13 November,2019

السعودية تدعم الجهود الرامية إلى تسوية سياسية للأزمةالسورية بناءً على القرار 2254

 

ترأس خادم الحرمين الشريفين جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي في قصر اليمامة في الرياض واطلع المجلس في مستهلها على نتائج مباحثاته مع الرئيس البرازيلي <جايير بولسونارو>، والرئيس الكيني <أوهورو كينياتا>، والرئيس النيجيري <محمد بخاري>، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق <ديفيد كاميرون>، وما جرى خلالها من بحث للعلاقات الثنائية، وأوجه التعاون في مختلف المجالات، وكذلك فحوى الرسالة التي تسلمها من رئيس وزراء ماليزيا الدكتور <مهاتير محمد>.

ورحب المجلس بما أعلنته رئاسة أمن الدولة وشركاؤها في مركز استهداف تمويل الإرهاب بتصنيفٍ مشترك لعدد (ثمانية وعشرين) اسماً مستهدفاً من الشركات والمصارف والأفراد لانتمائها إلى شبكات النظام الإيراني الداعمة للإرهاب في المنطقة، مما يعد جهداً فعالاً لتوسيع وتعزيز التعاون بين الدول السبع في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وتنسيق الإجراءات التي تعطل تمويله.

وتطرق المجلس إلى ما عبّر عنه وزراء خارجية دول المجموعة المصغرة بشأن سوريا المشكّلة من المملكة العربية السعودية، ومصر، وفرنسا، وألمانيا، والأردن، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية في بيانهم المشترك، من ترحيب بتدشين اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، ووصفهم بأنها خطوة إيجابية تتطلب التزاماً كبيراً للوصول إلى غايتها المنشودة، ودعمهم للجهود الرامية إلى تسوية سياسية للأزمة بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.