21 March,2019

الدول الضامنة لمسار أستانا تؤكد من ”سوتشي“ سيادة سوريا واستمرار مكافحة الإرهاب!

 

اختتمت المفاوضات حول الازمة السورية في اجتماع <سوتشي> الروسية في إطار الجولة العاشرة من محادثات أستانا الكازاخستانية والتي تابعت أعمالها يوم الثلاثاء الماضي بعدما شارك فيها ممثلو الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا)، حيث ترأس الوفد الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا <ألكسندر لافرينتييف>، والجانب التركي نائب وزير الخارجية <سيدات أونال> والوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية <حسين جابري أنصاري>، ومثّل الأمم المتحدة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا <ستيفان دي ميستورا>، اضافة الى وفد الحكومة السورية برئاسة السفير بشار الجعفري ووفد المعارضة برئاسة أحمد توما، فيما رفضت الولايات المتحدة الحضور بصفة مراقب.

وتلا  <لافرينتييف> البيان الختامي الذي أكد أن جميع الأطراف اتفقوا على تحديد مفهوم مكافحة الإرهاب في سوريا، من أجل القضاء على تنظيم <داعش>، و<جبهة النصرة>، وجميع الكيانات الموالية لتنظيم <القاعدة> وفقاً لتعريف مجلس الأمن الدولي، كاشفاً ان كل الأطراف ناقشت الوضع الحالي في سوريا على الأرض، واطلعت على تطورات الوضع، واتفقت على تكثيف التنسيق فيما بينها وفقاً للاتفاقات الموقعة، واكدت إصرارها على الوقوف ضد الدعوات والأجندات الانفصالية التي تقوض السيادة السورية، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة>.

وأوضح البيان الختامي أن الدول الضامنة تواصل جهودها المشتركة الهادفة لتعزيز المفاوضات السورية السورية والتوصل لتسوية سياسية، من أجل خلق ظروف وتسهيلات للبدء بعمل اللجنة الدستورية في جنيف، وكذلك إمكانية تثبيت قرارات مجلس الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن الدولي 2254، معربة عن ارتياحها للاستشارات المفيدة مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، واتفقت معه على إقامة الجولة الاستشارية المقبلة في جنيف في ايلول (سبتمبر) المقبل.

كما اكد البيان ان الدول الضامنة تؤكد تشجيعها كل الجهود لمساعدة السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والآمنة، وبدء المحادثات بالتنسيق مع المجتمع الدولي وخاصة الوكالات الدولية والخاصة لتوفير الاحتياجات المطلوبة، وعودة النازحين واللاجئين لمناطقهم الأصلية وديارهم، مشيرة الى انها ستواصل جهودها المشتركة الرامية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، وفقاً لإطار مجموعة العمل، وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين، والتعرف على المفقودين والمختفين، بمشاركة من خبراء الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، معربة عن ترحيبها باستعداد الأطراف المتنازعة لتنفيذ المشروع المبدئي.

وقدم  <دي ميستورا> خلال المؤتمر قائمة غير نهائية للجنة السورية لصياغة دستور جديد، وقال إن لقاءه كان مفيداً، حيث تمت مناقشة مسألة اللجنة الدستورية السورية.