16 October,2019

البخاري في العيد الوطني السعودي: المملكة حريصة على لبنان وعلى أمنه واستقراره

أقام سفير خادم الحرمين الشريفين وليد البخاري حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني التاسع والثمانين للمملكة العربية السعودية في المتحف الوطني في بيروت وحضره وزير السياحة افيديس كيدينيان ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب علي بزي ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب بهية الحريري ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الرؤساء أمين الجميّل، حسين الحسيني، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي وتمام سلام، نائب رئيس مجلس النواب النائب ايلي الفرزلي، نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، وحشد من الوزراء والنواب والسفراء والشخصيات السياسية والديبلوماسية والإجتماعية والجالية السعودية في لبنان.

والقى السفير بخاري كلمة قال فيها: <اليومُ الوطنيُّ للمملكةِ العربيةِ السعوديّةِ يأتي في ظلِّ تَطَوُّراتٍ استثنائيَّةٍ تشهدُها المنطقة، وفي ظلِّ تحدّياتٍ تواجهُ البُلدانَ العربية ككل، والمملكةُ تقع على رأسِ البلدانِ المستهدفةِ تعرَّضَتْ وتتعرّضُ لِمُسلسلٍ عْدوانيٍّ واضح الأهدافِ والنوايا>، معتبراً <ان الهجومَ الجبانَ الذي استهدفَ المنشآتِ النفطيَّةَ الحَيَوِيَّةَ ليس اعتداءً على المملكةِ فَحَسْب بل يُعتبرُ اعتداءً على العالمِ أجمع وذلك من خلالِ استهداف إمداداتِ الطاقةِ للأسواقِ الدَوْليّةِ>.

وأضاف البخاري: العلاقاتُ السعوديةُ ــ اللبنانيةُ تميزت على الدّوامِ بمحطّاتٍ مُضيئةٍ ومواقفَ أخوِيّةٍ تُعبِّر عن المكانةِ المُميَّزةِ التي يحتلُّها لبنانَ الشقيقِ لدى قلبِ ووِجدانِ المملكة العربيةِ السعودية، الحريصةِ كلِّ الحرصِ على إحاطةِ جميعِ الإخوةِ اللبنانيين بأواصرَ المحبَّةِ وحثِّهم على التكاتفِ وتغليبِ المصلحةِ اللُبنانية العُليا والعيشِ المشتركِ على ما عداههم من مصالحَ، ولقد جسَّدتِ المملكةُ في تعاطيها الذي لا ينقطِعُ مع لبنانَ الحبيبِ منذ نشأتِه والذي شكَّلَ أنموذجاً فريداً ومميّزاً في تاريخِ العلاقاتِ العربية ــ العربية>، معتبراً ان هذا الإرث العريق منَ العلاقاتِ المميّزةِ يؤكد حِرصِ قيادةِ المملكةِ على لُبنَانْ وشعبهِ بكافةِ فئاتهِ وطوائفهِ ومناطقهِ وعلى أمنِ واستقرارِ هذا البلدِ الطيبِ، وأهميةَ أنْ يستعيدَ تألقَهُ ودوْرَهُ الفاعِلِ بين دولِ المنطقة، مستذكراً قَوْلَ الملكِ المؤسِّسِ المغفورِ له عبد العزيز بن عبد الرحمنِ آل سعود طيب الله ثراهُ حينَ أرْسَى أبرزَ مرتكزاتِ العلاقاتِ الثنائيَّةِ بينَ المملكةِ العربيّةِ السعوديةِ ولبنانَ بقولهِ : لبنانُ قِطعةٌ مِنّا وأنا احمي اسْتقلالَه بنفسي ولن أسمحَ لأيَةِ يدٍ أن تمتد إليهِ بسوءٍ. وكلُ عامٍ وأنتم بألف خير.

 بعدها القى الشاعر طلال حيدر قصيدة بالمناسبة وتخلل الحفل وثائقي عن مؤسس المملكة ورقصة العرضة التراثية السعودية ثم العاب نارية اضاءت سماء المتحف.