19 November,2018

الرئيس بري يعمل على خط المصالحة بين ”فتح“ و”حماس“ والمنظمات الفلسطينية الأخرى

    nabih-berryرغم الانشغالات بالتطورات السياسية المتلاحقة في الداخل، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري يخصص حيزاً من وقته للبحث في سبل تحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي <فتح> و<حماس> نظراً للانعكاسات الايجابية التي يمكن أن تتركها هذه المصالحة على الساحة اللبنانية. وقد أعرب الرئيس بري في هذا السياق عن استعداده لحل <عقدة> المكان التي تتحكم بإتمام المصالحة التي كانت مؤشراتها الأولى قد انطلقت في 23 نيسان (ابريل) الماضي، إلا انها تعثرت بعد ذلك وقيل في تبرير هذا التعثر أن الرأي لم يتفق على مكان اللقاء لإتمام المصالحة بكل تفاصيلها.

    وأتت مبادرة الرئيس بري في جمع القيادي في <فتح> عزام الأحمد ونائب رئيس المكتب السياسي لـ<حماس> موسى أبو مرزوق في قصر الرئاسة الثانية قبل أسابيع لتفتح باب احتمال أن تكون بيروت مكاناً محتملاً للقاء الموسع، من دون إلغاء دور مصر في أن تكون <مرجعية> المصالحة الفلسطينية نظراً للدور الذي لعبته القيادة المصرية في تذليل العقبات أمام التلاقي الفلسطيني ــ الفلسطيني. إلا ان عدم الاتفاق على القاهرة مكاناً للقاء يبقي بيروت مكاناً محتملاً علماً ان موسكو عرضت الأسبوع الماضي استضافة القيادات الفلسطينية.