20 November,2018

الحريري: لن يتمكن أحد من إلغاء عروبة لبنان ولن نسمح بسقوطه في الهاوية الإيرانية  

السعودية-4نظم مساء يوم الاثنين الماضي، لقاء في <بيت الوسط> بعنوان <الوفاء للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي>، بدعوة من الرئيس سعد الحريري، حضره رئيس كتلة <المستقبل> النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، الوزراء: وائل أبو فاعور، ميشال فرعون، رشيد درباس، أكرم شهيب ونبيل دو فريج، الوزراء السابقون: مروان حمادة، محمد الصفدي، عدنان القصار وحسن منيمنة وعدد من النواب وحشد من رجال الأعمال والصحافة والفاعليات الاقتصادية ونقباء المهن الحرة وممثلي المجتمع المدني وشخصيات، وتخلله التوقيع على وثيقة <التضامن مع الإجماع العربي، والوفاء للدول العربية الشقيقة>.

واستهل الحريري اللقاء بكلمة اعتبر فيها ان الوفاء للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي يعني الوفاء للبنان والإساءة للمملكة تعني الإساءة للبنان، ورأى انه إذا كانت الدبلوماسية هي سياسة تدوير الزوايا، فهناك من أرادها سياسة لتدمير علاقات لبنان بأشقائه العرب، معتبراً ان خروج الدبلوماسية اللبنانية عن الإجماع العربي، خطيئة يدفع ثمنها لبنان والشعب اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية. وخروج البعض عن حدود الأخلاق والمصلحة الوطنية في مخاطبة الدول الشقيقة، جريمة سياسية بحق الدولة ومصالح اللبنانيين.

وأضاف: <نحن هنا لنقول بأعلى صوت، ان أي إهانة توجه الى السعودية ودول الخليج العربي، سنردها الى أصحابها، ونحن هنا لنؤكد بأعلى صوت، أن أحداً لن يتمكن من إلغاء عروبة لبنان، وأن مواقع الدولة والمؤسسات الحكومية، ليست محميات للسياسات الإيرانية في المنطقة. نحن دفعنا دماً وشهداء وسنستمر على درب النضال الوطني السلمي حماية لعروبة لبنان وسلامة شعبه. تاريخ السعودية، ودول الخليج العربي مع لبنان، معروف وواضح وضوح الشمس. هذه دول مدت أياديها البيضاء للبنان، بالخير والسلام والإعمار والأمان. ولم تقاتل بشباب لبنان وطوائف لبنان في حروب الآخرين، ولم تطلب من لبنان أن يكون ساحة لفلتان السلاح والمسلحين>، مناشداً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عدم التخلي عن لبنان والاستمرار في دعمه واحتضانه.

ثم تلا الحريري نص الوثيقة وجاء فيها: <حفاظاً على المصلحة اللبنانية العليا، وانطلاقاً من مسؤولية لبنان بصفته عضواً مؤسساً لجامعة الدول العربية، نحن الموقعين على هذه الوثيقة الوطنية، نؤكد على:

اولاً: التزام لبنان، شعباً ودولة، موجبات الإجماع العربي.

ثانياً: رفض الحملات المشوهة لصورة لبنان والمسيئة لعلاقاته الأخوية مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ثالثاً: مناشدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وقادة دول مجلس التعاون الخليجي عدم التخلي عن لبنان والاستمرار في دعمه واحتضانه.

وسيبقى لبنان نموذجاً للعيش المشترك، وفياً لانتمائه العربي، وقوياً في حرصه على استقلال دولته وقرارها الحر. أيها اللبنانيون، لنوقع جميعاً.