14 December,2018

الرئيس السيسي يؤكد أن رهانه على الشعب لم يخب أبداً وأن مصر تتسع للجميع!

 

sissiأصبح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيساً لجمهورية مصر العربية لولاية ثانية بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية يوم الاثنين الماضي فوزه بمنصب رئيس الجمهورية، لفترة رئاسة ثانية بحصوله على 97.8 بالمئة، من إجمالي الأصوات الصحيحة، مقابل 2.9 بالمئة لمنافسه موسى مصطفى موسى، وذلك خلال الانتخابات الرئاسية، التي جرت داخل مصر وخارجها، في الاسبوع الماضي على مدار ثلاثة ايام.

وقال رئيس هيئة الانتخابات المستشار لاشين إبراهيم، خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي إن نسبة المشاركة بلغت 41 بالمئة من إجمالي عدد الناخبين المقيدين في كشوف الناخبين، موضحاً أن عدد من يحق لهم التصويت بالداخل والخارج يبلغ 59,078,138 ناخباً، أدلى منهم بصوته نحو 24,254,152 ناخباً، بينهم 157,060 في الخارج.

وأضاف أن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 22,491,921 ناخباً، أي ما نسبته 92.9 بالمئة من إجمالي المشاركين في عمليات التصويت، بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة 1,762,231 صوتاً، بنسبة 7,7بالمئة، مؤكداً أن السيسي حصل على 21,835,387 صوتاً، بينما حصل موسى مصطفى موسى، رئيس «حزب الغد» على 656,534 صوتاً.

وأكد السيسي، في خطاب إلى الشعب، أن رهانه على الشعب المصري لم يخب أبداً، مشدداً عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، على أن إخلاص الشعب المصري لم يخذله، وكذلك حماسه وتجرده، لاستنهاض قدرات الأمة بكل مكوناتها وأعمدتها، ووعد المصريين بالعمل على رفعة مصر، مشيراً إلى أن مصر تتسع للجميع، وفي الوقت ذاته، مبدياً فخره واعتزازه بالشعب المصري، مؤكداً أن مشهد الاصطفاف الوطني لكل أطياف النسيج المصري، كان مبهراً وباعثاً على الأمل، حيث شاركت الأسر المصرية، والشباب المفعم بالحماس والأمل، والشيوخ الذين يؤدون حق الوطن، والعمال الذين يصنعون المجد، والفلاحون الذين يزرعون الحلم، وقد تقدمتهم المرأة المصرية، صوت الضمير، وأيقونة التحدي، رمز التضحية والصلابة في مواجهة التحديات، وقد كان هذا الاصطفاف الوطني دليلاً دامغاً على قوة ومتانة البناء المصري وصلابته، في مواجهة من أرادوا هدمه.

وأضاف أن تلك اللوحة الوطنية ازدانت بأبطال مصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية، الذين عقدوا العزم على توفير أقصى درجات التأمين والسلامة، لجموع الشعب المصري وحمايتهم، وهم يعبرون عن إرادتهم وتحت إشراف قضائي كامل من قضاة مصر الأجلاء، الذين عبروا عن الشفافية والتجرد بكل صدق وإخلاص، وقال إنه يعد المصريين وعد الصدق المبين بأن أظل على عهدي معكم، مخلصاً في عملي غير مدخر لجهد، من أجل رفعة وطننا العظيم، وساعياً لبناء مؤسساته بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة، وباحثاً عن مكانته بين الأمم، عاقداً العزم على تحقيق التنمية والاستقرار، وتوفير الحد اللازم من جودة الحياة لأبنائه، وأن أعمل لكل المصريين دون تمييز من أي نوع، فمصر تسع كل المصريين، ما دام الاختلاف في الرأي لم يفسد للوطن قضية، والمساحات المشتركة بيننا أوسع وأرحب، من أيديولوجيات محددة أو مصالح ضيقة، ولعل العمل على زيادة المساحات المشتركة بين المصريين، سيكون على أولويات أجندة العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، متوجهاً بالشكر إلى منافسه موسى مصطفى موسى.