21 September,2018

الحبر الأعظم «فرانسيس» يخطب قريباً في نيويورك وباريس للدفاع عن الطبيعة ضد الاحتباس الحراري

pope_francis_   لأن الاحتباس الحراري خطر على البشرية والانسانية جمعاء، فقد أعلن قداسة البابا <فرانسيس> عبر مجلة <اكسبرسو> الايطالية الاسبوعية، انه أعد تقريراً من 191 صفحة ومؤلفاً من ثمانية فصول و246 فقرة، وسوف يذيعه في الوقت المناسب، وقد أطلق عليه بالايطالية اسم <لومان فيديي> أي نور الإيمان، وفيه آثار مهمة لسلفه البابا <بنيديكتوس السادس عشر>.

   والبابا خليفة القديس <بطرس> رفيق درب السيد المسيح لا يتوجه بهذا الكتاب الى الكاثوليكيين وحدهم، بل الى الرجال أصحاب الإرادة الطيبة. والموضوع الشاغل هو البيئة الانسانية وواجب الدفاع عن الطبيعة، برعاية الرب، ويريد البابا <فرانسيس> أن يسمع صوته في المعركة من أجل البيئة في الصراع العالمي الدائر حول البيئة، ووسائل مكافحة الاحتباس الحراري.

   وقد مهد البابا <فرانسيس> لتقريره من أجل البيئة، حتى سمي بالبابا الأخضر، عبر المؤتمر العالمي للأكاديمية البابوية للعلوم، في الفاتيكان، وكان من حضوره الأمين العام للأمم المتحدة <بان كي مون> والقيت على البشر قاطبة مسؤولية التغير الحراري ومأساة الفقراء الواقعين تحت تأثير الاحتباس الحراري، وسيتابع البابا <فرانسيس> أعمال هذا المؤتمر في باريس من خلال انعقاد مؤتمر المناخ خلال كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

   ولن يكتفي البابا بذلك بل سيحرص خلال زيارته للولايات المتحدة خلال دورة الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) المقبل، حيث سيخطب من منصة هذا الحضور العالمي، على الدفاع عن البيئة ضد الاحتباس الحراري، وسيستفيد من الاستعدادات للانتخابات الرئاسية ليتوجه الى الجمهوريين الذين كان بينهم الرئيس الكاثوليكي <جون كينيدي>، وهم يؤلفون سواد الحزب، لرص صفوفهم ضد الاحتباس الحراري بعدما صدرت عن بعضهم تصريحات تأخذ على البابا <فرانسيس> اهتمامه بالطبيعة في وقت يعاني العالم من مشاكل سياسية وأمنية واقتصادية!