13 November,2018

الرئيس السيسي يلملم شمل السلطة الفلسطينية من آثار تصريح ”ليبرمان“!

 

محمود عباس و السيسيالقاهرة هي الآن مركز المصالحات العربية بدءاً من قضية فلسطين وأحداث اليمن والعراق وسوريا. ويوم الأحد الماضي توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة القاهرة بعد فترة من الفتور سادت العلاقات المصرية ــ الفلسطينية. وجاءت الزيارة بدعوة من الرئيس المصري قبل أيام من انعقاد القمة العربية يوم 29 آذار (مارس) الجاري على ساحل البحر الميت في الأردن، والتحضير لزيارة واشنطن في الشهر المقبل.

وتأتي زيارة الرئيس عباس للعاصمة المصرية في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين في القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمها الأوضاع الانسانية والاقتصادية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأفكار المتداولة في سبيل استئناف عملية السلام، خصوصاً وان مصر تحتل الآن المقعد الخامس عشر في مجلس الأمن باسم العرب، واتصالاتها مع الأطراف الاقليمية والدولية توفر البيئة الداعمة لاستئناف عملية السلام وتشجيع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على العودة الى المفاوضات.

وأبرز ما تناولته المباحثات بين الرئيس السيسي والرئيس عباس، هو النقد الذي وجهه وزير الدفاع الاسرائيلي <أفيغدور ليبرمان> بادراج الصندوق القومي الفلسطيني على لائحة الارهاب، وهذا معناه إلغاء اعتراف اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية، وهذا ما نبه إليه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات.