16 November,2018

الرئيس ”ترامب“ يضرب الحزام حول صهره ”كوشنر “ويعزله من الوصول الى الأسرار الدقيقة في البيت الأبيض!

 

جون-كيلي---aالصهر لم يعد سند الضهر في البيت الابيض، وشمس المستشار الخاص  <جاريد كوشنر> ذي المذهب اليهودي(37 سنة) ميالة الآن الى المغيب بعدما أنجز مهمات بالجملة في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، فالصهر <كوشنر> كبير المستشارين خسر حق الاطلاع على المعلومات المصنفة سرية للغاية في البيت الأبيض، بحسب مصادر اعلامية مطلعة على الملف في قرار يتوقع أن تكون له انعكاسات عميقة بالنسبة إلى الإدارة الأميركية، حيث تقاطعت المعلومات بأن <كوشنر> لم يعد بإمكانه الوصول إلى المعلومات الأكثر سرية في الولايات المتحدة في وقت أمر كبير موظفي البيت الأبيض <جون كيلي> بإجراء تغييرات في نظام التصاريح بعدما عمل المستشار <روب بورتر> لشهور من دون تصريح كامل على إثر اتهامات له بأنه اعتدى على زوجتيه السابقتين.

وكان <كيلي> قد أكد لـ<كوشنر> أن لديه ثقة كاملة بقدرته على القيام بالمهام الموكلة إليه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ولاسيما الإشراف على مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية ومسألة العلاقات مع المكسيك، مؤكداً أن الجميع في البيت الأبيض ممتن لهذه المساهمات القيمة لدعم أجندة الرئيس، ولا يوجد أي تلميح لأمر آخر.

وكان موقع <بوليتيكو> وشبكة <سي ان ان> أول جهتين ذكرتا أن تصريحه الأمني قد يكون قد ألغي أواخر الأسبوع الماضي، حيث جاء القرار قبل أيام فقط من زيارة مرتقبة لرئيس وزراء العدو <بنيامين نتنياهو> إلى البيت الأبيض.

وفي تعليقه على القرار، أشار المفاوض السابق في قضايا الشرق الأوسط <آرون ديفيد ميلر> إلى أن <كوشنر> يواجه حالياً خطر فقدان مصداقيته أمام محاوريه في الشرق الأوسط، وقال <يعرفون أنه لا يمكنك قراءة الوثائق المتعلقة بهم ولا trump_kushner---a يمكنك معرفة ما تجهله>.

ورفض البيت الأبيض بما في ذلك الرئيس <ترامب> نفسه التعليق على المسألة، لكن مسؤولين أكدوا أن القرار لن يؤثر على دور <كوشنر> الذي تلقى خسارة القدرة على الوصول إلى المعلومات السرية للغاية والحساسة ما أحاط حوله الشكوك على وضعه كشخصية نافذة داخل البيت الأبيض وقدرته على التفاوض في ملف السلام في الشرق الأوسط.

وكان <كوشنر> جزءاً لا يتجزأ من حملة الانتخابات التي أوصلت <ترامب> إلى السلطة ويعد المستشار الأبرز له، وهو متزوج من ابنته  <ايفانكا> ولعب دوراً ريادياً في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكان كذلك من أبرز المؤيدين لتكثيف دعم واشنطن لحكومة <نتنياهو>.