمهوري برئاسة <نيكولا ساركوزي>، وبالمقابل فإن <ساركوزي> يحاول أن يجنح الى التطرف بعض الشيء ليكسب أصوات اليمين الجامح. وسلاح <مارين لوبان> في هذه المعركة هو التركيز على آفة البطالة والضائقة الاقتصادية وتدفق المهاجرين، وتسلل تنظيم <داعش> الى قلب فرنسا من خلال عملياته الإرهابية الدامية، وكانت آخرها عملية <نيس>.

وإذا استتب السلطان الرئاسي لـ<هيلاري> و<مارين> فالثالثة التي تشارك في حكم العالم هي المستشارة الألمانية <أنجيلا ميركيل> برغم تراجع أسهمها السياسية نتيجة لسياسة انفتاحها الكبير على المهاجرين. أما رابعة الإناث في السلطة على مستوى العالم فهي رئيسة وزراء بريطانيا <تيريزا ماي> التي لمع نجمها في الصين خلال قمة الثلاثين، وعرفت أن تصنع لإنكلترا خارطة طريق اقتصادية جديدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

كلينتون مارين-لوبان ميركل-11