20 September,2018

الرئيس السيسي في ألمانيا خلال حزيران (يونيو) المقبل ووزير الخارجية الألمانية يعتبر مكافحة الإرهاب.. أولوية

   sissi-stainmayerروح علاقات وثيقة ترفرف الآن بجناحيها بين ألمانيا وجمهورية مصر العربية، تمثلت بزيارة قام بها للقاهرة مطلع الأسبوع وزير الخارجية الألماني <فرانك فالتر شتاينماير>، ولقائه كل من نظيره المصري سامح شكري، ثم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

   وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية سامح شكري قال فيها الوزير الألماني ان الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور ألمانيا في الشهر المقبل، بدعوة من المستشارة <أنجيلا ميركل> للاستفادة من خبراتها وتبادل الخبرات بين البلدين، وأوضح الوزير شكري ان لقاءه مع الوزير الألماني تناول التحديات الاقليمية التي تواجه مصر وألمانيا، ومنها ظاهرة الارهاب والملف النووي وأمن الخليج ومصر، والأمن العربي عموماً.

  وقال <شتاينماير> ان المانيا راغبة في تقوية الحوار مع مصر، باعتبارها صمام الأمان في المنطقة، وان التطور في مصر يعني الكثير في المنطقة،

وكشف بأنه بحث مع الرئيس السيسي في التعاون الثنائي ومكافحة الارهاب. وقال: <نحن على قناعة بأن التطرف لا يمكن مواجهته بالحلول العسكرية فقط، وهذا ما اتفقت عليه مع الرئيس>.

   وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي ان الوزيرين المصري والألماني تناولا ملف الأمن القومي وتطورات الملف النووي الإيراني في ضوء اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الكبرى الست (وبينها ألمانيا) وفرص التوصل الى اتفاق نهائي قبل نهاية الشهر المقبل، وانعكاسات ذلك المحتملة على الوضع الاقليمي في شكل عام. وأضاف: <أؤكد تطلعنا الى أن يكون هذا الاتفاق خطوة في اتجاه تنفيذ قرار إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط>.