20 September,2018

الدواعي الأمنية حجبت السيسي عن قمة ”نواكشوط“!  

عبد الفتاح السيسيمفاجأة قمة <الأمل> في <نواكشوط> كانت غياب رئيس القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين عن القمة السابعة والعشرين، وكان عليه أن يقوم بالتسلم والتسليم مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ولكنه في آخر لحظة استنكف عن الحضور، بعدما نبهه جهاز مخابراته الى عدم وجود ضمانة أمنية كافية لحياته، مع احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال، فناب عنه رئيس الوزراء شريف اسماعيل، معرباً عن <تقدير ومودة أبناء الشعب المصري الأبي العظيم لانتمائه الى الأمة العربية التي بذل كل غالٍ ونفيس من أجل تحقيق استقلالها وازدهارها وتقرير مصيرها ايماناً منه بوحدة المصير المشترك>.

وواضح تماماً ان الرئيس السيسي لا يكتفي بالاصلاحات داخل مصر، كالعناية الاقتصادية بسوق مصري يضم 90 مليون مستهلك، وتدشين قناة سويس جديدة في آب (أغسطس) 2015، بل يتوسع طموحه الى أن تكون مصر من أهل القيادة في المجتمع الدولي ومن ذلك ترشيحه للوزيرة السابقة مشيرة خطاب لتكون مديرة منظمة <اليونيسكو> عام 2017، وكان لمصر كرسي الرئاسة يوم الأول من كانون الثاني (يناير) 2016 في مجلس الأمن.

ومع الرئيس عبد الفتاح السيسي تسترجع مصر ريادتها كما في السياسة كذلك في الاقتصاد والثقافة.