20 September,2018

السؤال الضائع: من هو رئيس جمهورية فرنسا في حزيران المقبل؟

  

marine le pen 2استطلاعات الرأي في فرنسا ترجح كفتي المرشحين الرئاسيين <مارين لوبان> رئيسة حزب <الجبهة الوطنية> المتطرف، ومرشح الوسط <ايمانويل ماكرون>، بنسبة 23 بالمئة لكل منهما، إلا أن ريحاً يسارية هبت مؤخراً لصالح مرشح اليسار <جان لوك ميلنشون> بحيث هناك توقعات بتقدمه على المرشح الجمهوري <فرانسو فيون> ومرشح الوسط <ايمانويل ماكرون>، وبذلك تنتهي الجولة الرئاسية الأولى بفوز <لوبان> و<ميلنشون> كما توقعت شبكة <بي بي سي> البريطانية، وبذلك يكون الناخب الفرنسي أمام مرشحة يمين متطرف هي <مارين لوبان> ومرشح يسار متطرف هو <ميلنشون> على حساب <فرانسوا فيون> و<إيمانويل ماكرون>.

وإذا فاز واحد من مرشحي اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف، فإن البرلمان الفرنسي المقبل لن يعرف أكثرية برلمانية تفرض رئيس الجمهورية، بل يظل خاضعاً لتحالفات.

وكان <فرانسوا فيون> مرجحاً كرئيس مقبل لفرنسا، لولا فضيحة زوجته <بينيلوب>، واستغلالها المال العام عندما كانت موظفة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، ومع ذلك، فإن <فرانسوا فيون> يقول بلا تحفظ إنه رجل قصر <الإليزيه> الآتي وما <الشوشرة> حوله في المعركة الرئاسية إلا عاصفة في فنجان.

ولأن المستقبل  مستقبل تحالفات فإن <ايمانويل ماكرون> (39 سنة) عمد الى التحالف مع حزب <موديم> الوسطي بزعامة <فرانسوا بايرو> منذ سنة تقريباً وفي ذلك يقول <فرانسوا فيون>: إذا صوّت الفرنسيون على ترئيسي فسوف يكون لي غالبية في البرلمان.

والى جانب التحالف مع <بايرو> يأمل الحزب الاشتراكي أن يكون <ماكرو> هو الرئيس <فرانسوا هولاند> الجديد. كما يأمل رئيس الجبهة الوطنية <لويس اليو> أن يجمع الاشتراكيون غالبية الأصوات حول الخط الرئيسي لبرنامج حزبه وهو إعادة التفاوض الشامل في المنظومة الأوروبية، ولذلك فإن <اليو> يسعى منذ الآن الى ضم عشرين بالمئة من اليمين مما يثير مخاوف مسؤولي حزب <الجمهوريون>.

وحتى موعد انتهاء ولاية <فرانسوا هولاند> تبدو <مارين لوبان> المرشحة الأكثر حظاً في الوصول الى قصر <الإليزيه>.