15 September,2019

السفير البخاري خلال إفتتاح معرض الذاكرة الدبلوماسية السعودية ــ اللبنانية بعنوان ”شواهد نابضة“ : علاقات المملكة مع لبنان متجذِّرة وهي لن تسمح لأي يد أن تمتد إليه بسوء!

رعى رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً بوزير الإعلام جمال الجرّاح، افتتاح معرض الذاكرة الدبلوماسية السعودية ــ اللبنانية في بيت بيروت ــ السوديكو تحت عنوان: <شواهد نابضة>، بدعوة من السفير السعودي في لبنان وليد بن عبدالله البخاري، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، في حضور رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة، وزراء الصناعة وائل ابو فاعور، السياحة اواديس كيدنيان والدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني، سفيري الكويت عبد العزير القناعي والإمارات حمد سعيد الشامسي، سفير لبنان في المملكة العربية السعودية فوزي كباره، النواب: مروان حماده، بهية الحريري، رلى الطبش، فؤاد مخزومي، نعمة افرام، ميشال معوض، فريد الخازن، الياس حنكش، نقولا نحاس، وعدد من الوزراء والنواب السابقين وعدد من الشخصيات السياسية والديبلوماسية والعسكرية.

وألقى السفير بخاري كلمة قال فيها: يشرفني ان أرحب بكم في هذه المناسبة المتميزة والفريدة من نوعها، عنوانها <شواهد نابضة> ومكانها هو بيت بيروت في السوديكو، لما يتميز به هذا البيت الثقافي من موروث يسجل كل مراحل الآلام والأفراح اللبنانية، مؤكداً ان ملوك وولاة عهد من الملك المؤسس المغفور له عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده محمد بن سلمان أحبوا لبنان بمواهب وانجازات شعبه وطبيعته وحضارته وثقافته وعيشه المشترك، وقال: انها لمناسبة فريدة من نوعها اليوم تتجلى بافتتاح معرض الذاكرة الديبلوماسية السعودية اللبنانية وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، وهذا ما يرويه تاريخ من العلاقات بين لبنان الحبيب ووطني المملكة العربية السعودية، وكل ما فيه يثبت ويؤكد المؤكد بأن العلاقة تاريخية وضاربة جذورها في التاريخ. ويشرفني ان أستحضر في كلمتي هذه وفي ظل هذه المناسبة العظيمة قولاً نابضاً من أقوال الملك المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه من ثلاثينيات القرن الماضي، حيث أرسى ووطد بذلك مرتكزات السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ولبنان الشقيق بقوله: <لبنان قطعة منا، وأنا أحمي استقلاله بنفسي، ولا أسمح لأي يد ان تمتد الى لبنان بسوء>، متقدماً بخالص الشكر والتقدير لدارة الملك عبد العزيز وايضاً الى مؤسسة البابطين اللتين زودتانا بالوثائق التاريخية والصور على امتداد أكثر من 90 عاماً. كل الشكر والتقدير لمن ساهم معنا في انجاح هذا المعرض، وآمل بهذا الحضور ان أسجل شواهد نابضة لعمق علاقاتنا الممتدة والمستدامة، مشيراً الى وثيقتين تعرضان لأول مرة في تاريخ العلاقات الثنائية وهما الاتفاقية التي تمت بموجبها معاهدة الصداقة عام

1931.

أما الوزير الجراح فقال: لسنا بحاجة الى كثير من الكلام لنظهر عمق العلاقة بين المملكة العربية السعودية ولبنان وبين شعب المملكة العربية السعودية والشعب اللبناني، هناك تاريخ طويل ممتد من العلاقة الطيبة ومن الإحتضان والأخوة والإنماء، وهذا المبنى الذي نحن فيه هو شاهد على ما كان عليه لبنان قبل اتفاق الطائف وقبل ان نسير في الإنماء والاعمار مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وأضاف: عندما نرى ما في هذا المبنى، نعرف جيداً عمق العلاقة السعودية ــ اللبنانية والحرص السعودي والأخوة السعودية للبنان عبر إعادة بناء هذا البلد وهذا الوطن مع شهيدنا الغالي الرئيس رفيق الحريري. المملكة في كل مراحل حكمها ومع كل أصحاب الجلالة، كانت دائماً حريصة على استقرار لبنان، تحمي لبنان واستقراره وتحرص على ازدهاره ونموه، نأمل لهذه العلاقة التاريخية التي لها جذور عميقة ان تستمر وان تتطور لأننا لا نزال بحاجة الى هذا الإحتضان العربي في ظل هذه الظروف القاسية وفي ظل الهجمات التي تتعرض لها المنطقة العربية، ولا نزال بحاجة لهذا الدعم ولهذا الإستقرار الذي ننعم به وبحاجة لتطور البلد، لأن لبنان يشكل فعلاً المركز الأساسي الذي منه تنبع العروبة، يحافظ عليها وعلى العلاقات الأخوية مع كل الدول والشعوب العربية. نشكر لك سعادة السفير على تذكيرنا دائماً بالأخوة التي تجمع بيننا وإن شاء الله تستمر الى الأبد.