26 September,2018

السفـيـــر الـفـرنـســـي خلال حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لبلاده الذي أقامه في قصر الصنوبر : لـبـــنان بـحـالـــة أفـضـــل ونحـن عـازمــون على تقديـم الدعــم اللازم لـــه

1 أقام السفير الفرنسي <برونو فوشيه> حفل استقبال في قصر الصنوبر يوم الجمعة الماضي، بمناسبة العيد الوطني لبلاده، شارك فيه ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري الدكتور محمود بري، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الثقافة غطاس خوري، ممثل الرئيس امين الجميل ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل الوزير السابق سليم الصايغ، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران بولس مطر، وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفيرة دونا الترك، بالاضافة الى حشد من السفراء العرب والاجانب والشخصيات السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية والاعلامية.

وألقى السفير <فوشيه> كلمة رحّب فيها بالحضور، شاكراً السلطات اللبنانية التي أتاحت اقامة الحفل بعد اتمام الإجراءات الديبلوماسية بسرعة، موجهاً التحية لجميع اللبنانيين الذين جاؤوا بكثرة للتعبير عن صداقتهم لفرنسا وتمسكهم بلغتها وثقافتها وقيمها، وقال: لطالما كان بإمكان اللبنانيين الاتكال على دعم بلادي، سواء في اللحظات السعيدة أم في الأوقات الصعبة. اليوم، لبنان بحالة أفضل، وفرنسا ستواصل مواكبتها له للمضي قدماً نحو مزيد من التحسن. على الصعيد السياسي، لقد قطع لبنان شوطاً مهماً. فقد توافقت القوى السياسية على انتخاب رئيس وتعيين رئيس للوزراء وتشكيل حكومة وإجراء تعيينات على رأس مؤسسات الدولة الرئيسية، وقامت بذلك في إطار لبناني، بمنأى عن التأثيرات الخارجية. وكذلك، في الماضي القريب، تمكنت من إقرار قانون إنتخابي جديد. ومن شأن إجراء الانتخابات النيابية في الوقت المحدد أن يتيح استكمال عملية إعادة إطلاق عجلة المؤسسات والقيام بالإصلاحات التي يحتاج إليها لبنان وينتظرها المواطنون.

واعرب <فوشيه> عن ملء الثقة بقدرة لبنان على مواصلة مساعيه في هذا الاتجاه، كاشفاً ان بلاده عازمة على تقديم الدعم اللازم له، موضحاً ان الوضع الأمني تحسن أيضاً، الا انه دعا الى اليقظة لأن هذا الهدوء لا يعود إلى تراجع التهديد، بل إلى فعالية الجيش والقوى الأمنية، مؤكداً ان تدخل الجيش مؤخراً في عرسال أبرز واقع هذا التهديد، معتبراً أن فعالية الجيش والقوى الأمنية تثير فينا كل الإعجاب، وكذلك كل الإمتنان لأننا نعلم أنهم، إذ يحمون لبنان، يساهمون أيضاً في أمن فرنسا، ذلك أن الذين ضربوا في برج البراجنة والقاع هم نفسهم الذين ضربوا في باريس، ومنذ عام بالضبط في مدينة نيس.

وأضاف: إنه لمن الطبيعي إذاً أن يأتي التعاون في مجال الأمن في طليعة أولوياتنا. ونحن حالياً نقوم بتسليم المعدات التي وعد بها الرئيس <فرنسوا هولاند> في شهر نيسان (أبريل) من عام 2016، والتي ستتيح للجيش اللبناني أن يحارب على نحو أفضل المجموعات الجهادية في منطقة عرسال، وسوف نوطد كذلك تعاوننا التاريخي مع كل القوى الأمنية في لبنان، مؤكداً استمرار مشاركة القوات الفرنسية ضمن قوات اليونيفيل، موضحاً ان الأزمة السورية تشكل تحدياً لأمن لبنان،ووجود اللاجئين يشكل ضغطاً كبيراً على البنى التحتية، مؤكداً ان فرنسا متضامنة مع لبنان وتشارك في الاستجابة الدولية، ورفعت من مستوى تدخلها من خلال زيادة تمويلها واستقبال المزيد من اللاجئين.

2 3 4 5 6 710 8119 13 1214