27 May,2019

الراقصــــــة المصريــــــــة الجريئـــــــــة دينـــــــا: سأظــــــل أرقـــــص حتـــــى آخــــر يـــــوم فــــــي عـمــــــري وشائـعـــــة اعـتـزالـــــي هـــي لـضـــــرب نـجـومـيـتـــــي!

 

فنانة مثيرة للجدل، لا تكف عن مشاكسة معارضيها بآرائها المستفزة وأفكارها الجريئة حيث ترى أنها تعيش حياتها وفق قناعاتها الشخصية، ولا تقبل الوصاية من أحد، فماذا عن أزمة قيامها بالعمرة، وعودتها للرقص، وكيف واجهت حملة الهجوم عليها، وردت على شائعات اعتزالها، وما رأيها في أزمة مي فاروق مع خالد يوسف، ومطالبة النقاد لمحمد رمضان بالكف عن الغناء، وتفاصيل أخرى كثيرة في هذا الحوار حيث تفتح فيه الراقصة دينا النار على منتقديها، فماذا قالت؟

ــ بداية، لماذا استهدفتك الشائعات مؤخرا؟

– لا أعرف السبب وراء ملاحقة الشائعات لي، فأنا أحاول أن أعيش حياتي في هدوء بعيدا عن أية منغصات من أجل التركيز في شغلي، لكن أفاجأ من وقت لآخر، بكلام مستفز يتعلق بحياتي الشخصية، رغم انني أشارك بصفة مستمرة على صفحاتي بـ<السوشيال ميديا>، وأتواصل مع جمهوري، ولا أترك مجالا لأية أخبار كاذبة عني، ولكن من الواضح أن الشائعات هي ضريبة الشهرة وقدر الفنان الذي لا مفر منه.

 ــ وكيف تلقيت شائعة زواجك من ثري عربي؟

– اندهشت من هذه الشائعة لأنها انطلقت خلال وجودي في السعودية وانشغالي بأداء العمرة، وفوجئت بها تنتشر بصورة كبيرة، على الرغم أنني لم أمض في السعودية إلا ثلاثة أيام فقط، وهي مدة قصيرة جدا، فهل يعقل أن أكون قد ارتبطت وتزوجت وغيرت حياتي في هذه الفترة القصيرة؟! لذلك كنت أضحك وأعتبر الأمر نوعا من السذاجة.

ــ وكيف تعاملت مع انتشار الشائعة؟

– كلما اتصل بي الأصدقاء لمعرفة حقيقة الأمر كنت أضحك، ويفتح النفي مجالا بيننا للدعابة والمرح، وقد تقبلت التعليقات على الشائعة بصدر رحب، ولم أغضب، فقد كنت عائدة من رحلة العمرة، واشعر بسعادة كبيرة، ولا أريد أن أخوض أي نوع من الجدل، لذلك تركت الشائعات تمر مثل الزوبعة في فنجان، بدون أن يتملكني القلق.

 

شائعة اعتزال الرقص!

ــ ولماذا غضبت بسبب شائعة اعتزالك الرقص؟

– غضبت… لأن هذه الشائعة كانت شائعة مغرضة الهدف منها ضرب نجوميتي، فقد قالوا انني اعتزلت ونقلت حياتي كاملة إلى السعودية، مما اضطرني لتوضيح حقيقة الأمر عبر مقطع مصور نشرته بحساباتي بمواقع التواصل، نفيت فيه شائعة الاعتزال.

ــ ومتى ستفكرين في اعتزال الرقص؟

– ما زال أمامي مشوار طويل، أقدم فيه فني، وحتى لو تقدم بي الزمن، فمن الممكن أن أعتزل حفلات <اللايف>، وأتجه إلى التمرين، لكن سأظل أرقص حتى آخر يوم في عمري، لأن فني هو حياتي.

ــ وهل ستكررين تجربة فيفي عبده بالرقص المنزلي ونشر <فيديوهات> على <انستغرام>؟

– لا أعتقد انني سأصل إلى هذه المرحلة، فأنا لا أجيد الرقص في المنزل، ولا بد من وجود جمهور أمامي، وأجواء حماسية تدفعني للرقص، لأن هذا الفن هو في نهاية الأمر حالة متوهجة وحية.

ــ هل كانت زيارتك للإعلامية بسمة وهبة في السعودية وراء انطلاق الشائعات؟

– بالفعل، فالبعض وجد في هذه الزيارة مادة دسمة لنشر سمومه، مع انني أوضحت انني اتجهت إلى منزل بسمة في مدينة جدة لتهنئتها على زواج ابنها، لوجودها هناك، وكان ذلك بموجب صداقة قوية تربط بيننا، وعندما جلست معها، أطلعتني على شبكة عروس ابنها، فأعجبني خاتم وارتديته لأرى شكله في يدي، والتقطنا الصور التي قامت بنشرها، وفوجئت بالصور تثير جدلاً كبيرا، وفسرها البعض بأنها تعود لاحتفال زواج سري، وانني لا أريد أن أكشف عن هوية العريس، وكلام كثير لا صحة له، كانت نتيجته حملة هجوم شرسة ضدي.

 

حب المهنة واحترامها!

 

ــ ومَن من الفنانين وقف إلى جوارك ودافع عنك؟

 – تلقيت دعما كبيرا من صديقاتي في الوسط الفني، ومن بينهن: بدرية طلبة ووفاء عامر ودينا فؤاد والإعلامية ريهام سعيد، فقد انتقدن حالة الهجوم عليّ عبر حساباتهن بمواقع <السوشيال>، ودافعن عني، وخاصة ضد من اتهموني بالتناقض، بين الرقص والسفر لأداء العمرة.

ــ وبماذا تردين على حملة الهجوم ضدك؟

– قلت: أنا أحب مهنتي وأحترمها، ولا داعي لفرض وصاية أحد على فني، وشخصي، فأنا أعرف كيف أحترم نفسي، والله وحده هو الذي يحكم عليّ وليس البشر، ولن أقبل بوصاية من أحد، ومن يحكم عليّ لا ألتفت إليه أساساً.

ــ وما ردك على من يتهمونك بالتناقض؟

– لا أرى أي تناقض لانني أفصل بين عملي وعقيدتي، وأنا كنت سعيدة بوجودي في السعودية، وأدائي لمناسك العمرة للمرة الثانية في حياتي، علماً بأنني أديت فريضة الحج مرة واحدة قبل أعوام، ومع ذلك أؤكد مجدداً أنني <مش بدخل شغلي في الدين>.

ــ لكن ارتداءك للنقاب في السعودية زاد من اشتعال الشائعات؟

– انا ارتديت النقاب في مطار جدة لتيسير إنهاء إجراءاتي دون تأخير، وكي لا يتعرف أحد عليّ، فيطلب التقاط صورة أو ما شابه، ولم يكن بسبب أي شيء آخر.

ــ وما ردك على تصريح الراقصة صافيناز بأن <الرقص الشرقي باظ>؟

– لا يحق لها الحديث من الأساس، لأن المُتحدثة لا بد أن تكون اسماً، ولها إسهامات في الرقص الشرقي، على غرار لوسي وفيفي عبده ونجوى فؤاد، وعن نفسي فلن أتحدث طالما أمارس المهنة، ولأنني لا أحب التنظير بشكل عام، ولكنني أعيش على أمل ظهور راقصات مصريات يحققن نجاحات كبيرة داخل مصر وخارجها.

ــ هل ترين أن كلام صافيناز مستفز بالنسبة لك؟

– بالطبع، فهي ليست سوى راقصة <ضيفة> في مصر، ولا يحق لها الحديث عن الرقص الشرقي أو الإدلاء بآرائها تجاه هذا الأمر، <هي تتكلم بإمارة إيه؟>، أنا ولوسي وفيفي عبده فقط من يحق لنا التحدث في شؤون الرقص الشرقي، <هو أنا ينفع أحيي احتفالاً استعراضياً في روسيا، وأنتقد الراقصات الروسيات؟>، لا يحق لأي راقصة أجنبية انتقاد حال الرقص الشرقي بأي حال من الأحوال.

ــ وهل نقابة المهن التمثيلية هي السبب في فوضى انتشار الراقصات الروسيات في مصر؟

– أنا تقدمت بمقترح يهدف لتقنين أوضاع الراقصات، وتشكيل لجنة مشاهدة لمن ترغب في مزاولة المهنة، ولم أجد أية استجابة، وكنت أفاجأ بالرد: <هنشوف وهنكلمك>، ولا أجد رداً.

بين الرقص والتمثيل!

 

ــ وكيف حققت المعادلة الصعبة بين الرقص والتمثيل؟

– اتجهت للتمثيل بهدف التنوع والاختلاف، والمشاركة بقوة وسط كم المواهب الموجودة، والذين بدأوا كممثلين، فالمعادلة ليست صعبة، لكنها نتيجة تراكم خبرة سنوات في الوسط الفني وكثير من الأدوار التي قدمتها طوال مشواري، جعلتني أظهر بقوة كممثلة بعيداً عن الرقص.

ــ وهل تفكرين في التفرغ للتمثيل؟

– لا أعتقد انني سأتفرغ للتمثيل لأن قرار الاعتزال مرهون بعدم قدرتي البدنية على تقديم الاستعراضات بطريقة مثالية، واعتقد أنني لو وصلت إلى هذه الحالة فلن أتمكن من التمثيل أيضا، لذلك أقول أن الفن الاستعراضي هو مجالي، والتمثيل جانب آخر من جوانب موهبتي، وكلاهما مهم بالنسبة لي.

ــ وما رأيك في اقتحام الفنان محمد رمضان مجال الغناء وهو ليس مجاله الأساسي؟

– أنا أحيي محمد رمضان، فهذه أول مرة يخوض فيها ممثل تجربة مثل هذه، ولست مع من يهاجمونه، فهو فنان لديه طاقة فنية وجمهور كبير.

ــ وهل تعاطفتِ مع الممثلة منى فاروق في أزمتها؟

– بالفعل تعاطفت معها، فقد عملت معي في مسلسل <رحيم>، وأرى أنها ظلمت، وأنا أتعاطف <مع أي بنت يجرى لها أي حاجة>، وهي كانت صغيرة عندما تزوجت، وحدث لها ما حدث، لكنني أرى انها تعرضت للخيانة، <وربنا يستر على الجميع، وما يحط حد في حتة يتفضح فيها>.

ــ وما حقيقة تعرضك أنت للخيانة؟

– تعرّضت للخيانة من أقرب صديقاتي، لكنني أفضل في هذه الحالة التزام الصمت، والابتعاد نهائيّاً عن الخونة، وهذا ما فعلته، فلم أرَ هذه الصديقة <الخائنة> بعد هذه الواقعة أبداً، وما زلت أرفض مسامحتها.

ــ وكيف تواجهين المتحرشين بك؟

– لا أتردد في الرد على المتحرش بالاعتداء بالضرب فوراً أيّاً كانت هويته، وأنا أرتدي خاتماً ضخماً أثناء تقديم رقصاتي بهدف ضرب من يلمسني، وقد تسببت سابقاً في كسر أنف أحد المتحرشين، <عشان كده بقولهم: احذروني>.

ــ كلمة أخيرة لجمهورك؟

– لا تصدقوا ما يقوله المغرضون عني.