24 June,2018

الرئـيــس عــــون خــــلال الإفـطـــــار الرمضـاني الرئاسي يدعـو لتشكيل حكومــــة وحـــــدة وطـنـيـــــــة!

100-a أقام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري إفطاراً رمضانياً غروب يوم الاربعاء ما قبل الماضي وفق التقليد السنوي، شارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، الرئيس امين الجميل، الرئيس ميشال سليمان، رؤساء مجلس الوزراء السابقون: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام، وزراء ونواب، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الروم الكاثوليك يوسف العبسي، بطريرك الارمن الارثوذكس آرام الاول كيشيشيان، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس سليم صهيوني، رئيس الطائفة القبطية في لبنان الاب رويس الاورشليمي، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد عبد الامير قبلان، شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، نائب رئيس المجلس الاسلامي العلوي محمد خضر عصفور، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ حسام قراقيره، العلامة علي فضل الله، وعدد من المطارنة من مختلف المذاهب المسيحية، والقائم بالاعمال البابوي في لبنان المونسنيور <ايفان سانتوس>، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاسلامية، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، رؤساء واعضاء السلطات القضائية، قادة الاجهزة العسكرية والامنية، السلك الاداري، المحافظون، امين عام لجنة الحوار الاسلامي المسيحي محمد السماك، مدراء وامناء عامون، كبار موظفي القصر الجمهوري.

وكان سبق الإفطار، لقاء ضم الرؤساء عون وبري والحريري تطرق الى الأوضاع الراهنة في البلاد، ونتائج الانتخابات التي شهدها مجلس النواب اليوم، والاستشارات النيابية الملزمة.

 وفي كلمة له دعا الرئيس عون الى استلهام فضائل شهر رمضان الكريم، مشيراً الى ان مائدة الإفطار في الذاكرة هي دائماً مساحة اللقاء، تقرب البعيد تجمع من تفرق تغسل القلوب وتصفي النوايا، فلنستلهم من فضائل هذا الشهر الكريم ولنسع للتلاقي على مساحة الوطن، معتبراً ان الخطاب الحاد يجب أن يتوقف ولغة العقل يجب أن تعود، فالتحديات أمامنا كبيرة، داخلياً وخارجياً، ولا يمكننا أن نواجهها إلا بوحدتنا وتضامننا وبإعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية>، لافتاً الى ان <الخطوة التالية بعد تشكيل السلطة التشريعية، هي تشكيل حكومة وحدة وطنية تقدر على مجابهة التحديات، داعياً الى تسهيل تأليف الحكومة العتيدة في أسرع وقت ممكن، لأن الوضع الضاغط لا يسمح بإضاعة الوقت، ومعايير التأليف معروفة وليس علينا إلا الالتزام بها وتطبيقها.

وإذ شدد عون على اهمية العمل من اجل تنفيذ الخطة الاقتصادية الموضوعة، رأى ان أي خطة اقتصادية لن يكتب لها النجاح الكامل اذا لم نبادر إلى وضع أسس عملية لحل مشكلة النازحين السوريين المتفاقمة التي تولد أعطاباً في كل مفاصل الاقتصاد اللبناني، إضافة الى انعكاساتها الاجتماعية والأمنية على مجتمعنا، وعلى مستقبل شبابنا، مؤكداً من جهة اخرى ان معركة الفساد المؤجلة قد آن أوانها، وهي المعركة الحقيقية     الجديرة بأن تخاض وأن تعد لها كل الأسلحة، فهي معركة للبناء لا للتدمير، والانتصار فيها هو انتصار لكل الوطنولكل المواطنين.

101--a105-a104--a

112--a 108-a

110-a

102-a

111--a

106--a

114--a

99-a

103)-a

109-a