17 November,2018

الظروف تعاكس الرئيس التونسي السبسي والمرزوقي على الأبواب!

  السبسي  مضت سنة كاملة على ارتقاء الباجي قائد السبسي سدة الرئاسة في تونس بعدما حصل حزبه <نداء تونس> على أكثرية أصوات الناخبين، بعدما كان قد أطلق أمام الناخبين وعوداً اصلاحية منها إعادة هيبة الدولة، واجتثاث شأفة الفساد في المؤسسات. لكن الوعود اصطدمت بالعوائق والحواجز ونفوذ بعض  الأحزاب ومنها حزب الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي الذي اشتهر بالانشقاق عن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وصديق مملكة المغرب التي مات فيها والده.

    لقد اعتمد الباجي قائد السبسي على نسبة الخمسة والخمسين بالمئة التي حصل عليها في انتخابات 21 كانون الأول (ديسمبر) عام 2014. فماذا تبدل؟ فالارهاب ما زال يضرب في البلاد، وما الحوادث الارهابية في مدينة سوسة الا المثل والمثال. والحكومة غير فاعلة كما ينبغي، والعنف هو السمة الحالية لمناطق الجنوب حيث جرى احراق دوائر للشرطة والحرس الوطني، والمنصف المرزوقي صار على الأبواب!