11 December,2017

الجامعة اللبنانية تنظم المؤتمر السابع ”بيـــروت بـيـــو“ وتكرم فيليب سالـــم!

1-a نظمت كلية العلوم الطبية والمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية، يوم الخميس ما قبل الماضي، في قاعة المؤتمرات ــ مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث، المؤتمر السابع <بيروت بيو> في علم المناعة والأمراض السرطانية، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاً بوزير الاعلام وزير الصحة بالوكالة ملحم الرياشي. وتخلل المؤتمر منح دكتوراه فخرية للبروفيسور في علم الاورام السرطانية فيليب سالم.

حضر الافتتاح ممثلة رئيس مجلس النواب نبيه بري عقيلته رندة بري، ممثل وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جوزف عون العميد المهندس محسن هزيمة، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العقيد الطبيب سامر بريش، ممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد علي السيد، رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب، ممثل مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني منصور العقيد حسن الخطيب وعمداء واساتذة الجامعة وأطباء وباحثون وطلاب.

وشكر البروفيسور سالم رئيس الجامعة وعميد كلية العلوم على هذا التكريم، موضحاً أنه بعد سبعة أشهر سأكمل خمسين سنة في معالجة الامراض السرطانية والابحاث فيها، نصف قرن عمر من التمرد على اليأس والمجهول، وعمر من الاصرار على العمل والحياة. ان معظم البشر يلهثون في خدمة الاقوياء، لقد أعطاني الله خدمة أضعف الضعفاء، لذا أشكره كل يوم، وأشكره أيضاً لانه علمني أن أكبر تكريم او جائزة يمكن أن أحصل عليهما هو شفاء مريض واحد، مباركاً الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجامعة اللبنانية للعبور من فلسفة التعليم التقليدية الى فلسفة التعليم التي تهدف الى تدريب العقل، وقال: نجتمع اليوم ولبنان يمر بأزمة سياسية كبيرة وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. أربعون سنة من الحروب ولا تزال المسيحية تعانق الاسلام، ولا يزال لبنان النموذج الوحيد في هذا الشرق للتعددية الحضارية.

بدوره، قال أيوب إننا في الجامعة اللبنانية وتقديراً منا لتاريخ البروفيسور سالم المبهر والمليء بالابداع الطبي والتميز العلمي والانساني، أصدر مجلس الجامعة قراراً بمنحه الدكتوراه الفخرية في علم الاورام السرطانية.

اما الوزير الرياشي فقال :أفتخر بتمثيل فخامة الرئيس في تكريم البروفيسور فيليب سالم الذي صنع نفسه بعصاميته وجهده، وهو ليس كبيراً فقط لانه تحدى مرض السرطان وأعد أبحاثاً عنه، لكنه كبير لأنه تحدى مرض الانسان في هذه الحياة ودافع عن قضية الانسان في كل زمان ومكان، هذه قضيتنا جميعاً وقضية الجامعة اللبنانية وقضية لبنان.

وفي الختام، قدم الرياشي وأيوب شهادة الدكتوراه الفخرية الى سالم.

2--a 3-a 4-a 5-a 6-a 7-a 8-a