24 October,2018

السفير المغربي خلال حفل عيد العرش: الروابــــــط بيــن بلدينـــا تاريخيـــة تـتـســــم بالـتـقـديــــر والاحـتــــرام المـتـبــــادل!

 

أقام سفير المملكة المغربية في بيروت محمد كرين وعقيلته زهرة حفل استقبال مساء يوم الاثنين الماضي في فندق <فينيسيا> في عيد العرش المجيد للمملكة، وذلك في حضور الوزير بيار رفول ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب فادي علامة ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب رولا الطبش ممثلة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الدين الحريري، السفير علي المولى ممثلاً وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والنواب: شامل روكز، فريد الخازن، جورج عطالله، علي عسيران، عدنان طرابلسي، الوزراء السابقون محمد المشنوق، سجعان القزي، سليم الصايغ، منى عفيش، ابراهيم شمس الدين، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيس الاتحاد العمالي بشارة اسمر، اضافة الى حشد من الشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية والاعلامية والعسكرية.

والقى السفير كرين كلمة رحب فيها بالحضور، وقال إن احتفالات هذه السنة تأتي مع استمرار سياق وطني تطبعه قوة وشائج التلاحم بين العرش والشعب والعزيمة على مواصلة العمل، بتدرج وثبات، من أجل تعزيز منجزات ومكتسبات بلادنا من أمن واستقرار وتنمية متعددة الأبعاد، مشيراً الى استمرار المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية بكل ثبات وانفتاح، حيث ما فتئ يعمل جنباً إلى جنب مع منظمة الأمم المتحدة، من أجل إيجاد حل سياسي للصراع الإقليمي المفتعل حول أقاليمه الصحراوية المسترجعة من الاستعمار الاسباني، وبرز ذلك من خلال المقترح المغربي القاضي بمنح هذه الأقاليم حكماً ذاتياً يكون أساس الحل السياسي المأمول، خاصة وأن مجلس الأمن أثنى على المقترح المغربي واصفاً إياه <بالجدي والواقعي وذي مصداقية>، كاشفاً ان السياسة الخارجية للمغرب التي تنبني، بشكل كبير وملموس، على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والتعاون المثمر، تميزت في السنوات الأخيرة بالتوجه الواضح نحو القارة الإفريقية الذي توجب العودة إلى منظمة الاتحاد الإفريقي وتعزز من خلال الزيارات المتعددة للعاهل المغربي محمد السادس إلى الدول الإفريقية، حاملاً معه مقاربة تندرج في إطار تعاون جنوب – جنوب وتتمحور حول مبدأ رابح – رابح، مع الاستمرار في العمل، على مختلف المستويات، لتوطيد العلاقات مع شركاء المغرب الدائمين من دول عربية شقيقة وبلدان الاتحاد الأوروبي ودول صديقة من أميركا وآسيا وشرق أوروبا.

وتطرق كرين الى العلاقات المغربية اللبنانية، فقال ان الروابط بين البلدين تتميز بكونها تاريخية وتتسم بالتقدير والاحترام المتبادل. أما في مجال التعاون الثنائي، فإن البلدين تحدوهما رغبة أكيدة في الرفع بهذا التعاون إلى أفضل المستويات في كل الميادين، تماشياً مع روح الإخوة والمودة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، مشيراً الى أن المغرب كان من الدول المشاركة في اجتماع <روما 2> لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن، حيث أكد ممثل بلادنا، في كلمته بهذه المناسبة، على موقف المغرب الداعم لاستقرار لبنان والحفاظ على وحدته الترابية وسيادته الوطنية، متمنياً أن يتمكن دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري من تشكيل حكومة جديدة في أقرب الآجال الممكنة، ليتمكن لبنان من المضي قدماً في تحقيق الانجازات ورفع التحديات، بما يعود على الشعب اللبناني الشقيق بالأمن والتقدم والرخاء.