20 September,2018

السفير الايطالي في حفل استقبال اليوم الوطني لبلاده: لبــنان سيبقــى بلـد البراغماتيــــة والحنكــة وأحد المفاتيح الأقوى في التجارة العالمية!

 

2 أقام السفير الايطالي <ماسيمو ماروتي> وعقيلته حفل استقبال، لمناسبة اليوم الوطني لبلاده، في <ذا ليجيند> في منطقة نهر الكلب يوم الثلاثاء الماضي، شارك فيه وزير الدولة لشؤون الرئاسة بيار رفول ممثلاً رئيس الجمهورية ميشال عون، النائب ميشال موسى ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب جان اوغاسبيان ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، المطران حنا علوان ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، القائم بأعمال السفارة البابوية في لبنان المونسنيور <ايفان سانتوس>، وسفراء وديبلوماسيون وشخصيات سياسية ودينية وعسكرية واجتماعية واعلامية.

وألقى السفير <ماروتي> كلمة استهلها بالاشارة الى المعالم الرومانية الاثرية الموجودة في منطقة نهر الكلب والتي استحدثها الرومان لجر المياه، وقال: لطالما اشتهرت إيطاليا بجر المياه وحالياً تقوم شركة إيطالية بهذا الامر في منطقة الدامور، حيث يتم جر المياه منها الى مدينة بيروت، معتبراً انه اعادة احياء للشراكة العريقة بين شعوب المتوسط، معدداً المنتجات الايطالية المختلفة في لبنان من سيارات ودراجات نارية وألبسة ومأكولات ونبيذ وأثاث ومبيناً جودتها، ومشيراً الى افتتاح معرض <ماكسي> للفن المعاصر تحت عنوان <بيت بيروت> في مؤسسة عوده، والى مشاركة فرقة موسيقية إيطالية في مهرجانات بعلبك، لافتاً الى <ان الشركات الايطالية ترمم جزءاً كبيراً من الارث الأثري في لبنان>، وقال: ان الجودة ايضاً في محور برنامج التدريب للجيش والقوى الامنية اللبنانية، لافتاً الى ان مؤتمر روما لدعم الجيش والقوى الامنية الذي انعقد في شهر اذار(مارس) الماضي، كان ناجحاً، مشدداً على ان الجيش والقوى الامنية اللبنانية يحظيان باحترام على الصعيد الدولي، ونحن نحترم هاتين المؤسستين.

وأشار <ماروتي> الى مشاركة القبعات الزرق في إطار اليونيفيل والتي تعمل مع الجيش اللبناني منذ أربعين سنة، مؤكداً أن <إيطاليا ولبنان طورا خلال العقود الأربعة الماضية، شراكة قوية جداً>.

كما تحدث <ماروتي> عن أهمية الارث الثقافي وعن التزام بلاده في الدفاع عن قيمة هذا الارث، اذ ان المحافظة على الماضي والإرث الثقافي يساعدنا على ان نتذكر دوماً من نحن وماذا يمكن ان نفعل، مشيراً الى ان اللبنانيين اخترعوا التجارة العالمية في المتوسط، وما زالوا المحرك للتقدم على مر التاريخ ولغاية اليوم، وأعطونا الأبجدية من اجل ان نكون قادرين على الكتابة في مختلف اللغات، واستثمروا في مجال القطاع الخاص، مؤكداً ان لبنان سيبقى بلداً حيث البراغماتية والحنكة والأفكار الجديدة لن تضمحل أبداً، معتبراً ان دور لبنان ودور قطاعه الخاص في التجارة العالمية هو امر أساسي وبالتالي سيبقى احد المفاتيح الاقوى والكبرى والأرضية التجارية الاساسية في التجارة العالمية كما كان وسيبقى، وستبقى بيروت احدى المدن التي تؤمن استمرار الحضارات.

6 5 14 3 7 8 9 10 11 12