25 September,2018

الرئيس نجيب ميقاتي يطلق يوم الوفاء للدكتور عبد المجيد الرافعي

Former-Pr-Minister-Najib-Mikati-Honors-Mr-Abed-el-Majid-Rifaii-3--------a تجاوز سن التسعين ولكن نبضه القومي بحرارة ابن الثلاثين، ذلك هو نائب طرابلس السابق عبد المجيد الرافعي الذي كرمته في الأسبوع الماضي جمعية <العزم> التي يشرف عليها الرئيس نجيب ميقاتي، وأهدته على مسرح <العزم> التابع للجمعية درع تكريم تسلمه من الرئيس ميقاتي وأعلن جمع كل مداخلاته وتصريحاته في مجلس النواب منذ العام 1972 في مجلد يتم اعتماده كمادة تدرس في اختصاص العلوم السياسية، ثم عرض الرئيس ميقاتي للمشوار النضالي للدكتور عبد المجيد الرافعي الذي طالب على مدى حضوره السياسي بإنصاف مدينة طرابلس والتوقف عن الامعان في حرمانها، بدءاً من المرفأ ومعرض رشيد كرامي، وكان ذلك بادرة وفاء من الرئيس ميقاتي للرجل الذي حمل لقب <حكيم طرابلس>. ومن باب تذكير أكثر أطباء هذه الأيام، نقول إن عبد المجيد الرافعي كان يصعد سلالم الطبقات العالية ليطبب المرضى مجاناً، منذ أن كانت له عيادة في شارع الراهبات. وقد وصل الليل بالنهار إبان فيضان نهر أبو علي عام 1959 لكي يسعف المنكوبين ويطبب المصابين، تساعده من صارت زوجته بعد ذلك السيدة ليلى بقسماطي التي أعلنت جامعة <العزم> بعد ذلك عن منحة جامعية باسمها، وأعلن المشرف العام على الجامعة عبد الإله ميقاتي اطلاق جائزة الدكتور الرافعي لأفضل بحث علمي في مجال الطب والصحة العامة.

بدوره أعلن رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين عن تسمية شارع باسم المحتفى به يكون قريباً من منزله في محلة أبو سمرا، أو من عيادته السابقة في حي الراهبات.

وشارك في تكريم الرافعي الوزير رشيد درباس والوزير السابق ادمون رزق وكلاهما عاصرا المحتفى به وتابعا مسيرته الطبية والنيابية.

ومن تلاميذ الدكتور الرافعي في صف الفلسفة يوم كان يدرس مادة العلوم الطبية في ثانوية طرابلس رئيس مجلس الخدمة المدنية الراحل الدكتور حسن شلق، ورئيس تحرير <الأفكار> وليد عوض.

getImage-(1)----a عبد-المجيد-الرافعي----a