18 September,2018

الجنسية التركية للسوريين الميسورين فقط

اردوغان1مثلما اختير الأغنياء الفلسطينيون وهم يلجأون الى لبنان بعد كارثة 1948 في فلسطين، للجنسية اللبنانية وأعطوا فرصة إنشاء البنوك والفنادق وشركات السفر، كذلك فدعوة الرئيس التركي <رجب طيب أردوغان> الى منح الجنسية التركية للنازحين السوريين، وبكل صراحة، تقتصر على الميسورين مادياً منهم، لأنهم بذلك يضخون حياة مالية جديدة في ورشة الأعمال التركية، وعدد هؤلاء الميسورين كما تقول بعض الصحف التركية، يناهز الثلاثمئة ألف ميسور.

ويعتمد <أردوغان> هذه الأيام ديبلوماسية الاعتذار لتجديد علاقات تركيا بالجيران والدول ذات الثقل السياسي في المنظور التركي، مثل روسيا واسرائيل. الأولى بتلقي الاعتذار بإسقاط طائرة <السوخوي> الروسية، والثانية بالعدوان الاسرائيلي على الباخرة التركية <مرمرة> قرب قطاع غزة.