16 October,2019

الدكتور فؤاد زمكحل: نقترح إزالة كل الضرائب الجمركية وإستبدالها بالضريبة على القيمة المضافة TVA!

 

أوضح مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل خلال اجتماع التجمع الدوري في الأسبوع الماضي انه تم بحث الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تمر بها الشركات اللبنانية في لبنان والمنطقة وخصوصاً ندرة السيولة الموجودة في الشركات وديونها المتراكمة، وشح العملات الاجنبية. كما دار النقاش حول مشروع موازنة العام 2020، وقال الدكتور فؤاد زمكحل: «نحن اليوم عشية بدء مناقشات موازنة العام 2020 يجب أن يكون العنوان الأساسي والأولوية الرئيسية لهذا المشروع الجديد، إعادة بناء النمو، وتشجيع الاستثمار، وخصوصاً خلق فرص العمل. بمعنى آخر، ما نطلبه ونأمل فيه هو تحول 180 درجة بالنسبة لمشروع موازنة 2019، إنما كل ما يمكننا تذكره هو أن أولوية موازنة عام 2019 كانت تخفيض العجز وتقليص الإنفاق ومحاربة الفساد بقوة، ولاسيما زيادة إيرادات الدولة عن طريق زيادة الضرائب بشكل عشوائي وممنهج على الاقتصاد المتهالك وغير المستقر منذ زمن. ننتظر نهاية عام 2019 بشغف كي نرى النتائج المرجوة.

كما أوضح انه يجب اليوم بوجه خاص تخفيض الضرائب على المستثمرين والرياديين وأصحاب المشاريع وخصوصاً الذين يخلقون الوظائف، وفي الوقت نفسه تقديم سلال من التشجيع والتحفيزات المغرية لآخر الناجين من هذه العاصفة المدمرة، وأضاف: لسنا في جزيرة مستقلة أو في كوكب منفي في الفضاء، لكننا جزء من هذا العالم الذي يتقدم يومياً ونحن أيضاً بمنافسة مستمرة مع كل البلدان المجاورة الصديقة والعدوة، لجذب المستثمرين والإستثمارات وتحسين وضعنا الاقتصادي والمالي وتثبيت وجودنا، مشيراً الى ان أي دولة في العالم لم تتمكن من سد عجزها من خلال زيادة الضرائب، ولكن على العكس من نجح بذلك هي الدول التي قامت بإستخدام جميع ميزاتها لخلق النمو وزيادة ناتجها المحلي الإجمالي.

واقترح زمكحل إزالة كل الضرائب الجمركية وإستبدالها بالضريبة على القيمة المضافة TVA فقط مقسومة الى 3 أقسام: ضريبة منخفضة جداً على السلع الضرورية، وضريبة متوسطة على السلع الأقل ضرورة، وضريبة أعلى على السلع الكمالية، معتبراً أن إزالة الضرائب الجمركية ستكون أهم سلاح لمكافحة الفساد والحد من التهريب والاقتصاد الأسود.

ورأى أن الموازنة هي بالفعل رؤية وإستراتيجية وخطة عمل، وليست شعارات إنتخابية أو سياسية. هي عمل مشترك بين كل الأطراف، وتضافر جهود الجميع من أجل المصلحة العامة، وليست منصة للتجاذبات وتصفية الحسابات السياسية والحزبية الضيقة، وقال: بدلاً من حفر قبرنا بأيدينا، فلنحفر أدمغتنا كلنا لخلق الأفكار من أجل تشجيع رجال أعمالنا المشهورين عالمياً، وتحفيز شركاتهم القائمة عبر العالم لإعادة الإستثمار الداخلي والإيمان بلبناننا من جديد. دعونا لا نفوّت فرصتنا الأخيرة.