17 November,2018

التطبيــع بيــن واشنطـــن وهـافـانـــا أخـــذ مـجــــراه ولــكن الحصـــار الاقتصــــادي الأمـيــــركي مــا زال قـائمــــاً!  

   marcelinoيوم العشرين من شهر تموز (يوليو) الجاري سيخفق العلم الأميركي فوق سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الكوبية <هافانا>، وبالمقابل سيرفرف العلم الكوبي على سفارة كوبا في واشنطن، وتنتهي بذلك عداوة يرقى تاريخها الى اليوم الذي قلب فيه <فيديل كاسترو> نظام <خوان باتيستا> نهاية الخمسينات، وسريان الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا عام 1962.

   وقد اختير موعد استئناف العلاقات الديبلوماسية بدقة، وحدد له يوم 20 تموز (يوليو) لأنه يقع بين عيدين وطنيين: الأول عيد الولايات المتحدة يوم 4 تموز (يوليو) والعيد الوطني الكوبي يوم 27 تموز (يوليو) الجاري، وبذلك تشارك الدولة الأميركية في حفلة الاستقبال التي سيقيمها السفير الكوبي في واشنطن.

   وكان الرئيس الأميركي <باراك أوباما> والرئيس الكوبي <راؤول كاسترو> قد أحدثا مفاجأة سياسية عالمية عندما أعلنا في وقت واحد فك الحظر السياسي والاقتصادي عن كوبا يوم 17 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وقد ذكر الرئيس <أوباما> ان وزير الخارجية الأميركي <جون كيري> سيتوجه يوم 27 تموز (يوليو) الجاري الى هافانا ليشهد رفع العلم الأميركي فوق سفارة الولايات المتحدة.

   ومما قاله الرئيس <أوباما> في هذه المناسبة:

   <الأميركان والكوبيون جاهزون للتقدم الى الأمام. وأتصور ان الوقت قد حان لينضم الكونغرس الأميركي الى الانفتاح على كوبا>.

   ولكن الحصار الاقتصادي لا يماشي فك الحصار السياسي وما زال هناك وقت لترتيب الملف الاقتصادي، ومطالبة الشركات الأميركية بتعويضات العطل والضرر من حكومة كوبا!