24 August,2017

السفير المغربي خلال حفل استقبال اقامه بمناسبة ”عيد العرش“ في ”الفينيسيا“: نرحب بالتوافق الايجابي بين مختلف الأفرقاء في لبنان

  1--A   أقام سفير المغرب محمد كرين حفل استقبال في فندق <فينيسيا> يوم الاحد الماضي لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لـ<عيد العرش المجيد>، وهي ذكرى جلوس الملك محمد السادس، في حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا التويني ممثلاً رئيس ًًالجمهورية العماد ميشال عون، النائب قاسم هاشم ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، النائب عمار حوري ممثلاً رئيس كتلة <المستقبل> النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، النائبان احمد فتفت وعلي عسيران، العميد الركن الطيار ديغول سعد ممثلاً قائد الجيش جوزف عون، العقيد حسين عبدالله ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العميد لبيب عشقوتي ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد يوسف شدياق ممثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا وسفراء عرب وأجانب وفاعليات.

بعد النشيدين الوطني والمغربي، القى السفير كرين كلمة رحب في مستهلها بالحضور وقال: <هذه الذكرى، التي تحل علينا والمغرب، بحمد الله وتوفيقه، مستمر في شق طريقه بتدرج وثبات نحو تحقيق أهدافه المسطرة على الصعد السياسية والاقتصادية والإجتماعية، وذلك في إطار من الإستقرار والتوافق والوئام. ويتضح نضج السياسة التنموية للمملكة المغربية، من خلال تدفق الاستثمارات الأجنبية والنمو المضطرد الذي تشهده قطاعات الصناعة والفلاحة والسياحة والخدمات ومجال الطاقات المتجددة وغيرها>، معبراً عن دعم بلاده وترحيبها الشديد <بما يشهده لبنان الشقيق من توافقات وتفاعلات إيجابية بين مختلف الفرقاء السياسيين، توجت بعودة المؤسسات الدستورية الى الاشتغال الطبيعي، وحرص الأطراف اللبنانية على التعاون، للسير بلبنان في طريق رفع التحديات وتحقيق الإنجازات، وهذا ليس بعزيز على بلد مثل لبنان كأرض إباء وشموخ وموطن إبداع ووفاء>، مشدداً على ان العلاقات الثنائية بين المغرب ولبنان، هي علاقات تاريخية، وطبعت دائماً بالمودة والإحترام المتبادل والرغبة المشتركة في الدفع بها الى مستويات أفضل لتتماشى مع طموحات البلدين.

2---A 3---A 4---A 5--A 6---A 7-A