24 September,2018

السعودية تواصل رعايتها لأكثر من 5 ملايين فلسطيني وتعتبر مبادرة السلام في قمة بيروت منطلقاً لمؤتمر السلام الذي تدعو إليه فرنسا

 

 

الملك-سلمانالمبادرة العربية للسلام التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز من القمة العربية في بيروت عام 2002، حين كان ولياً للعهد، تبقى مرجعاً رئيساً عند الملك سلمان بن عبد العزيز الذي كان الى جانب الملك عبد الله بن عبد العزيز في تلك القمة. ومن هنا كان ترحيب مجلس الوزراء السعودي بالمبادرة الفرنسية للدعوة الى مؤتمر دولي للسلام وفقاً لمرجعيات السلام وفي مقدمتها المبادرة العربية للسلام. كما أكد مجلس الوزراء السعودي على دعم اللاجئين الفلسطينيين في ما تراه واجباً دينياً وانسانياً.

وقد قام الملك سلمان باطلاع مجلس الوزراء على فحوى الاتصال الذي أجراه بالرئيس الأميركي المنتخب <دونالد ترامب>، وما عبر عنه من تطلع السعودية الى تعزيز العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة والعمل معاً لما يحقق السلم والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، كما اطلع مجلس الوزراء على نتائج لقائه ومباحثاته مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الفريق أول <جوزف دانفور>، وما جرى خلاله من بحث لمجالات التعاون الثنائي بين البلدين ومستجدات الأحداث في المنطقة.

وجدد المجلس تأكيد السعودية أمام اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين فيما تراه واجباً دينياً وانسانياً، ودعمها كذلك لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (منظمة <أونروا>) من أجل تحقيق أهدافها الانسانية ومواصلة أعمالها في تقديم الرعاية لأكثر من خمسة ملايين فلسطيني حيث تتصدر المملكة قائمة المانحين الأساسيين.

كذلك تطرق مجلس الوزراء السعودي الى ما أعربت عنه السعودية في كلمتها نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة حول البند 50 المتعلق بتقرير اللجنة الخاصة المعنية بالبحث في الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان للشعب الفلسطيني، من قلقها البالغ جراء تصاعد العنف والأعمال الاستفزازية والعدوانية لقوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين الارهابيين ضد الفلسطينيين والامعان في تحدي القرارات الأممية ذات العلاقة.

نايفمحمد-بن-سلمان