22 September,2018

السفـــارة القطريـــة تـقـيـــم حفــــل استقبال في ”الفينيسيا“ لمناسبة ذكرى اليوم الوطني القطري!

 

1 أقام سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية علي بن حمد المري حفل استقبال، مساء يوم الاثنين ما قبل الماضي في فندق <فينيسيا> ــ بيروت في مناسبة ذكرى االيوم الوطني بحضور ممثل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ووزير الداخلية نهاد المشنوق والرئيس فؤاد السنيورة. وتميز الحفل بحضور كبير لجميع القوى السياسية بما فيها القوى الموالية سياسياً لدول الحصار يتقدمهم أحمد الحريري أمين عام <تيار المستقبل> الى جانب ممثلي جميع الطوائف مما جعل الجميع يرددون أن قطر تبقى دائماً الجامع لكل اللبنانيين والحريصة على وحدتهم، إضافة الى وزراء ونواب وشخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية واعلامية واجتماعية.

وألقى السفير المري كلمة اعتبر فيها ان دولة قطر تبوأت خلال فترة زمنية قصيرة مكانة مرموقة مميزة على الساحتين الاقليمية والدولية لما حققته من انجازات ملموسة، وكل ذلك بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تعتمد في علاقاتها مع مختلف دول العالم ومؤسساته، سياسة خارجية محورها التعاون من أجل تحقيق الأمن والاستقرار واحقاق الحق ونصرة المظلوم واعتماد لغة الحوار لحل الخلافات والنزاعات، واحترام سيادة الدول كافة وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتطبيق المواثيق والمعاهدات الدولية، حيث لا يخفى على الجميع بأن دولة قطر أثبتت بأنها فوق التحديات.

واعتبر المري: <ان العلاقات القطرية ــ اللبنانية تاريخياً، كانت وما زالت وسوف تبقى تقوم على التزام المبادئ والقيم الأخلاقية والانسانية المبنية على أسس متينة من التعاون الأخوي الصادق واحترام الآخر. ولعل من أحدث المشاريع القطرية مشروع المكتبة الوطنية الذي قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظه الله)، بالتبرع لانجازه بمبلغ وقدره 25 مليون دولار، إضافة الى مساهمة سموه بمبلغ ثلاثة ملايين دولار أميركي من أجد تشييد مسجد الإمام الشافعي، كمعلم جديد يضاف لمدينة بيروت العريقة، بالإضافة الى المساعدات التي قدمتها دولة قطر الى اللاجئين السوريين في لبنان عبر المنظمات الدولية كمفوضية اللاجئين ووزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية والهلال الأحمر القطري، والتي بلغت أكثر من عشرين مليون دولار، كدليل على متانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين اللبناني والقطري والمرشحة دائماً للتقدم والازدهار>.

وأكد المري ان دولة قطر وشعبها متضامنة دائماً مع لبنان وشعبه الشقيق، لبنان وطن رسالة ومحبة وأخوة وتعايش، ودولة قطر كانت وما زالت وسوف تبقى الدولة التي تقدر دوماً لبنان وشعبه الشقيق المرحب به في قطر المجد التي قامت بتسهيل دخول الأشقاء اللبنانيين للدوحة من دون تأشيرة مسبقة، مع العلم بأن المقيمين من اللبنانيين على أرض دولة قطر يتمتعون باهتمام وحرص الدوحة التي تعمل على تقديم جميع التسهيلات خلال وجودهم في بلدهم الثاني.

2 3 6 4 5 7 8 10 11 12 13