21 January,2019

السفارة القطرية في بيروت تحتفل باليوم الوطني تحت شعار: ”قطر ستبقى حرة“!


أقام السفير القطري في لبنان محمد حسن جابر الجابر حفل استقبال في بيروت بمناسبة اليوم الوطني تحت شعار <فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا> و<قطر ستبقى حرة>، وذلك في حضور وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال سيزار أبي خليل ممثلاً رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، والنائب علي بزي ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الاتصالات جمال الجراح ممثلاً الرئيس المكلف سعد الحريري وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وسفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدين لدى لبنان إلى جانب حشد من رموز السياسة والثقافة والفن والاعلام والصحافة وشخصيات حزبية ودينية وعسكرية لبنانية.

 وفي كلمة له رفع السفير الجابر أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، <أمير البلاد المفدى وحافظ الأمانة والوعد بالسير بدولتنا الحبيبة قطر إلى أعلى المراتب وأفضل المراكز في العالم>، مؤكداً التمسك بدعائم الدولة، منوهاً بالدبلوماسية القطرية التي لعبت دوراً فاعلاً ومميزاً في المحافل الدولية للدفاع عن حقنا ووجهة نظرنا وتوضيح مواقف قطر بشأن الحصار، في مراكز القرار، وتجديد موقفنا الثابت من محاربة الإرهاب وتمويله، ورفض الانصياع لأي شروط، وإبراز سياستنا القائمة على الحوار، والالتزام والوفاء بالتعهدات مهما كانت الظروف، مع التركيز على موقفنا الثابت من القضية المركزية، قضية فلسطين الحبيبة، مشيداً بتخطي حضور دولة قطر الحدود، في عهد سموه، فصارت دوحة الحوار والسلام، والنهضة والأمان، وعنوان التلاقي والحضارة وحوار الأديان، وقال: حافظنا على سيادتنا، هذه السيادة التي نصونها بأرواحنا ونقدم لها كل نفيس، ولن يتمكن كائنٌ مَن كان، مِن مسِّها، أو فرضِ سلطتِه عليها، موضحاً ان شعارنا لهذا العام <فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا> و<قطر ستبقى حرة>، ليس حبراً على ورق، هو وعدٌ وعهدٌ وفعلٌ وممارسة، فحريتُنا صنعناها بأيدينا، وفديناها بقلوبِنا، وقدمناها هديةً لوطننا الغالي، مشدداً على أن سياسة دولة قطر، تقوم على مبادئ واضحة، ترتكز على السلام والاستقرار والأمن والأمان، والتعاون والصداقة، وحل النزاعات بالطرق السلمية والحوار مشيداً بدبلوماسية قطر ودورها الفاعل والناجح بتسوية النزاعات إقليمياً ودولياً، موضحاً إنّ الحصار البري والجوي الذي فرض علينا ظلماً، ودون سبب، يشكل انتهاكاً ومخالفة فاضحة للقانون الدولي، وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة ونظام مجلس التعاون الخليجي، وميثاق جامعة الدول العربية.

وأشاد الجابر بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والعلمية والرياضية والصحية، لافتاً إلى الدور القطري المساند والداعم للبنان والتاريخ شاهد على ذلك، من اتفاق الدوحة إلى إعادة إعمار قرى في الجنوب، إلى الوساطات للإفراج عن الراهبات والعسكريين، ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين مباشرة أو من خلال الجمعيات، إلى الدعم في مؤتمر <سيدر>، وصولاً مؤخراً إلى افتتاح المكتبة الوطنية في بيروت، بهبة قطرية للنهوض بها، وللحفاظ على التاريخ الفكري والإنساني لبلد العلم والنور، ما يقدم دليلاً حسياً على إيفاء دولة قطر بتعهداتها رغم كل الظروف التي مرت بها ورغم الحصار الجائر.