18 August,2018

الحريـــري فــي إفـطــار متخـرجـــي المقاصـد يدعـو لحكومـة تطبــق  الإصـلاح الإداري والاقتصـادي!

 

1 aa رعى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامته غروب يوم الثلاثاء الماضي جمعية متخرجي المقاصد الخيرية الإسلامية في فندق <الفور سيزون>، بحضور الرئيس حسين الحسيني والرئيس تمام سلام وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية القاضي الشيخ خلدون عريمط ورئيس جمعية المقاصد الدكتور فيصل سنو وعدد من الوزراء والنواب وشخصيات.

وقد أكد الرئيس الحريري في كلمته، أن أهم بند على جدول أعمال المرحلة الجديدة هو كيف نواصل سياسة حماية الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، مشدداً على أن البداية تكون بتشكيل حكومة قادرة تنقل البلد من شعارات الإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي إلى قرارات في الإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي، وقال: اعتباراً من الغد، يدخل البلد مرحلة الإعداد لورشة نيابية وحكومية جديدة. وأهم بند على جدول أعمال المرحلة الجديدة هو كيف نواصل سياسة حماية الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي. منذ سنتين ونحن نصارع عواصف المنطقة لنحمي البلد. لقد قلبنا الطاولة، أول مرة وثاني مرة وللمرة العاشرة، ونجحنا في تعطيل كل سياسات التعطيل، والفوضى والفلتان، وقطعنا كل الطرق على الفتنة في بيروت وصيدا وطرابلس وعرسال وغيرها، وانتخبنا رئيساً للجمهورية، ونجحنا في تشكيل حكومة، وعاود مجلس النواب عمله، وأقررنا الموازنة، ووضعنا قانوناً للانتخاب وحصلت الانتخابات، وحرّكنا عجلة المؤسسات والتعيينات الإدارية والأمنية والقضائية والديبلوماسية. وعاد الجيش والقوى الأمنية ليلعبوا دورهم. وجبنا العالم لتجديد الثقة بالدولة والشرعية والمؤسسات، وعقدنا ٣ مؤتمرات لدعم لبنان في باريس وروما وبروكسل، وكرّسنا معادلة النأي بالنفس، لتكون عنواناً لحماية هوية لبنان وعلاقاته 8 a مع الأشقاء العرب.

وتابع الحريري قائلاً: قبل سنتين، كان البلد مثل سيارة من دون دواليب ولا مقوّد ولا وقود. سيارة بزمور فقط، كل ما تقوم به هو إحداث ضجيج، النفايات في الطرقات، وضجيج القلق على المستقبل، وضجيج التحريض على الفتنة. بعد سنتين، أصبح البلد في مكان آخر. أصبحنا أمام دولة يجب عليها أن تكمل طريقها، وأمام مؤسسات يجب أن تقوم بواجبها في تحقيق الإصلاح ومكافحة الفساد، ووقف مسلسل الهدر. العالم كله ينتظر منا قرارات جريئة، وهو قد فتح أمامنا طريقاً يجب علينا أن نكملها، والبداية تكون بتشكيل حكومة، قادرة تنقل البلد من شعارات الإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي إلى قرارات في الإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي. وهذا الأمر يتم من خلال التعاون مع المجلس النيابي الجديد، والمهم أن تتوقف المزايدات والنكايات السياسية وأن نضع مصلحة البلد ومصلحة الناس قبل كل مصلحة أخرى.

كما استهل الحفل بكلمة لرئيس الجمعية مازن شربجي الذي عدد النشاطات التي قامت وتقوم بها الجمعية في خدمة اللبنانيين عامة والمقاصديين خاصة، منوهاً بالدور الرائد والجهود الجبارة التي يقوم بها الرئيس الحريري لخدمة البلد من أجل النهوض المعيشي والاقتصادي. وأكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن القدس هي عاصمة فلسطين.

وفي ختام الحفل، وزع الرئيس الحريري وشربجي دروعاً تكريمية على المكرمين من قبل الجمعية وهم: الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، المهندس سمير الخطيب، عبد الحفيظ عيتاني وسعد الأزهري. وتم عرض فيلم وثائقي عن أعمال وإنجازات كل منهم.

2 a7 a 3 a5 a 4-a 10 a9 a 6 a 11 a