20 September,2018

الرئيس ”ترامب“ يصحح أخطاءه ويبدي للمستشارة الألمانية استعداده لحل سلمي في أوكرانيا!

 

trump merkelالرئيس الأميركي الجديد <دونالد ترامب> يخوض الآن معركة سياسية وقضائية شائكة بعد تعليق مرسومه الجمهوري الجديد حول الهجرة في انتكاسة غير متوقعة.

فقد عمد قاضيان فيدراليان الى تعليق تنفيذ المرسوم الذي يدور حوله الجدل ويمنع مواطني ست دول مسلمة من دخول الأراضي الأميركية، وتولت محكمة فيدرالية في جزيرة <هاواي> ومحكمة أخرى في مدينة <ميريلاند> الاعتراض على المرسوم الجمهوري لأنه ينطوي على تمييز بحق المسلمين.

وكان الرئيس <ترامب> أول من سارع الى التنديد بقضاء أميركي مسيس وأدان استغلالاً غير مسبوق للسلطة، وتدبيراً من شأنه اظهار الولايات المتحدة في موقع ضعف. وقال الرئيس الأميركي خلال لقاء في ولاية <تينيسي>: <سنمضي في هذا الملف حتى النهاية أو نصل الى المحكمة العليا إذا اقتضى الأمر وسوف نفوز وسنحمي مواطنينا مهما كان الثمن>.

وقد اختار الرئيس <ترامب> ان يخوض حربين من وحي برنامجه الانتخابي: الحرب الأولى قضية المهاجرين من ثماني دول أخرج منها العراق، وحرب اتهامات للمخابرات الأميركية في عهد الرئيس <باراك أوباما> بالتنصت على هواتف شركاته ومكاتبه، تماماً كما اتهم الرئيس <ريتشارد نيكسون> بالتنصت على مكاتب الحزب الديموقراطي في <ووترغيت>. لكن <ترامب> واجه في هذه الاتهامات رفضاً من مسؤولين ونواب سياسيين اجتمعوا على التأكيد بأن أجهزة الرئيس <باراك أوباما> لم تتنصت على مخابرات <دونالد ترامب> الهاتفية إبان حملته الانتخابية.

ولأن الاعتذار سيد الفروسية فقد أعلن الرئيس <ترامب> اعتذاره الرسمي من المستشارة الألمانية <أنجيلا ميركل> لأنه اتهمها خطأ بالمشاركة في التنصت على مخابراته الهاتفية. كما شرح لضيفته مستشارة ألمانيا يوم الجمعة الماضي حرصه على دعم الحلف الأطلسي، وعدم السماح بانفصال الولايات المتحدة عن هذا الحلف، كما ان الأزمة الأوكرانية، بعد اعلان الرئيس <بوتين> ضم جزيرة القرم الى روسيا، تحتاج الى حوار والحل السلمي ممكن جداً.