24 September,2018

الحوثيون والمؤتمر الشعبي يرفضان التفاوض ما لم تتوقف غارات التحالف

 

اسماعيل-ولد-الشيخ-احمدرفض وفدا المؤتمر الشعبي العام وجماعة انصار الله الحوثية إلى مشاورات السلام اليمنية في الكويت، التشاور أو بحث اي نقاط في جدول الاعمال المعد من قبل المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلاّ بعد وقف الغارات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده السعودية وتثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار.

في غضون ذلك، استعادت القوات اليمنية وقوات التحالف مدعومة بغطاء جوي مدينة المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت جنوب شرقي البلاد وميناء الضبة الى الشرق من المكلا، كما سيطر الجيش اليمني على زنجبار مركز محافظة أبين بعد طرد مسلحي <القاعدة>، وقتل ما يزيد عن 800 منهم.

الى ذلك حذر مجلس الأمن الدولي من تزايد نفوذ الجماعات الإرهابية في اليمن، مشجعاً على تجنب أي فراغ أمني قد يستغله الإرهابيون أو غيرهم من الجماعات العنيفة.

وفي بيان صدر يوم الاثنين الماضي بإجماع أعضائه الـ15 أعرب مجلس الأمن عن <قلقه الشديد> إزاء تكثيف الهجمات الإرهابية، من جانب تنظيمي <القاعدة> و<داعش>، وشدد على أنه <من الضروري إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية للتصدي لخطر الإرهاب على نحو شامل ودائم>.

كما طالب مجلس الأمن، الأمين العام للأمم المتحدة بوضع خطة خلال 30 يوماً، للمساعدة في تنفيذ الخارطة المتعلقة بانسحاب الميليشيات وتسليم الأسلحة ومؤسسات الدولة، واستئناف العملية السياسية، داعياً إلى الالتزام بقراراته التي صدرت بشأن اليمن، لاسيما القرار 2216 الذي يدعو المتمردين الحوثيين إلى تسليم أسلحتهم والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، وتسليمها إلى سلطة الدولة.