22 June,2018

الرئيس محمـود عبـاس ينقل القضيـة الى مجلس الأمــن مـعـتـمـــداً عـلــى خطـابــــه فـــي اسطـمـبــــول!

  

لا كرامة للعرب إذا ضاعت القدس!

000_V49ZY-1-e1513196394886-(1)-ab

صلى على أبوابها الخليفة عمر بن الخطاب، وقال: <والله لا أصلي فيها، إن صليت فيها أخاف أن يأتي الناس من بعدي ويقولوا هنا صلى عمر ويقيموا مكانها مسجداً، بل أصلي على أبوابها>.والعقول العربية تمارس كامل الاجتهاد من أجل الحصول على مخرج ينقذ العرب من قرار الرئيس <دونالد ترامب> بتهويد القدس. والرئيس الفلسطيني محمود عباس تسبب في إلغاء زيارة <مايك بنس> نائب الرئيس الأميركي لفلسطين، وحتى لإسرائيل بعدما فقد مبرر الرحلة!

وقد طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الهيئات القيادية الفلسطينية دعم الشقيقة مصر في مشروع قرارها المقدم الى مجلس الأمن الداعي الى <إبطال> أي تغيير في وضع القدس، مبدياً أسفه للقرارات الأميركية الأخيرة، ومنها قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، وعدم التزام أي اتفاق مع اسرائيل، بدءاً من اتفاق <أوسلو> سنة 1993، واتخاذ قرارات لتعزيز صمود أهل القدس، واعتماد الصلاة المفتوحة في مسجدها، دون مبالاة بحراب الجيش الاسرائيلي. وقال قيادي بارز مقرّب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الرئيس عباس في اجتماع الهيئات الفلسطينية سيحول المطالب والخطوات والإجراءات التي أعلنها في خطابه في قمة اسطمبول الاسلامية الطارئة خلال الأسبوع الماضي الى قرارات.

ومن هذه الكلمات الاستراتيجية <ان المطلوب اتخاذ مواقف وإجراءات سياسية واقتصادية تجاه اسرائيل ومطالبة العالم بمراجعة اعترافها بإسرائيل طالما تصر دائماً على مخالفة قواعد القانون الدولي، وربما التوجه بمشاريع قرارات الى مجلس الأمن، وكل مؤسسات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية لإبطال ما اتخذته الولايات المتحدة من قرارات في شأن القدس، والتوجه هذا الأسبوع الى مجلس الأمن طلباً للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وقد بات واضحاً أن الرئيس محمود عباس جاد في تنفيذ كل الخطوات التي أعلنها في اسطمبول ولن يتراجع عنها مهما كلف الأمر من ثمن، ومن هنا دعوته لعقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني الذي يعتبر مجلساً تشريعياً مصغراً وحلقة وسيطة بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.