21 November,2018

الجامعات المصرية في حضن الأمن الخاص لشركة ”فالكون“

شريف-خالد     المطاردة للتفجيرات الأمنية في مصر، والقاهرة خصوصاً، لا تعتمد فقط على الجيش وقوى الأمن الداخلي، بل تعتمد كذلك على الأمن الخاص للمؤسسات والشركات والمصانع والمؤسسات السياحية، مثل شركة <فالكون غروب> التي يتولى رئاستها العضو المنتدب شريف خالد، وفي حوار مع إذاعة <مونت كارلو> قال:

    <شركة <فالكون> شركة مصرية مئة بالمئة، وتمارس عملها منذ عام 2006، وتتولى الحراسة الأمنية لعدد من الشركات والمؤسسات السياحية، وهي في ذلك ليست بديلاً عن المؤسسات الأمنية، بل هي حالة مساندة لها. كذلك فهي ليست بديلاً عن الأمن الإداري في الجامعات ومؤسسات التعليم. وبذلك نحافظ على أمن الأساتذة والطلاب في وقت واحد>.

     وأضاف: <خلافاً لما يشاع، فإن 99 بالمئة من الطلبة متفهمون لدور شركة أمن <فالكون>، ويفضلونه على أمن الشرطة. وللبوابات دور في دعم هذا الأمن الخاص عن طريق التدقيق في هويات انتساب الطلبة الى الجامعة، فتكون هذه الهويات أساساً لفسح الطريق أمامهم لدخول الجامعة وتعاطي الدروس>.