19 November,2018

الحكومة الفلسطينية تهاجم الادارة الاميركية وتتهمها بالتآمر على حقوق الشعب الفلسطيني!

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التمسك بتحقيق السلام مع إسرائيل وفق مبدأ حل الدولتين، وقال في بيان، عقب استقباله في رام الله يوم الثلاثاء الماضي وفداً يضم عدداً من الأكاديميين الإسرائيليين إن الجانب الفلسطيني متمسك بتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، متهماً الحكومة الإسرائيلية بوضع العوائق والصعوبات في طريق تحقيق السلام.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد هاجمت بشدة الإدارة الأميركية، واعتبرت أنها باتت شريكاً لحكومة إسرائيل في التآمر على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. ونددت عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله، بإعلان الإدارة الأميركية إلغاء أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات المخصّصة لفلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقالت إن هذا الإعلان لم يكن جديداً، وإن الإدارة الأميركية لم تفِ بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين منذ أكثر من عام، معتبرة أن القرار الأميركي يؤكد تبني واشنطن لأجندة الحكومة الإسرائيلية المعادية للسلام.

كما اكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن القدس العاصمة ليست للبيع وإزالتها عن طاولة المفاوضات يعني فقط إزالة السلام عن الطاولة.

وانتقدت عشراوي بشدة التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي <دونالد ترامب> ومستشاره للأمن القومي <جون بولتون> بشأن القدس ضمن ما يسمى بـ<خطة السلام> الأميركية، وقالت بيان صحافي باسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في الاسبوع الماضي <إن استهداف القدس بهذا الشكل إنما يفقد الولايات المتحدة أهليتها للعب دور وسيط للسلام ويعيد تعريفها باعتبارها داعية للحرب، لافتة إلى أن استبعاد القدس من أجندة المفاوضات هو أيضاً عدوان أميركي سياسي وقانوني آخر، ليس ضد فلسطين فحسب، بل أيضاً ضد النظام العالمي والقرارات والقوانين الدولية، معتبرة إن الإدارة الأميركية تكافئ المعتدين منتهكي القانون وتعاقب الضحية.